نـــ ز ف هـــ نـ ـا أردت  أن  أكونـــ(هالة المصراتي)ـــ


ما بين الأمس والغد .. هي فوضى ..2 ..!

كتبها هالة المصراتي ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 08:45 ص

ما بين الأمس والغد .. هي فوضى .. (2) !!

وما بين فوضى الأمس وفوضى الغد قد يعمنا النظام عندما نجاهر بالنوايا الحسنة التي تقودنا لأن نكون نحن كما نستحق أن نكون ((أبناء لليبيا الحرة ))
يا أيها القارئ على عجل لست أنصحك بقراءتي , و يكفيني قارئ واحد يتنفسني بشهية الألم إلى أخر قطرة بحسن نية .
وما بين ما قرأت وفيما قرأت قراءات لكتابات لا تشبه أصحابها ،وقرأت سلسلة المتناقضات والاتهامات التي طفت على الصفحات ، وقرأت المفارقات الغريبة والتراكمات السحيقة ، فتجلت أمامي صور مستفزة تدعوني للتنفس ولو بعد فترة فهذا ما يحدث عندما يمسك الإسكافي بالقلم الحافي

وعندما يغيب العقل ، وعندما يعدم الضمير ، وعندما تتلاشى الفضيلة من الذات الإنسانية ، وعندما تنحر القيم الأخلاقية ، وعندما تباح المحرمات وتشاع الموبقات ، وعندما نظهر عكس ما نبطن ، حينها سيتكاثر لصوص اللقمة والكلمة و يصدر الجاهل مضامين جهله في قوالب فكرية مضببة جاهزة يغذي بها جوع العقول الخاوية للفهم ، التي ترفعت فيها خلايا المخ لديهم عن التفكير ، وتحولوا دون أن يشعروا إلى آلات بشرية خاملة أكثر وظائفها الحيوية أن تستورد الضد وضده ، وعاجزة على أن تصدر فكرة واحدة ترقى بهم إلى مرتبة تضعهم في خانة الخلفاء الطبيعيين و لا مطمح بأن يكونوا من ضمن سلسلة الخلفاء الراشدين .
فزمن الراشدين قد ولى إدراجه وسفك العابثون بالفكر والكلمة كل مظاهر الاتزان والتعقل ، فغاب الرشد وحل محله الغبن وامتدت زمرة العابثين في ممارسة العبث المجهر دون حياء ، فأكتسحوا وسائل النشر السريع بضلال أقلامهم وعم ضواحيها الضباب وغيمت الحقائق الناصعة وأرتد المدركون عن إدراكهم بعدما تلونت لديهم كل الحقائق بكل الألوان إلا لون الحياد ، فاحتلت الربكة مضاجع الفكر لدى المدركين وأقلقت موجات الصفاء الذهني الذي كان يميزهم عن غيرهم ، فانضموا دون إن يشعروا لسرب العاطلين عن الفكر لا يملكون من ماضيهم الناصع بالبياض إلا أدوات الحرف ليس الصادق طبعاً وإنما المموج بكل ألوان العتمة .

ألوان ألوان … وللـ فقيه نصيب من حفلة الألوان

وفيما قرأت مؤخراً مقالة لفقيه الفكروالحرف يتلون في كتابة مقال ألف لون ولون ، ويدس السم في العسل لأنه عجز على أن يقول صراحة (( للأعور أنت أعور )) ، رغم أن حصانته الثقافية والإنسانية كانت لتجعله يحمل قلماً لا يقبل على نفسه تنميق العبارات والآراء وكان ليكون إن أراد حتماً ومن أعماقه أكثر مجاهرة أمام أبطش عتاة الأرض ليكتب ما بخاطره بمنتهى الوضوح دون الحاجة لأن يكتب على طريقة سرد المحاسن ثم نكأها بإبر مساوي الشخص ومفاسده وإن يلف حول نفسه وحول قرائه ألف لفة ليقول لحضرة أمين ((وزير )) صراحة أنك بطشت ..وإن لم يفعلها هو فمن يفعلها ؟ فعندما يتخلى رواد الفكر وكباره عن جرأتهم في الطرح وتناول المواضيع بجرأة فلا تلوموا صغار الحرف والفكر إن كتبوا عن استحياء.

وإذا الموؤدة جَهلت … بأي ذنب نفيت .. فمن تراه يعلم ؟
وفيما قرأت ومن فقيه الحرف إلى تلك الموؤدة , التي بعث فيها تراب الغرب الديمقراطي بعد طول صمت وغياب جرعة أكسجين كبيرة ، كفيلة لأن تجعلها تتنفس بصوت زئير الأسد ، فليبيا على حد وصفها قبو رطب ، أما السيد القدافي والديمقراطية الليبية التي راحت تنتقدها عن بعد (( وسهت هي )) إنها أحد نتاج مخاضها الفكري فهي من منحتها حرية التعبير التي تخطت كل الحريات إلى حد جعل ثقافة الشعب والشارع تثور ضد حريتها التي وصلت إلى حد المساس بالدين وجرح مشاعر الليبيين ، وذات السيد أي (( القدافي على حد وصفها أيضاً )) ومن منبر الفكر الخاص بنظريته نشرت تلك الكاتبة أولى رواياتها ، فعجبي من خلط الأمور ببعضها فمشكلتها لم تكن مع النظام بل مع ثقافة مجتمع بأسره ، ولست ألومها ولكني أذكرها إن كانت عانت من الدكتاتورية فإنها ليست دكتاتورية النظام الليبي الذي احتضنها وإنما دكتاتورية ثقافة مستفحلة في رحم هذا المجتمع الذي لازال يرفض قلم الأنثى فماذا لو جاهرت هذه الأنثى بحروف تمس عقليتهم ودينهم وعجبي من أولئك الذين راحوا يصفقون لها رغم أنهم ذات الأشخاص الذين حجبوا عنها التنفس وهي حبيسة القبو الرطب - ولو أسعفتهم ذاكرتهم لتذكر أسباب غياب المهاجرة عن الوطن لأدركوا إن اللطمة طالت وجوههم جميعاً .
العودة إلى الله
عندما يتخبط أهل الفكر ورواده وبكثرة أشباه الكتبة وبقلة الوعي والثقافة والقدرة على التحليل لدى جل الشرائح المتلقية سيختلط الحابل بالنابل، ونجد إننا أمام أزمة ثقافية وفكرية وتتبعها أزمات عدة اقتصادية سياسية اجتماعية صحية.. إلخ ، تقودنا إلى مفارقات في لغة الطرح والمطالب - والجميع يطالبون بالتغيير والتحسين و لا يمكن إن نعول على تغير مجتمع بتغير نظامه السياسي فحسب - باعتباره المطلب الأهم عند كل من طالب بالتغيير فلن يصلح العطار ما أفسده الدهر وما أكثر مفاسد الدهر والبشر التي طالت مجتمعنا فنخرت فيه كالسوس الذي تفاقم ردعه برذاذ مبيد حشري .
إن التغيير الحقيقي يكمن في حالة الوعي والإدراك الشاملة التي يصل لها المواطن من الوزير إلى الغفير ، ليرقى بنفسه إلى مصاف يجعله قادر على إدراك الأمور ومعرفة ما له وما عليه – واجباته ومسؤولياته وإن يضع الله بين عينيه حق ـ ليخرج من حالة الفوضى الآدمية و الفكرية , نتيجة تأثره بكل التيارات والخطابات المتضادة ، بالإضافة إلى إن المرحلة التي يمر بها وطن هي مرحلة مخاض لازلنا نعاني من إفرازاته المقيتة والتي هي حتماً نتاج طبيعي لمرحلة مقبلة قد تكون أفضل لو سعى كل فرد إن يطور مداركه وإن تكون لديه رؤية وقدرة عالية على التحليل والتفكير وإن يكون كل شخص مسؤول بحسب موقعه كبر أو صغر عن كل تصرفاته خاصة تلك التي من شأنها إن تجعلنا نعود للوراء وصدق عزل وجل في قوله ( إِن اللَّهَ لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بإنفسهم )
يحدث إن يتعثر البعض لقلة حيلة مداركهم وهنا يأتي دور النخب الواعية في المجتمع من أجل خلق حراك التغيير للأفضل حيث يقع على عاتقهم هذا الدور الكبير في حجمه ومسؤوليته ، وتشمل هذه النخبة المثقفين والمفكرين والأكاديميين والأدباء والكتاب في نشر الوعي والثقافة بين المتلقيين ولكن عندما يتخبط هؤلاء في وعيهم ويركبون موجة ويقفزون لأخرى ، وعندما يتحول هؤلاء إلى مرتزقة وتجار فكر وكلمة ويدخلون لعبة التيارات فيسبحون ميلاً على الجنبين عبر التيار وضده فلا لوم على الشريحة المتلقية في تخبطهم والذي يتجلى بوضوح يدعوا للحسرة في ردود معظمهم وتحول بعضهم مع الوقت إلى كٌتاب دون رؤية أو فكر أو عمق ، حسب تصنيف المواقع لهم وعند عدم التصدي لهم سيتكاثرون وينتشرون انتشار الناي في الهشيم ومن طالته نيران الجهل ظل حبيس لسعاتها إلى إن تنشط خلايا التفكير لديه بيده .
فليس كل ما يكتب يجب إن نقبله بالترحيب والتهليل لمجرد إن المقالة تحتوي على سب وشتم أو لأن صاحبها يحمل أرثاً ثقافيا وأدبياً وإلى غير ذلك لأننا حينها سنكون كمشجعي الديوك في حلبة صراع الديكة ، ولا يجب لكل من سولت له نفسه لسبب أو لأخر أن يصف نفسه بالكاتب لمجرد إنه نشر في أحد المواقع التي تنشر لكل عابر سبيل حتى وأن كان ما كتبه لا يتجاوز نشرة نفسية لصاحبها ، إن يصدق ما هو فيه فيتمادى في نشر ترهاته مغذيا عشرات وربما مئات العقول باللاشيء .
ومما قرأت وفيما قرأت مؤخراً مقالة تحوي هجوم لا مبرر له في حقنا
حيث تحدث فيها صاحبها حديث الطرشان في زمن العميان ، وأنصحه بالتأني - فأنت أصغر من أن تخوض مسارات تجهلها ولا تكن كالأطرش في الزفة فيما تكتب - تملك قلم جيد فسخره فيما هو أثمر ، وربما أبشرك أن البانوراما وغيرها من المواقع التي رحت تزف لها نبأ تسولنا ، ما هي إلا مواقع قامت على أنقاض مواقع أخرى تمول من ذات الجهة التي كانت تمول المواقع الإصلاحية و المتسولة على حد وصفك ؟ واستبعاد هذه المواقع ما هو إلا نتيجة طبيعية للتغيير الإداري في ذات الجهة والأهم عندما يحدث التغيير الأداراي مرة أخرى ربما بعد فينة ستجد المواقع المستحدثة تعلن إفلاسها وتسولها لظهور مواقع أخرى ربما تحمل الخطاب الثوراحي ؟ إلى ذاك الحين من منا المتسول وها نحن ننتظر الجديد بالإمكانيات المادية المسخرة لهذه المواقع ؟ والأهم لعبة التيارات الفكريالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يبحر الواهمون في أحلام العاجز

كتبها هالة المصراتي ، في 24 مارس 2009 الساعة: 02:11 ص

 

 

(( أنا لست محرراً ولا وجود للمحررين الشعوب وحدها هي التي تستطيع تحرير نفسها. )) تشي جيفارابن �ميدة نموذجا

في معظم الأحيان اترفع عن الرد  على  الكثير من الإدعاءات الباطلة  تيمنا مني بمقولة برناردو شو إن الصمت  هو أفضل وسيلة للاحتقار، ثم إن الذي يكتبنا أفعالنا ، هي وحدها التي  ستحسب أو ستؤخذ علينا في التاريخ ، لذا لنترك الأمر للزمن هو وحده القادر على كشف عوراتنا وفضحنا ولو بعد حين … هذا إذا كنا مذنبين  أو ظالمين ولنترك الحكم للزمن .
أكثر الأمور تعجيزاً أن تقف مكتوف الأيدي عاجز عن أن تحاور مجنون أو معتوه خشية أن يحسبك العقلاء قد جننت مثله ، أو تجادل السفيه  في فكرة راسخة في قعر جمجمته  ولا يصدق أو يرى حقيقة سواها ،أو أن تحارب الآخرين بذات أسحلتهم وطرقهم القذرة  حينها لن تختلف عنهم ، ولا فرق بينك وبينهم ، ولأن إرضاء الناس غاية لا تدرك علينا أن نعمل وفق ما تمليه علينا عقولنا وضمائرنا ، وأمام  عجزنا  في محاورة المجنون و إقناع السفيه ورد السيئة بأكثر منها ، وجب علينا أن نتجاوزه ما مدام الطرف الآخر لا يرانا ولا يريد أن يفتح  عقله ليرانا ، ويصر وبشدة على إن يتقوقع على نفسه يحلل ويفسر وينظر ويتوهم وفق ما تراه عيناه التي ماداها لا يتجاوز بصرها ما على سطح مكتبه وقبلها سطح فروة رأسه  ، وهنا تحضرني حكمة لأحد الفلاسفة حيث سوغ نباح الكلاب قائلاً  الكلاب تنبح على كل من لا تعرفه ، لذا وجب علينا أن نسلم بطبيعة الأمور و بحِكم الفلاسفة الخالدة لأننا لن نستطيع أن نبعث خاصية الإدراك في عقل الكلب ولا أن نجبره على إن يعرفنا كي نتجنب نباحه .
يحدث إن يشعر الكلب بالزهو ويرقص هو وذيله وهو يرى إن الآخر لا يواجهه  ولا يريد إن يقف عنده ، فيعتقد الكلب إنه بنباحه قد انتصر، وفي واقع الأمر لا الكلب انتصر ولا الآخر بعدم مواجهته أو وقوفه للكلب هزم ، يبقى الكلب كلب أي كائن غير مدرك ويبقى العاقل إنسان بإدراكه لفضائل نفسه واحترامه لها عندما يرفعها لمرتبة لن تصلها الكلاب أبداً .
وحتى لا نعطي الكلاب أكثر من حجمهم ، سأتحدث  بلغة الإدراك عن اولئك الواهمين الذين يخرجون علينا بين الفينة والأخرى يبنون صروح واهية على حساب الطعن في غيرهم واتهامهم، وعجبي من واهم يجلس خلف جهاز يشرب قهوته ولا شيء أمامه غير هذا الجهاز يقرأ ويحلل ويفسر ويبحث عن دور لنفسه ، ليزج بنفسه في لعبة المعارضة والنظام وما بينهما الشعب الليبي
وهنا وجب التفريق بين المناضلين والشرفاء منهم والذي بعضهم ظلم  وإن كنا على خلاف معهم وبين أولئك الذين لا ينطبق عليهم أي وصف غير إنهم مرتزقة إعتادوا على أن يقتاتوا عيشهم من خلافات غيرهم ، وتصعيد الأمر والخلافات وتضخيم الأحداث وتهويلها لتحقيق رغباتهم   الشخصية والنفسية ..
فعندما يخرج علينا شخص مثل بن حميدة  يلبس عباءة الفارس المغوار الذي سينقذ هذا الشعب بمقالاته المهترئة الخالية من الموضوعية والواقعية والغائب عنها الحقيقة بكل مضامينها بل ويتمادى في ممارسة فحشه باتهامه لنا بأننا لا ندرك مأساة أوطاننا .. ولست أدري الأسانيد التي استند عليها المذكور أعلاه ليدعي ما قاله عنا ، لوهلة  قادني الفضول لأقوم ببحث عن المذكور أعلاه من خلال محرك البحث في قوقل فلم تظهر في النتائج الأولى إلا مجرد كتابات لا تصب في قالب المقالات لعب فيها على الوتيرة الحساسة  ليكسب عاطفة الليبيين  وليؤجج الخلاف بينهم ، فحينا يشتم القيادة الليبية وحينا المسئولين الليبيين وحينا يدافع على حق الليبيين وعلى ابتسامة الأطفال وآبائهم وعلى حقوق الإنسان … إلخ
ويختم صاحبنا نهاية مقاله بالتالي : - ( هذه المعارضة والتي تسكن جذورها في أعماقكم ـ ولعل خير دليل على ذلك كلماتك التي أرسلتها لي ـ ستبقى امتدادا لقيم شعبها وستظل سندا وفيا لكم أنتم أبناء وطننا في الداخل وستظل بكم ومعكم صامدة وثابتة ولن تشد أبدا ما حيت الوسط لتهز فرحا بالحلوى المسمومة التي ينثرها السُلطان أو أحد أبنائه متى دعت الضرورة.)

وبنهاية السطر الأخير تخيلت صاحبنا وهو يقود حملة عسكرية راكبا جوداه الأسود لكي يطيح بملك الملوك وأبنائه وليسحقهم بضربة موجعة تنهي زمن وجودهم ، وبنهاية هذا المشهد أيضا تخيلت الشعب الليبي وهو يخرج للشوارع يمجد مجد صاحبنا ( طبعا من بينهم صاحب الرسالة هذا إذا كان موجود ) وكل من كان معه ، وتخيلت أيضا مشهد الاعتقالات والمحاكمات العسكرية التي ستقام لكل أولئك الذين خدموا النظام ووقفوا ورائه تقريرا لمبدأ الإنصاف والحساب  وتخيلت أيضا صور عدة لمشاهد إعدام بطرق عدة  هذا شنقوه وذاك أعدموه بالرصاص والآخر لا أحد يعرف عنه شيء اختفى في ذلك اليوم الذي تم فيه حضور جحفل بن حميدة ، وآخر فر خارج الوطن حمل  ما حمل وعلق اسمه في قائمة المطلوبين والفارين من العدالة ، وأسر كثيرة صودرت منازلهم وثرواتهم  .. هنا تنفس بن حميدة الصعداء وجلس على الكرسي .. وأراد إن يكون عادلاً  نزيها كما لم يحكم من قبله أحد ، فأخذ يوزع الابتسامة على الأطفال هم وآبائهم في أكياس  وأخذ يبني القصور العاجية  للعائلات الليبية المشردة ويؤويهم ، ثم  أفرغ السجون من المساجين ووزع الثروة على المساكين وبعدها جعل كل المواطنين العاديين من عامة الشعب مسؤوليين ، وبعض من حواشيه ووشوش لنفسه مطمئناً لها إن الأقربون أولى بالمعروف ، ولكنه بن حميدة لازال مهموم بالشعب الليبي ولديه هاجس يقلق مضجعه كل ليلة  إن يظلم مواطن واحد من عامة الشعب في عهده فهرش  فروة رأسه  كمجنون علها تنضح له بفكرة تضمن استمرارية العدل والرخاء  في عهده وأقسم بينه وبين نفسه ( والله لأجعلنها المدينة الفاضلة ) وكانت الفكرة أن استعان بأكثر الملائكة إنصافا في الجنة ونصبهم المناصب ، وتناسى قصة الملائكة الذين انزلهم الله للأرض  واصبحوا بقدرته بإرادة البشر فلم يكونوا أفضل منهم في شيء .
طبعاً بن حميدة بعدما حقق كل مطامحه تفرغ لممارسة هوايته المفضلة وهي الصيد ليس في البحر طبعا -  وإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماركس & سبنسر… لا للتطبيع جهاراً ..

كتبها هالة المصراتي ، في 2 مايو 2008 الساعة: 18:45 م

كاد ليكون هذا اليوم يشبه غيره إلا أن خرافة ماركس & سبنسر جعلته يوم مليء حد التخمة بالمفارقات الكوميدية (( السوداء طبعا ))  وناس زمان يقولون  (( كثرة الهم يضحك ))

وما حدث اليوم فيلم لا يختلف في تفاصيله عن خرافة أمي بسيسي التي كانت تحكيها لنا الجدات ويبدوا أنها اليوم تتكرر بيد أن الأبطال الخرافة ليست  أمي بسيسي وقطيطيسها فالقطط هنا كثيرة وجلها تحتاج للحساب .

منذ فترة جميعنا سمعنا عن نبأ فتح محلات ماركس & سبنسر وكذلك تابعنا الاستنكار الذي شهدته المواقع الإلكترونية  بالداخل والخارج والمدونات الليبية وقد نجحت هذه الأصوات المستنكرة في زعزعة اللافتة وربما إسقاطها بعد أن كانت مشهرة للعيان في طريق قرقارش ، ولكن للأسف الشديد والمؤسف حقاً أن نجد مجلة مثل مجلة البيت تخصص صفحتها الأخيرة داعية لمحلات ماركس & سبنسر ..

هذه المجلة التي يفترض أن تساهم في بناء العائلة والتي يفترض أن تكون مجلة كل بيت تصوروا عندما تكون مجلة كل بيت بها دعاية لكل عائلة للشراء من هذه المحلات ..

وربما نرفع عنهم الملام لجهلهم وربما لم يصلهم استنكارنا الإلكتروني .

ما يهم ، اليوم اتصلت بي الزميلة والصديقة غيداء التواتي ( المشرف العام لاتحاد المدونين اللبيبين ) سألتني ما إذ كنت على علم بالموضوع .. أجبت بلى وسبق ونشرنا عنه في بوابة ليبيا ..

 أخبرتني أن المحلات لازالت مفتوحة .

 أجبت أنه حسب ما صرح أنه تم إنها هذه المسألة مع هذا سأحاول متابعة هذا الموضوع لنفهم لما المحلات لازالت مفتوحة ..

 فقالت : أنها تريد توكيلي هي وآخرون لنرفع قضية ضد ( أمانة اللجنة الشعبية العامة )  .

بتهمة عدم تنفيذ القرارات المؤتمرات الشعبية الأساسية والتي من أولها مقاطعة العدو الصهيوني وعدم تطبيع العلاقات .  

أو لنتعاون كمنظمات مجتمع مدني  (( أي المنظمة العربية للإعلام الإلكتروني ، واتحاد المدونين الليبيين )) من أجل إغلاق المحل وسحب إذن المزاولة لصاحبها .

وافقت واقترحت أن نحاول أن نتتبع الموضوع بشكل سلمي ، وافقت غيداء على هذا الاقتراح وطلبت مني متابعة الأمر فما كان مني إلا متابعة الأمر وفق الخطوات التالية :

أولاً الاتصال بمكتب الأمين العام للجنة الشعبية العامة .

رد على الاتصال مدير مكتب الأمين العام للجنة الشعبية العامة  .

 سألت مستفسرة :  لماذا لم يتم إغلاق المحلات بصفة نهائية وما هي الإجراءات التي اتخذتها اللجنة الشعبية العامة حيال هذا الموضوع ؟

أفادني مدير مكتب الأمين العام حرفيا بالتالي (( الموضوع مش تبعنا احنى أحني شني دخلنا ))

-          به تبع مني ؟

-          تبع أمانة الاقتصاد

-          أمممممممم

-          يعني نكلموا حد في أمانة الأقتصاد

-          أي أحنى ماليناش علاقة

 

ثانياً : أتصلنا بمدير مكتب الأمين العام لأمانة الأقتصاد ..  

وعلى ما يبدوا إن مدير المكتب لم يكن لديه خلفية واضحة على الموضوع فأحالني إلى مدير مكتب الشؤون الإدارية في أمانة الاقتصاد الأستاذ فتحي ونيس ..

فأفادني بالتالي (( أحني ما ليناش علاقة بالموضوع ))

-          مالا مني ليه علاقة ؟

-          موضوع اليافطات هذا تبع المرافق

-           

-          وأحني منحنا فقط إذن مزاولة للمعني وهذا إذن مزاولة عامة

-         

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يأتينا الألم من حيث لا ندري .. للصغار فقط (( هالة المصراتي ))

كتبها هالة المصراتي ، في 2 سبتمبر 2007 الساعة: 19:31 م

أعتقد أن ما مكتوب أدناه هو ما سموه بلغة العجارمة شخبط شخابيط لستم بحاجة للفهم أن كنتم كبار ..

يأتينا الألم من حيث لا ندري لذا لنتوقع حدوثه خير من انتظارنا له ، قد تكون حياتنا سلسلة مفخخة من الانكسارات المتتالية وقد نحاول مواجهتها وربما التأقلم معها علَنا نستطيع الاستمرار والتنفس ..  وقد يحدث أن نجد أنفسنا أمام مفترق طرق وخيارات لا تشبه خياراتنا مع هذا ننسجم من كل ما هو أمامنا بإذعان قانع مرده ذلك الانهزام السحيق الذي نشعر به في كوامننا الداخلية  وإرادتنا التي انتعلت كل وجوه الانهزام أمام مطبات الحياة العاتية وعدم قدرتنا على المواجهة أو المعارضة خشية أن نفقد ذلك الشيء الذي يبقي على أدميتنا الظاهرة ..

كم نخسر منا عندما نستسلم  .. كم نخسر عندما يفقد صوتنا الكلام وعندما ننضم لسرب المزيفين الذي يزورون كل الحقائق لأجل الاحتفاظ بأكثر حقائقنا الكاذبة، للظهور أمام الآخرين بتلك الصور النقية التي لا تشوبها شائبة ..
وللأسف تلك الصور عبارة عن مساحات سوداء تتخللها ومضات من الضوء تظهر وتختفي بسرعة تلك الومضات سموها في الزمن الغابر ( نحن لحظة بكارتنا ) .. قبل أن نتشوه ..قبل أن تنحدر بنا الحياة إلى مسالكها الوعرة  ممتحنة قدرتنا على التحمل فنثبت لها بجدارة كم نحن فاشلون .. ولست أدري أن كانت حياتنا هي الصعبة أم قدرتنا على التحمل أضعف من أن تواجه أعاصير الحياة وتقلبات هذا الزمن ..؟

هذا الزمن الذي أفرزنا نحن أشباه البشر ..
نعم عندما نفقد أدميتنا وعندما نصبح مسيرين بإرادة الآخرين وعندما تصبح غايتنا في الحياة أن نعيش لمجرد العيش وإرضاء من لا نستطيع أن نقول هلم لا.
هذا الزمن الذي فقدت فيه الثورة معناها الحقيقي وأصبحت ثوراتنا عبارة عن براكين تتفجر فينا لتحرقنا وتستهلكنا حتى ننفذ ونخسرنا للأبد حينها فقط تحضر أمنياتنا البعيدة نتذكر بحسرة أطيافنا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بين الأمس والغد .. هي فوضى ..!

كتبها هالة المصراتي ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 00:56 ص

 

وما بين المطامح والمطامع تسحق أنت ، وما بين سوء وحسن النوايا ، تضيع اللحظة الصادقة المتجسدة في الكلمة الصادقة وفي الفكر الناضج ، وما بين ما تريد وما يريدون تضيع ذاتك ، وما بين ما وجب إن تكون وما يجب إن تكون عليه تضيع الأهداف ، وما بين الرأي والرأي الآخر ينحر رأيك باعتباره الأضعف ، وما بين الثمن الذي يدفع والثمن الذي يجنى تعدم أدميتك ، وما بين الترغيب والترهيب تتغير المواقف ، وما بين السُلطة والسَلطة تتجرد من مبادئك ، وما بين حماية القانون والتحايل على ثغراته يضيع حقك ، وما بين ما كنا عليه في الماضي وما نحن مقبلين عليه في الحاضر تضيع الهوية ، وما بين الاعتبارات الخارجية والداخلية تفقد سيادتك ، وما بين الوشاية ضدك والوصاية عليك يحدد مستقبلك ، وما بين اللعب في الملعب أو خارجه تحدد أجندتك ، وما بين حسبة الربح والخسارة في لعبتي المقامرة والمغامرة تضيع جرأتك ، وما بين لغة الصمت ولغة الصوت تعدم لغة الضمير، وما بين التبجح بالحرية والشفافية تصدمك ازدواجية المعايير والتصنيف ، وما بين عشقك لليبيا ومقتك لأولئك الذين يحاولون عبثاً اختزالها في ذواتهم تفقد انتمائك للوطن ، وما بين كثرة القرارات والمتغيرات وقلة المستلزمات والضمانات تفقد الاستقرار ، وما بين التصفية والتسوية يرتفع مؤشر الحرية ويهبط ، وما بين التشدق بالحرية المطلقة والتشبث بالرأي يهدر دم كل الحريات الكاملة ، وما بين زمن كتابتنا وقراءتنا ، برزخ ضئيل يتمثل في النخبة الواعية من لديهم القدرة على خلق حراك التغيير لو كانوا أكثر من مجرد برزخ ، وما بين تفشي الخلل أو وعلاج مواطنه ، مسؤولية شمولية واجبة على عاتق الجميع دون استثناء ، وما بين الموائمين والمعارضين كشف حساب وجب إنهاءه لمصلحة الوطن لا غير ، ومابين سلسلة التنازلات ورغبات الأنا مات الشرف وترحمنا عليه وشيعناه في جنازة صامتة تنم على إحساسنا العالي بقيمة الفقيد ، وما بين الحقيقة والبهتان ، دهر بمروره يصنع التاريخ ، وما بين موجة الإصلاح والصَلاح ، غزوا سافر لموجة غامضة ركبها الداعي والطالح في مركب الإصلاح وتركوا الصُلاح منهم على الشاطئ يؤذنون حي على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنتربول الدولي على لبيــــــــــــاه

كتبها هالة المصراتي ، في 2 مايو 2008 الساعة: 18:50 م

حدث أن ليبيا في زمن ما، بمناسبة ما، ضمن اعتبارات ما، طالبت من الإنتروبول الدولي ((الشرطة الدولية)) التعاون لتسليم وملاحقة بعض المجرمين ممن ارتكبوا أفعالا تعد مجرمة بنصوص قانون

العقوبات الليبي. وطبعاً يمكن لليبيا بمساعدة الإنتروبول ملاحقة الفارين من العدالة خاصة إذا كانت هذه الجرائم منصوص عليها في قانون عقوبات الدولة التي فر أو تواجد فيها الجناة. وقد حدث قبل فترة أن تم القبض على الأخوين عاشور الشامس ونعمان بن عثمان في بيروت أثناء زيارتهما لحضور المؤتمر الإعلامي حول حرية الصحافة، لولا تدخل بعض المساعي لتم تسليم الشامس وبن نعمان للسلطات الليبية.
ولسنا في صدد التوسع في الحديث عن أسباب وتفاصيل إدانة الشامس أو غيره من صنفوا بالمعارضين، أو كيف أدينوا وماهية جرائهم التي ارتكبوها؟ فهذه التساؤلات ستظل عالقة في أذهان البعض وربما قد تكون واضحة لدى غيرهم.
المعضلة أو الإشكالية الحقيقة تكمن في تلك المفارقة الغريبة العجيبة. ولست أدري كيف لم تتدارك "ليبيا الغد" عقبات عدم الانتباه لمثل هذه المفارقة. فـ"ليبيا الغد" وهي تقدم نفسها في ثوبها الجديد الإصلاحي والذي من مظاهره دعوة الليبيين خارج الوطن بالعودة لليبيا، بل والتحاور العقلاني مع من يصنفون أنفسهم بالمعارضين ودعوة بعضهم..
رغم أن بعضهم لازالوا عالقين في قائمة ((المطلوبين من ليبيا)) من الإنتروبول الدولي، ولعلنا نستشهد بالدكتور علي أبوزعكوك الذي دخل لليبيا لأو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة المواطن الغلبان في زمن القطط السمان

كتبها هالة المصراتي ، في 23 يناير 2008 الساعة: 08:48 ص

اسعار العقارات والايجارات تترصد الشباب الليبي وتقطع عليه طريق تأسيس اسرة هي عماد المجتمع.

طرابلس – بقلم: هالة المصراتي 

 

رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، والمواطن الليبي في هذا الزمن لكي يبدأ رحلته عليه أن يخطو خطوته الأولى. والخطوة في هذا الزمن أصبحت خطوة سلحفاة هرمة أكل عليها الدهر وشرب في رحلة المليون ميل.

 

عزوف الشباب الليبي عن الزواج وانتشار ظاهرة العنوسة مواضيع مكررة مستهلكة تناولتها الصحف الجماهيرية وصحف مؤسسة الغد، هذه الصحف التي يومياً تمر على جل المسؤولين الليبيين، الذين يفترض بهم أن يكونوا أصوات هذا الشعب وأدواتهم التنفيذية لتحقيق نزر قليل من رغباتهم، بما أنه مؤخراً لم يعد لهذا الشعب صوت بعد أن بح في مجالس المؤتمرات وهو يطالب ويطالب ويطالب ويتأخر التنفيذ من اللجان الشعبية مما جعل أبناء هذا الشعب يأنفون عن حضور هذه الجلسات وهم يدركون مسبقاً أن حضورها أصبح مثل عدمه.

 

مطالب هذا الشعب، ليست بالكبيرة أو المستحيلة. الشعب الليبي لا يحلم مثلاً بأن يصبح لكل مواطن ليبي قصر ومزرعة وطابور من السيارات الفاخرة، او أن يحلم بأن يسافر ليقضي إجازة نصف السنة في لندن وأن يقضي صيفه في جزر الكناري أو أن يمتلك منزلا في أحدى عواصم أوروبا وأن يلبس من روما وباريس وأن يعالج في ألمانيا وسويسرا وأن يدرس في كندا وأميركا.

 

مطالب هذا الشعب بسيطة جداً. انها تتجلى فيما يضمن له أن يعيش بكرامة فوق أرضه. هذا الشعب لا يريد مثلاً أن يطبق مبدأ المساواة ما بين الليبيين لأنه أثبت من واقع الحال أنه لا مساواة بين أبناء هذا الشعب. فلا يستوي ابن القطة السمينة بابن الفأر الهزيل. فللقطة السمينة نصيب الأسد من ثروة هذا الشعب، وليذهب الشعب الليبي حيثما يذهب مادامت القطة السمينة في طور التحول لتصبح تمساح.

 

هذا الشعب تنازل بمحض طيبته وربما بغفلة عن أحلامه الكبيرة. تركها صرحا يمرح في قمته زمرة من القطط السمينة التي لا تشبع. ترك لها الأراضي، القصور، السيارات، الكراسي، واكتفى بالحلم في زمن لا تصادر فيه الأحلام.

 

يحدث أن تخرج علينا قطة سمينة تمؤ علينا مبشرة بعهد جديد؛ بجنة خضراء ثمارها العيش الكريم، والهواء الحر، والمساواة بين أبناء هذا الشعب. يحدث أن تذر عليهم تلك الجنة سحب تمطر وهماً رغدا. يحدث أيضاً أن يظل هذا الشعب ينتظر قطرة وهم تنعش أمالهم ليتشبثوا بالحياة من جديد لبعض الوقت. انها وعود زائفة، تمنح لهذا الشعب صكوك تنفس لبعض الوقت. ويحدث أيضاً أن يظهر لنا فرسان يحملون على عاتقهم هموم الشعب الليبي، فيجدون أنفسهم فوق كراس حمل الجلوس عليها أثقل من هموم هذا الشعب، يحاولون أن يتصيدوا الوجوه التي بدت لهم طيبة لتساعدهم في حملهم. يحدث أن تسقط الأقنعة الطيبة فنجد أنفسنا من جديد أمام وجوه جديدة لقطط شرسة جديدة بدأت تكشر عن أنيابها وتبرد مخالبها لتبدأ الحفر في جسد هذا الوطن؛ تمزقه ببراثنها وتقسمه وفق أهوائها، وتبيح لنفسها هذا الركن وترمي بركن آخر لأتباع آخرين، يحدث أن تتكاثر هذه القطط وتنجب قططا أصغر يعملون في الظل تباعا ويستبيحون ليبيا سراً. قد يستفحل فعلهم المشين ليصبح جهراً عندما ترمى القيم في أول مكب يقابلهم فيولون بظهورهم للمثل القائل الشائع ‘أن لم تستحِ فأفعل ما شئت.’

 

ولكن…!

 

القطط السمينة ملّت شكلها، وكبرت وسمنت حتى التضخم. القطط لم تعد قططا، فبقدرة الساحر المسمى ‘دولار’ أصبحت القطط تماسيح بين عشية وضحاها. ولازالت هذه التماسيح تغتال أحلامنا ولازال الشعب الليبي يرنوا ببصره إلى ذلك الأمل الذي بشر به الفرسان. ولنحمد الله أن زمن الفرسان لم ينقضِ وإلا أصبح الشعب الليبي منذ زمن في خبر كان.

 

من جديد مقدمة بائسة لحديث بائس.. سببه حوار بائس أنتهى بنصحي لأحدهم لأن يذهب لطبيب نفسي ليشفى من أزمته.. ففي حوار لي مع أحدهم سألني: لما لا تتحدثون عن موضوع ارتفاع أسعار العقارات في الموقع؟

 

اجبت: سبق وكتب أحدهم عن هذا الموضوع.

 

أحدهم: أعيدوا فتح الموضوع وأن شئتم أبديت رأيي حول هذا الموضوع.

 

اجبت: حسنا أعدك قريبا.

 

أحدهم: تصوري أني دفعت عشرة الآلف دينار مقدم إيجار لسنة كاملة ومع هذا الشقة ليست جيدة ولم أتمكن من شراء شقة. لست مقتنعا أن أدفع ثمن 100 ألف في شقة في الطابق الخامس.

 

اجبت: فعلا مبلغ كبير.

 

أحدهم: جداً، ولكن ماذا نفعل ليس باليد حيلة.

 

اقترحت: أنتظر شقق الغد.

 

أحدهم: موت يا حمار. عمري الآن ثلاثين ولا أعرف متى سيصل لي الدور وخايف لو وصل يكون عمري 40.

 

رددت: كن متفائلا.

 

أحدهم: كيف أكون متفائلا والدنيا ‘شايطة فيها النار’. البلاد ماشية بالعكس. بدلاً من أن ترخص العقارات سعرها يتضاعف كل يوم رغم أنه من المفترض أن هناك شققا ستسلم قريباً وهذا سيحل أزمة السكن في ليبيا.

 

علقت: فعلا الموضوع غريب.

 

أحدهم: بل غريب جداً. يع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بمناسبة العام الجديد : هل سيصبح في ليبيا أطفال شوارع ؟ هالة المصراتي

كتبها هالة المصراتي ، في 9 يناير 2008 الساعة: 20:38 م

 

ليبيا وهي تتأهب للانفتاح  نحو العالم تفتح ذراعيها وتعقد مئات الصفقات بملاييين ملاييير بلاييير الدولارات ، ليبيا وهي تتأهب لترشق جسد هذا الوطن بمئات الأبراج والمباني والمشاريع الضخمة  ، ليبيا وهي تتأهب لاستقطاب الشركات وتفتح باب الاستثمارات والتعاون الخارجي على الصعيد المؤسساتي والدولي  ، ليبيا وهي تنهي ملفاتها العالقة وتحسم أمورها المؤجلة وتعلن للعالم ها أنا هنا بحلتي الجديدة .

ليبيا تنموا وتكبر وتزدهر ليبيا تتخلى عن مشاريعها النووية ، وترفع من قائمة الدولة المارقة لتصبح وطناً داعياً للسلام  وتدافع عن حقوق الإنسان  وما أسعدنا بذلك نحن معشر الليبيين  ولكن بعض الليبيين يبدوا أنهم يعلقون ما تحت خط الفقر، عبثاُ يحاولون مد رؤوسهم ليشاهدوا هذا التغيير المنتظر ليعيشوه لحظة بلحظة،ولكن رقابهم القصيرة تخذلهم فيكتفون بامتطاء القعر حامدين ربهم شاكرين أن الهواء لازال في ليبيا نقيا لا يباع في علب و لم ينتبه سماسرة الوطن إليه .

 مقدمة بائسة لحديث بائس لوضع بائس ، البدايات تتعدد والنتيجة واحدة .

سنتحدث حديث الأماكن فالأماكن موجودة والأشخاص عذراً تصحيح ما بين قوسين (( حديثنا عن الأطفال ))  موجودين تتغير ملامحهم ويبقى شقائهم اليومي   لقمة العيش  المر على قولة أخوتنا المصريين العَيش مرادف للعِيش يعني الرغيف .. في دولة النفط قد يصعب على المرء أن يوفر قوت يومه قد يعجز عن أن يعيش يومه دون حزن يثقل كاهله ،  دون مصاريف لا تنتهي ولا تأتي، تتعدد الأبواب فيطرقونها جميعاً  وبمواربة تفتح لهم بعض الآمال يعلقون عليها حلم العيش بالهناء دون شقاء دون أن يصبحوا عدم أنساني ، عبء يثقل كاهل هذا المجتمع وحش ينموا يتجسد يتكون إلى أن يصبح كارثة فجأة تكشر على أنيابها تعلن نفسها فتصبح ظاهرة  " أكل عيش " للباحثين وأزمة للمسئولين فيبحثون عن مئات الحلول وينفقون ميزانية لا بأس بها من أجل القضاء على هذه الكارثة ، كل الظواهر تبدأ صغيرة بمسببات صغيرة تنتظر حلول صغيرة بميزانيات صغيرة بخطط صغيرة لا تحتاج لعقلية جبارة أو ميزانية ضخمة أو دراسات عدة من أجل الحد من نموها, تحتاج فقط للانتباه لها في بدءها معالجتها بالحد من نموها  ، بمراعاة أوضاع البشر وتحسينها قبل أن يفقدوا إنسانتيهم في معترك الحياة وهم يجاهدون  من أجل العيش  .

ونعود لحديث الأماكن شواهد الحدث طفل صغير لم يتجاوز عمره الخامسة يستجديك شراء علبة ورق ناعم (( كينينكس )) في موقف الإشارة الضوئية ما بين شارع عمر المختار وشارع جمال وآخر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هموم من خارج الوطن

كتبها هالة المصراتي ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 02:57 ص

 والسبب هو الوطن بقلم هالة المصراتي

 

 

  1 )

 كأنها صفعته بقوة عندما أعلنت له سعر نتيجة التحاليل بلهجتها  285  ألف ..  غمغم ليتأكد "  نعم  " كررت بحدة 285  ألف لم تنتظر لترى  تلك النظرة المنكسرة في عينيه  وأبرمت ملامحها ناحية زميلها  الذي أخذ يثرثر في هاتف العمل . أما هو فعاد لمكانه يجر حسرته همس لشخص بدت ملامح القلق على وجهه هو الآخر " كان التحليل بـ 285 دينار مالا العملية بقداش تطلع ؟ "  لم يجبه الآخر اسند رأسه لظهر المقعد وبدا مهموما أكثر منه .

انصرفت عن مراقبتهما بمراقبة أشخاص غيرهم كانوا عائلة متكونة من  امرأة  متوسطة العمر وفتاة صغيرة أشك في كونها تجاوزت العشر سنوات وطفلة صغيرة ربما تبلغ من العمر عامين بدت سعيدة بقدميها وهي تركض بهما من مكان لأخر  ووالدها يلاحقها ليعيدها لحجر أمها وفي كل مرة ما أن تحاول والدتها تثبيتها تصرخ الطفلة صراخ مزعجاً لذا تفلتها وهي محرجة ، وكلما ابتعدت الفتاة وخزت زوجها بمرفقها متمتمة " نوض جيبها لا يقولوا علينا الليبيين مش مربيين صغارهم " فيعود ويركض خلفها ،ويعيدها وتعيد الفتاة حفلة الصراخ بصوت أعلى مما أثار سخط العاملين  والموظفين ، في جوارهم رجل عجوز بالكاد كان يتنفس مع هذا كان متشبث بالحياة عبر نظراته الفاحصة التي كان يرمق بها  تلك الممرضة التي كانت بين الحين والآخر تطل على القاعة لتنادي كل مرة على شخص ما أو تحضر نتيجة مسعرة لتحليل يخص أحد الموجدين ، " رفقاً بنا " انتشلتني هذه العبارة لرجل كان محترم جداً في هيئته يخاطب ذات الموظفة فأجابت بغطرسة مهينة لذلك الرجل هذه الأسعار يا سيدي ، لكنها مرتفعة جداً ، تجيب بتأفف مبالغ  " أمشي للطبيب  بالك ينزلك في سعر العملية ولكن أسعار المصحة ثابتة في الأمور الأخرى "  به قداش مفروض ندفع  ؟  أنت دافع 200 ألف يلزمك تدفع 1200 قبل العملية والباقي بعد العملية يمد يده لجيبه بحسرة يعد المبلغ  ويمده لها ، ويباغتني صوت الموظفة منادية باسمي، تلكزني زوجتي بلطف لأركض لأستلم تقريرنا بسرعة وأدفع بسرعة خشية من نوبة سخط من تلك الموظفة ولسرعتي  أصطدم بذلك الرجل سمعته يتمتم " لا حول ولا قوة إلا بالله "  أما أنا فشتمت الوطن ألف مرة .

  ( 2 )

 يدخل لاهثاً أخيراً يجد صيدلية بعد تلك الجولة المضنية فاليوم أحد وحتى الصيدليات لا تعمل في فترة القيلولة هذا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معارضة المعارضة … طرح جديد !!

كتبها هالة المصراتي ، في 3 ديسمبر 2007 الساعة: 13:15 م

بقلم هالة المصراتي

 

قديما قالها هيرودتس (( من ليبيا يأتي كل جديد )) وحيث أن زيارة سليمان دوغة أفرزت لنا معارضة المعارضة والجدل لازال قائما حول زيارته لذا نعيد ونكرر بأسلوب آخر أن زيارة سليمان دوغة لليبيا لم تكن استثنائية ونؤكد أن أي شخص بمن فيهم المعارضون لو أرادوا المشاركة في هذا المؤتمر ما كنا لنمانع فهذا المؤتمر علمي عربي إقليمي وجاء نتيجة للمواقف العلمية المشرفة للدكتور عبدالله عثمان وارجعوا يا سادة إلى إحصائيات الكتب والتي نشرت والندوات التي أعدت والمؤتمرات والملتقيات التي عقدت ولعدد المناشط الثقافية والمحافل العلمية التي دونت في سجلات هذا المركز ونحن لا نتحدث عن أوهام بل حقائق وإحصائيات مدونة بالأرقام.

وحيث أننا نتحدث عن الأرقام لا مانع من العودة إلى هذا التاريخ 16 / 5/ 2007 م أي خلال هذه السنة نشرت صحيفة ليبيا اليوم خبرا مفاده التالي " صحيفة الزحف الأخضر تعتمد وللمرة الثانية موقع (ليبيا اليوم) كمصدر لمعلوماتها ومتابعاتها " مضمون الخبر لا يختلف من حيث فحواه عن الخبر المتعلق بسرقة صحيفة قورينا للقاء خاص بصحيفة ليبيا اليوم وربما الاختلاف الوحيد أن العنوان المتعلق بقورينا كان مستفزا وحادا في لهجته ولم تراعِ فيه ليبيا اليوم زملاءنا في صحيفة قورينا وربما يكون مرد ذلك أن صحفية ليبيا اليوم التي تجاوز عمرها الأربع سنوات منذ انطلاقها بحاجة لخبطة صحفية لذا لنعتبرها زلة " كيبورد" من زملائنا في صحفية ليبيا اليوم وعفا الله عما سلف ولنترحم على زمن الداهش " زمن الأمس ".
 
صحيفة الزحف الأخضر التي عمرها يتجاوز الربع قرن من الزمن هذه الصحيفة التي يفترض أنها صحيفة الدولة الرسمية لازالت قادرة على الاستمرار رغم إمكانياتها البسيطة هذه الصحيفة التي يشهد لها كتابنا ومثقفونا وشعبنا أنها من أكثر الصحف التي تناولت القضايا الجماهيرية والشعبية وهاجمت الفساد داخل هذا الوطن بجرأة لم نشهدها في صحف " الغد " هذه الصحيفة اليتيمة التي نعت نفسها وهي تراقب عن كثب تخلي كتابها عنها ولم يدافعوا عنها ولو بكلمة عتب على ليبيا اليوم الزحف الأخضر التي كتب فيها جل من تنكروا لإعلام الأمس لم نجد أي شخص يدافع عنها أو حتى يدخل للموضوع ساخطاً أو شاتما لسليمان دوغة ولليبيا اليوم من جراء تهكمهم المغلف على صحيفة الزحف الأخضر.
 
عندما تم الإعلان عن إصدار صحفيتي أويا وقورينا جميعنا تبشرنا خيرا في هاتين الصحفيتين وانتظرنا صدور الأعداد الأولى ما يمهم أني أنا شخصيا توقعت وأنا أطالع العدد الأول من أويا أو قورينا أن أصرخ " واااااو " ليس لأننا متفائلون جداً ولكن بسبب تلك الحملة المبشرة لهما والميزانيات التي رصدت لأجل هاتين الصحفيتين ناهيك عن تلك الدعاية التي سبقت ظهورهما مؤكدين لنا أننا سنكون أمام صحف خارقة من حيث المحتوى والشكل والمضمون وأشياء أخرى تواردت قبيل صدورهما.
 
لست الآن في محل تقييم لهما بل صدقاً أتمنى لهما النجاح وهذا النجاح لن يكون بالتكتم على الهفوات وعدم الاعتذار عند الوقوع في الخطأ، ماذا كان سيحدث لو أن قورينا نشرت في نهاية الصفحة نقلاً عن ليبيا اليوم؟ أو بادر أولئك الذين يتشبثون بالدفاع عن الخطأ بمراسلة ليبيا اليوم وطلبت منهم نقل هذا الموضوع لصحيفة قورينا مع ذكر المصدر لا أعتقد أن سليمان دوغة الذي تهاجمونه الآن كان ليمانع، سليمان دوغة الذي قبل زيارته لليبيا كاد ليكون رمزاً وطنيا لمجرد أنه يصنف معارضا وصحيفة ليبيا اليوم من أفضل المواقع على الشبكة بشهادة أولئك الذين يتغزلون فيها اليوم بمقت مهين، الطامة الكبرى في أولئك الذين رفعوا شعار الإصلاح ولست أدري كلما سمعت كلمة إصلاح تذكرت تلك الحفرة التي كانت أمام صالة أجاويد في قلب طرابلس ولم يتم إصلاحها إلا بعد حين من الدهر، ما يهم أن بعض من الإصلاحيين والذين يكتبون في صحف ومواقع الإصلاح ويطالبون بالإصلاح و بالاستقلالية وحرية الرأي يتهمون صحيفة ليبيا اليوم لمجرد أنها آمنت وصدقت حقيقة الإصلاح بأنها تواطأت مع مؤسسات النظام في الداخل "المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر" هذا المركز الذي أشك في وجود مثقف ليبي داخل ليبيا لم يتعاون معه أو يكتب في مجلاته أو مواقعه الإلكترونية أو ينشر له أو يتقاضي منه أجراً ودعوا يا مثقفينا "الطبق مستور" هذا المركز الذي أصبح وصمة عار يعيرنا بها أولئك الذين يدسون وجهوهم في التراب غير قادرين حتى على مواجهتنا والغرابة تكمن في أولئك الذين يفترض أنهم أبناء هذا المركز يخجلون حتى من الدفاع عنه ولو بكلمة حق، أحياناً أجدني أفكر ماذا لو أننا غيرنا لافتة المركز وأصبحت مثلا المركز العالمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحليق خارج السرب (1)

كتبها هالة المصراتي ، في 1 ديسمبر 2007 الساعة: 01:46 ص

 

 كثيرون من هم يتشدقون بحب هذا الوطن ، كثيرون من هم يتظاهرون بأن همهم الأسمى في الحياة مصلحة هذا الوطن ، مسكين أيها الوطن عندما تصبح عباءة طهر يلتحف بها الطغاة ليغطوا عوراتهم النجسة ، مسكين أيها الوطن عندما تصبح علكة رخيصة يلوكها زمرة من أشباه الرجال تحت جنح الظلام .

—-

ليبيا الغد كما نشتهيها حلماً نلبسه لأبنائنا في زمن آخر ، وبيننا وبين هذا الزمن فجوة عميقة من التراكمات مردها أولئك الذين كانوا يتاجرون باسم هذا الوطن ولمصلحة هذا الشعب هذا ما قيل لنا ونحن نتأهب لننتقل بكل فوضويتنا المشاعة فينا لزمن حافل بمباهج الغد "الغد "الذي لن يأتي أن لم نتغير نحن    ، الشعب الليبي  الذي خرج من جل أزماته مثخناً بالخوف بالرهبة وعدم الثقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هالة المصراتي: حرية الرأي خارج ليبيا مستمدة من الحرية الداخلية

كتبها هالة المصراتي ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 19:31 م



المصراتي الى جانب دوغة اثناء القاء احمد يوسف البيان الختامي

هالة المصراتي: حرية الرأي خارج ليبيا مستمدة من الحرية الداخلية

 
رئيسة المنظمة العربية للأعلام الإلكتروني تنتقد الرقابة في بلادها وتعتبرها تجاوزات شخصية.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة وطرابلس – من احمد يوسف استضافت ليبيا في 3-7 نوفمبر/تشرين الثاني المؤتمر العربي الأول حول الإعلام الإلكتروني وهو المؤتمر الذي أثار العديد من الجدل في الأوساط الإعلامية سواء على الصعيد الداخلي الوطني الليبي أو الخارجي "العربي".

 

فثمة من يقول أن المؤتمر لم يكن إلا محاولة من الدولة الليبية لاحتواء المعارضين خارج ليبيا ولتحسين صورة ليبيا بالنسبة للمنظمات الحقوقية خارجها وللرد على الانتقادات الشديدة التي توجه لسياسات الدولة الليبية إزاء تعاملها مع إعلامها بكافة وسائله وسيطرتها على هذا الإعلام طيلة العقود الماضية بطريقة تعسفية لا تراعي فيها حرية الفكر والرأي ونتج عن هذه السياسات الخاطئة اتجاه معظم الكتاب والصحفيين الليبيين إلى الكتابة في المواقع المعارضة ليعبروا عن رأيهم بحرية مطلقة.

واخرون يقولون أن المؤتمر يؤكد أن التغيير في ليبيا بدأ فعلياً وأن ليبيا في طريقها لتكون دولة أفضل بانفتاحها وخروجها من عزلتها.

في طرابلس على ضفاف بحرها المتوسط في المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر لمسنا براح من الحرية لم نعهده في الدول العربية.

أسئلة كثيرة قمنا بطرحها على الهواء مباشرة عبر قناة النيل الثقافية في برنامج أي تي شو وقد تم تخصيص جزء من هذه الحلقة حول المواقع الليبية والمدونين والمدونات الليبية والعربية وحول المؤتمر العربي الأول حول الإعلام الإلكتروني.

الأسئلة طرحت خلال البرنامج وأخرى بعد البرنامج أجابت عليها هالة المصراتي المشرفة على المؤتمر ورئيسة المنظمة العربية للأعلام الإلكتروني.

أشادت المصراتي بتجربة المواقع الليبية رغم حداثة هذه التجربة الإعلامية الإلكترونية الجديدة مشيرة لأن المواقع الليبية كانت من ضمن المواقع المبكرة التي أطلقت على الشبكة العنكبوتية واستشهدت بموقع ليبيا وطننا. وفي سؤالنا لها حول رأيها في المدونات الليبية أجابت أنها لا تستطيع أن تدلي بتقييم عام على هذه المدونات وأن كانت تحترم هذه التجارب ولكنها أشادت بتجربة بعض المدونات واعتبرتها مدونات حقيقة تعكس المفهوم الحقيقي لمعنى المدونة ومن هذه المدونات مدونة الكاتبة الليبية خديجة تزيري ومدونة المدون الليبي عيسى عبد القيوم وكذلك مدونة غازي القبلاوي وآخرين.

وعند سؤالها عن ما هو تقيمها للمدونات العربية أجابت أنها من الصعب جداً أن تكون مهيأة لتقيم هذه المدونات. فالموضوع يحتاج لدراسات ولكنها تحدثت بشكل عام عن انطباعها كمتابعة ومراقبة لبعض المدونات العربية حيت أفادت أنه هناك لبس فيما يخص مفهوم المدونة وميزت ما بين المدون وما بين الإعلامي أو الصحفي حيث قالت أن المدونة هي عبارة عن مذكرة شخصية ولكن رقمية ينشر فيها الإنسان وجهة نظره و أفكاره العامة وتجاربه اليومية والحياتية وتجد هذه الكتابات صدى لدى القراء فيتفاعلون معها نظراً لصدقها ولأنها تكتب بلغة بسيطة لا تعقيد فيها ولا تقعير فيها بالإضافة إلى أنها تحاكي جزء من واقعهم اليومي. أما المدونات التي تأخذ شكل الصحيفة الإلكترونية والتي تحتوي على الأخبار المعدة بمهنية عالية و تغطيات صحفية فهي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون مدونة. كذلك المدونات التي تعتمد على النسخ واللصق لا تعتبرها مدونات فسمة المدون الرئيسية هي أنه شخص يكتب ويعبر عن وجهة نظره بالأسلوب الذي يراه مناسبا دون قواعد تخضع ما يكتب لضوابط مهنية معينة. والأهم أن المدون قد يتحدث في الأمور الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ويعكس لك واقعه اليومي في حين أنه لم يقصد أن تأخذ كتاباته اليومية وأفكاره منحنى سياسيا أو اجتماعيا أي أنه يدون لحظته ويومه كما هو دون أن يقصد تأطيره سياسيا أو اجتماعيا وبالتالي يصنف هذا المدون أحيانا بكونه معارض أو مصلح أو ناقد اجتماعي رغم أنه منذ لحظة ولوجه لهذا العالم أراد أن يكون هو "إنسان" يحكي ويفضفض ويبوح بما يجول في خاطره قبل أن يكون معارضاً أو مصلحاً.

ألا يمكن للمعارض أو مجموعة من المعارضين أن يكونوا مدونين؟

تقول المصراتي "المعارض لديه أجندة سياسية مخالفة بإمكانه أطلاق موقع معارض يحتوي على أجندته السياسية ولكن المدون قد يعارض الشأن الداخلي ويعبر عن وجهة نظره في مدونته دون أن تكون له هذه الأجندة أو يعلنها وهذا هو الفرق."

ولكن هل يمكن أن اعتبار أن المدونات قد تشكل إعلاما بديلا أو إعلاما شعبيا؟

المصراتي ترى ان المدونات لا يمكن ان تكون إعلاما بديلا "ولكن سمة المدونات أن النمط والأسلوب الذي تكتب به هذه المدونات يتسم بالبساطة في تناول الأفكار وتعاطيها والصدق والتعاطف في المشاعر والاستقلالية وقد تفتقر هذه المدونات للحيادية والموضوعية فالمدون يكتب ليعبر عن نفسه ووجهة نظره وينقل جزء من واقعه اليومي أو تجاربه الشخصية حسب ما يراه أو يعيشه عبر مذكراته وهو بذلك لم يقصد أو لم يكن في نيته أن يكون إعلاميا هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد الإعلان عن إنشاء المنظمة العربية للإعلام الإلكتروني في طرابلس:

كتبها هالة المصراتي ، في 26 نوفمبر 2007 الساعة: 21:33 م

بعد الإعلان عن إنشاء المنظمة العربية للإعلام الإلكتروني في طرابلس:

ما شكل الإعلام الإلكتروني ومستقبله في الوطن العربي؟!

22/11/2007  

طرابلس ـ أحمد محمد يوسف:
اختتمت منذ ايام،فعاليات المؤتمر العلمي الاول حول الإعلام الالكتروني في الوطن العربي الذي عقد في طرابلس وقد التف في المؤتمر مجموعة من الخبراء والإعلامين والاكاديميين والحقوقيين العرب من جميع العواصم العربية.. وتمخض عنه الاعلان عن انشاء المنظمة العربية للاعلام الالكتروني كمنظمة كجتمع مدني تحاول وضع تقييم لمنظومة الإعلام الالكتروني في الوطن العربي.. علوم وتكنولوجيا القبس اجرت لقاءات على هامش المؤتمر مع مجموعة من الخبراء العرب.. لتحديد هوية الإعلام الالكتروني العربي.. ولوضع رؤى واسس مستقبلية للاعلام الالكتروني تردم هوة الابعاد (التقنية، والإعلامية، والقانونية له).
فهذا الإعلام الناشىء (الإعلام الالكتروني) يعاني من تجاهل الإعلام الحكومي له.. ويعاني من افتراء الإعلام التقليدي عليه بأنه اعلام محرض وغير منضبط او ملتزم.

سطوة الممكن
يقول الدكتور حسين دعسه مستشار وخبير الإعلام في وزارة الثقافة الاردنية: ‘اننا في البلاد العربية وبعض من الدول الافريقية، مازلنا طور التاسيس للفعل المعرفي - الانترنتي ذلك ان ‘سطوة الممكن’ هو ما يؤطر عملنا، و(الممكن) صنع من مؤسسات اعلامية وثقافية ذراعا مهما في مجالات الوعي الانساني .. وهذا ما يجعلني ابرز ثلاث قضايا تواجهنا عربيا واسلاميا في مجال الإعلام الالكتروني وثقافة الانترنت والتشابك والاتصال مع شبكة المعلوماتية.. وفي ‘سطوة الممكن’ (وهي ثورة الإعلام الالكتروني في هذا العصر) كان للمبدع والمثقف والاكاديمي العربي قدرته على صنع الممكن(التغيير) في هذا المجال عبر ثلاثة قضايا تواجه الإعلام الالكتروني وهو موقعنا من الإعلام الالكتروني من حيث: (الاصالة، والتكوين والطموح).. فمن هي المؤسسة الاقليمية او ذات المسؤولية الإعلامية والقانونية وبالتالي الاجتماعية السياسية عن شبكة المعلومات العربية وصورتها التي تكشف عن واقع الإعلام الالكتروني وما يمكن ان ينتج عنه سواء في الاطار العام او الاطار الخاص ‘.. من جهة ثانية وفي ضوء فكرة سطوة الممكن (التغيير) يتبادر لنا سؤال أليس احد حقوقنا في هذه السنوات هو أن تلعب مواقع الانترنت و الصحافة الرقمية العربية دورها الإعلامي الاقليمي والمحلي والعالمي خصوصا مع غياب وتغيب وسائل الإعلام التقليدية في لعب دور توصيل رسالة ونبض الشعوب العربية الى العالم ..

معايير الإعلام الإلكتروني
وعلى ما قاله الدكتور حسين دعسه فإن الإعلام الالكتروني العربي لم يشكل هويته بعد كما انه اعلام غير منضبط حتى الآن وغير ملتزم الى حد بعيد بالمعايير الاخلاقية والمهنية الإعلامية.. لكن اليس هناك من ابواب للنجاة اومخارج تجع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أتراه كان حباً ..؟ هالة لمصراتي

كتبها هالة المصراتي ، في 16 نوفمبر 2007 الساعة: 18:32 م

 إهداء إلى ذلك الحب الذي لازال ينبض فينا

 

 

عندما يموت الحب مبكراً فهذا يعني أنه لم يولد مطلقاً

 

 

راقبت حركة السحب وهي تتجمع وتتكاثف وتحجب الشمس خلفها منذرة بهطول مطر غزير وبدون مقدمات تحضر مشاعرها الغائبة فجأة ، تتكاثف هي الأخرى في داخلها لتعلن تمردها على  ضبابية الطقس وفتوره. 

والتفتت إلى الصمت القابع بجوارها وأرسلت له نظرة حب وشيء ما في داخلها يريد أن يبوح له بمدى حبها واشتياقها له ، فحاولت أن تختزل مسافة الطريق بجملة " أعتقد إنها ستمطر.. فجأة غيمت السحب "   غير أن تركيزه على  اجتياز تلك الشاحنة الضخمة على عجل، ما كان ليجعله ينتبه لجملتها وبعد مرور لحظات من الصمت ،  اكتفى بإيماءة من رأسه إيجاباً وهمهمات شاردة لا تفهم كأنه يقول لها : نعم أعتقد اعتقادك .

يصمت وتصمت هي الأخرى , ترسل نظرة بعيدة فارغة لا تنتهي بانتهاء تلك الطريق تحلق سفراً بذكرياتها إلى ماضي ٍ غير بعيد عندما كان هو أفضل من يجيد اختصار المسافات كلاماً  ويعرف كيف يصيغ من الصمت أجمل العبارات ، تنهدت بعمق وربما بحسرة ولكن شيء منها أراد أن يتنفس بطريقة غير اعتيادية , وتذكرت بعنف ماكانت تقوله لها شقيقتها أن الرجل قبل الزواج لا يشبه نفسه بعد الزواج  . وما كانت حينها لتصدق أقوال شقيقتها , وكم تتمنى أن يكون ذلك الحديث مجرد ثرثرة نسائية فارغة غير صادقة  , فحاولت من جديد أن تكسر حاجز الصمت فقالت بصوت دافئ : أنت تبتعد عني كثيراً خلال الفترة الأخيرة أني افتقدك جداً صحيح يجمعنا مكان واحد لكني بالكاد أستطيع أن أراك, حتى إني ما عدت أذكر أخر مرة تحدثنا فيها معاً , و جلسنا معاً لوقت طويل ,  أحتاج للتحدث معك , مثل السابق , أحتاج لأكون أنثى من خلالك ولن يكون ذلك دون تواصل بيننا , تصمت كأنها تمنحه مساحة من الوقت ليجيب لكن صمته يخذلها, وبعد لحظات يتدارك هذا الصمت بجملة تذمر " أووووووووف المطر بدأ يسقط"

مسحت عنها تلك الدمعة التي انسابت   رغماً عنها وسألته بصوت مكتوم  لا يتجاوز مداه ذلك الفاصل الذي يفصلهما، " مطري أم مطر السماء.. ؟"

فيجيبها باقتضاب  مبالغ :_ تعلمين أني مشغول

 وبأسلوب طفلة حانقة تصرخ ألماً : ولكنك تنشغل عني وحتى وأنت معي.

وتنتظر بشغف وحيرة أن يرد عليها, لكن صمته يطول  يجعلها تستسلم لفتور اللحظة , ويأتي صوته متداركاً  هذا  الصمت الحزين ليقول : أنشغل عنك وأنا معك , هذا لأن مشاغل الحياة تلاحق حتى تفكيري  .

تمتمت وهي تراقب انسياب قطرات السماء بحزن عميق ،"لا شيء ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انفلات المواقع الإلكترونية من قبضة الحكومات العربية

كتبها هالة المصراتي ، في 8 نوفمبر 2007 الساعة: 18:17 م

ورقة مقدمة من هالة المصراتي في اليوم الثاني للمؤتمر العربي الأول حول الإعلام الإلكتروني الموافق 4-11-2007 م في  المائدة المستديرة

  لا يخفى على أحد أن جل الحكومات العربية لازالت تناقض نفسها فيما يخص حق المواطن العربي في حرية التعبير وأنها دائما تحاول تضييق الخناق عليه لتلجم صوته متى كان هذا الصوت ينتقد هذه الحكومة أو يعارض توجهاتها  ، فكيف لنا أن نستوعب وجود حرية لاختيار الحكومات التي تمثلنا وغيابها في حالة انتقادنا لهم ؟ ناهيك عن عدم وجود صحافة حرة نزيهة لا تتدخل الحكومات في تسييسها أو في إخضاعها لرقابتها وأحيانا احتكارها . 

وخلال العقود الماضية نجحت الحكومات العربية في السيطرة على الإعلام العربي وتم توظيف هذا الإعلام لخدمة مصالح الدولة بمؤسساتها وأشخاصها رغم أننا لو تتبعنا  بعض من نماذج القوانين العربية المتعلقة  بالمطبوعات والصحف وحقوق الملكية الفكرية نجد أن هذه القوانين لو طبقت بحذافيرها في المجتمعات العربية لساهمت هذه الصحف في الرقي والنهوض بالمجتمعات العربية  لنزاهتها .

الصحافة هي أقدر الوسائل الإعلامية على مناقشة الآراء العامة في المجتمع وكشف مواطن الفساد واستئصالها عن طريق إيصال صوت الشعب وبالتالي يمكن أن نقول أن الصحافة إذا كانت حرة شكلت أداة  ضغط جماهيري على الحكومات  ، المواطن العادي الكادح قد يدرك مغبته ولكن حتماً لن يملك القدرة على بلورة أفكاره وتمريرها وإيصالها إلى الجهات المسئولة وهنا يبرز دور الصحفي وإرادته وقدرته على التعبير ولكن ماذا لو أن هذه الحرية تم إخضاعها لسلسلة من الشروط والضغوط التي من شأنها أن تضعف الكلمة وتقتل صوت الحق وتخنق روح الإبداع فلا عجب من أن جل الصحف العربية باتت بأخبارها ونشراتها ومقالاتها باهتة ولا تكتبنا أو تحاكي واقعنا .

ونظراً لأهمية حرية الصحافة نجد أن الإنجليز لديهم قول مأثور مضمونه " الأفضل أن نحرم من المسؤولية الوزارية ومن الحرية الشخصية ومن حق التصويت على أن نحرم من حق الصحافة " فالصحافة وحدها عاجلاً أو آجلاً قادرة على أن تعيد جميع الحريات وفي هذا الصدد يقول  مصطفي أمين " ما أصعب الكتابة وفي يدك سلاسل غير منظورة .

مع التقدم التكنولوجي وتأثيره على كافة المجالات وظهور ثورة المعلومات " الإنترنت "هذه الثورة أوجدت لنا إعلام إلكتروني مختلف في أنماطه عن الإعلام التقليدي ولا يمكن بأي حال من الأحوال إخضاع هذا الإعلام للسيطرة  فالمبدأ العام أن الإنترنت حرة .

  مميزات الإعلام الإلكتروني

 انتشاره  الواسع بين الناس دون استثناء .

  • يتميز بكونه أعلام عاجل أن لم يكن آني ويختصر الزمن ولا يعترف بحدود المكان  .
  • أنه أعلام حر  تتعدد وتختلف فيه وجهات النظر وغير خاضع لقيود أو رقابة عليا .
  • سهولة إرسال وتلقي المعلومات والاتصال من مختلف أنحاء العالم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بورصة الإغاني الدينية في ارتفاع .. هالة المصراتي

كتبها هالة المصراتي ، في 5 أكتوبر 2007 الساعة: 04:45 ص

 

 ظاهرة تكتسح الفضائيات العربية وخاصة القنوات الغنائية ، فنانين يغيرون لونهم ويتحولون إلى منشدين ومغنيين دينيين ، بعضهم  اكتفى  بأغنية واحدة ، وبعضهم أبى إلا أن يكمل المشوار ليخرج لنا ألبوم كامل  يحتوى على أغاني وأناشيد دينية .وعلى ما يبدوا أن بورصة الأغاني الدينية في ارتفاع هذه الأيام مما جعل أغلب الفنانين والمطربين يتنافسون في الظهور للجمهور  يدعون للتوبة والتسامح وحب الله والرسول ، "  وربما يعود سبب هذه الظاهرة غير المألوفة في أوساط  الفنية الغنائية  أن الجمهور العربي وصل لمرحلة من الرقي والنضج  تجاوز فيها تقبل ذلك النوع المبتذل من الأغاني الذي أجتاح  رغماً عنا حياتنا فبتنا نستمع لها مجبرين ساخطين حيناً ، وحيناً  مرديين لها نهز رؤؤسنا طربا بغباوة لا تختلف عن غباوة الحمار وهو يهز ذنبه وهو يستمع لأغنية " بحبك يا حمار " .

وحيث أن الكلمات دينية واللحن غالباً ما يكون شجي وعذب تطرب لسماعه الإذن ويقشعر له البدن فأن " الكليب " لابد أن يكون متناغماً مؤثراً لذا نجد أن معظم الفنانين ظهروا لنا  بوجوه ملائكية وعيون دامعة خاشعة وملابس بيضاء فضفاضة كحمام السلام ، والفنانين هذه المرة أظهروا لنا موهبتهم الفذة في التمثيل  فبعضهم ظهر لنا رافعاً يديه للسماء متضرعاً وشخص آخر ظهر بيديه مسبحته يسبح لله  " وفي نفس الوقت يغني! "  وأحدهم ظهر لنا وهو يتوضأ تأهباً   للصلاة بمهابة خاشعة للقاء الله  " ولست أدري أن صلى بعدها حقاً أم لا ؟ " وإحداهن لبست قناع التوبة وخلعت عنها قناع العهر " ولست أدري أيضاً بمجرد انتهاء التصوير خلعت حجابها أم رمت به ؟ "  وكل هذه المشاهد ما هي إلا محاولات  للتأثير من جديد على عقل المشاهد العربي وأسره وبالتالي استنزاف أمواله بشكل مختلف ، فبينما أنت يا عزيزي المشاهد متأثر أيما تأثير وتذرف الدمع متأثراً صادقاً خاشعاً لحب الله مصدقاً تلك الوجوه البريئة حتى أنك و في غفلة من ذاكرتك ستحدث نفسك أنهم أولياء الله الصالحين بل وتتمنى لو أنك تستطيع تقبيل أيديهم وتجهر توبتك أمامهم في محاولة لتطهر نفسك من كل إثم لحق بك  ،  وتتغافل عن كونهم هم نفسهم الذين يظهرون لنا يتانطون  ويقفزون ويتقلبون على الآسرة يتبادلون الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأبعاد الحقيقية لحرب أفغانستان .. هالة المصراتي

كتبها هالة المصراتي ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 03:39 ص

  أؤمن جداً بمقولة " أن التاريخ يعيد نفسه" بدقة بالغة التفاصيل وأن كان الاختلاف يكمن في الأبطال الجدد الذين يبرزون لنا على الساحة الدولية من حقبة لأخرى فعلى سبيل المثال لا الحصر أن الصراع القائم في أفغانستان ليس بجديد ، ففي السابق كانت أفغانستان نظراً لموقعها الاستراتيجي والجغرافي كان سبباً للنزاع السياسي بين كل من بريطانيا وروسيا لسنوات عديدة , ففي الحين الذي كانت فيه بريطانيا تعمل على إبقاء النفوذ السوفياتي بعيداً عن حدود أفغانستان فإن السوفيت بدورهم كانوا ضد إي وجود للإنجليز في أواسط آسيا , ولذا حرصت الحكومات السوفياتية المتعاقبة على أن تكون العلاقات جيدة مع أفغانستان , التي كانت سباقة إلى الاعتراف بحكومة البلشفيك في روسيا عام 1919م (1)

الواقع أن أفغانستان قامت كدولة مستقلة عام 1747 وقد حدث تفاهم روسي بريطاني في منتصف القرن التاسع عشر على أن تبقى أفغانستان دولة محايدة عازلة وألا تتجاوز روسيا نهر آمو إلى الجنوب، وربما كان هذا الاتفاق التاريخي هو الأساس الذي اعتمدت عليه الولايات المتحدة في التدخل بقوة ضد الاحتلال السوفياتي لأفغانستان عام 1979م.

 ا المحتمل أن تكون من المناطق الأخيرة في العالم المليئة بالنفط غير المستكشف حتى الآن , فدول آسيا لوسطى لديها كميات هائلة من مصادر الطاقة المختلفة – ولذا كانت شركات الطاقة الأمريكية تعمل بكثافة خلال عقد التسعينات لبناء خطوط الأنابيب عبر أفغانستان , وكانت تحظى بالدعم الكامل من الحكومة الأمريكية التي وقفت بكل قوة خلف هذه المخطط من أجل الأرباح الهائلة .
وكذلك الوضع في العراق يملك العراق ثاني أكبر احتياطات النفط في العالم بعد المملكة العربية السعودية , بالإضافة إلى أن حقول النفط العراقية تعتبر من أغزر الحقول في العالم وأكثرها قرباً من سطح الأرض , مما يوفر نفقات ضخمة في عمليات التنقيب والاستخراج , وكذلك تشير دراسات الخبراء إلى أن أمريكا لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصمم والفنان عبدالعزيز الفراج في حوار خاص جداً ليست كل امرأة تستحق أن نشبهها بالورد

كتبها هالة المصراتي ، في 2 أكتوبر 2007 الساعة: 12:44 م

 حوار هالة المصراتي  (( خاص لمدونة نزف ))

لقوة المشهد أحياناً سطوة الكلمة والحرف، وقد يكون الصمت أكثر بلاغة من الكلام  في ز0من الصخب ، أحيانا نفقد صوتنا وقدرتنا على التعبير وحتى على التواصل بمفردات الكلمة المفرغة التي غدت عقيمة في أن تعبر عنا إزاء تكلفنا بإعادة صياغتنا حروفاً تبهر الآخرين بنا .

ولكن في زمن ما وفي مكان ما وجد " هو " رجل أختار الصمت نهجه واللون حرفه والتأمل في ما وراء الأشياء حرفته اليومية التي يمارسها بعبث فلسفي  لا يحاكي منطق الكلمة ، هو الذي على غفلة منا أبتكر لعبة رقمنة المشهد ليجعلنا قبالة صور تختلف معطياتها وفلسفتها من عين لأخرى ، حيث قرر استحداث لغة جديدة لا تشبه لغتنا وأفتعل من لغة الصمت حفلات صاخبة الوقع في نفوس ناظريه وربما مستمعيه ..

أشياء كثيرة قالها لوناً وربما رسمها حزنها ً دون أن ينبس بحرف ، ألجمنا أمام رؤية مختلفة لنا نحن في هذا الزمن الحافل بالحزن وربما الفرح بكل ما نحمل من أحلام والآم وأمل .

اليوم  ليست الكلمة وحدها سؤال  بل الصورة ، المشهد ، المعنى كلها أدوات محاورة للأستاذ المبدع عبد العزيز الفراج الذي أجزنا سيرته الإنسانية وفق رؤانا ونترك لكم حرية خيار كتابة سيَر أخرى كما ترونها أنتم .

 ·       لنبدأ من الصمت لابد أن يسمع أحيانا ؟ ماذا تعني أو ما الذي تريد أن تبوح به من خلال هذه العبارة ؟

هناك أمور بحياتنا نسكت عنها جميعا ولاتصل بنا الجرأة أن نناقشها رغم اعترافنا بأنها خطأ . لكن لابد أن يكون هناك صوت مسموع يكسر حواجز الصمت التي تقيدنا , وبالنسبة لي التصميم هو ذلك الصوت .

 

·        لماذا التشاؤم طاغي على تصاميمك ؟ هذا إذ كنت توافقنا الرؤية ؟

ليس تشاؤم أنا متفائل جدا وأعتقد أن الشخص المتشائم هو شخص لا يثق بالله سبحانه وتعالى . ولكن هي تصاميم تعبر عن الواقع المر الذي نعايشه بدواخلنا في ظروف و لحظات معينه .

 

·       هل أنت متأثر بأفلام الرعب مثلاً ؟

لا علاقة للرعب بالموضوع .

 

 

·       كيف تستوحي صورك ؟ وهل تجمعها  ؟

استوحيها منك ِ أنتِ ومنها هي ََ .. وأنا لا أجمعها ..

 

·       هل يمكن أن نعتبرك فنان وأن ما تقوم به فن جديد أستحدثه التقدم التكنولوجي الذي استفاد منه الجميع ؟

شيء يعود لك وللمتلقي وللكل الحرية المطلقة في ذلك .. أما أنا فأرى نفسي مجرد شخص يعبر عن أفكاره وما يجول بداخله .

 

·       لنفترض أننا لن نصل إلى هذا المستوى من التقنية والبرامج المساعدة في تركيب الصور ومعالجتها وغيرها هل كنت لتكون فنان وترسم على نفس النمط ؟

الله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم , ولكن أنا متأكد أنني كنت سأجد طريقة للتعبير …

 

·       ما هو التحرر الذي تنشده للمرأة العربية المسلمة ؟ وهل أنت هنا وفقت في التعبير ؟

 

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=828

هذا التصميم في قسم انعكاس الروح .. وهذا القسم وضعته كي أجمع تعليقات الزوار على الصور وادمجها بتصميم .. أي ان الكلام المكتوب بهذا التصميم ليس من تأليفي لكنه تعليق إحدى الزائرات …

  

·        أحتاج لصوتك لتعبر لي عن صمتك فيما يلي :

 2

 

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=340

هذا هو مصير كل امرأة تعتقد أن الجمال والبحث عنه هو كل شي في هذه الحياة وأنه ممكن أن يحقق لها كل ماترغب به  .. ستبقى وحيدة في وقت لايستطيع ذلك الجمال الذي تراه بمرآتها أن يخرجها مما تعاني منه في حياتها …

 

 3

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=292

شموخ كشموخ الطيور .. رغم قهر الظروف ..

 

 

 

 4

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=286

العينين كذلك تنطق …

 

 

 

 

5

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=446

المرأة الحقيقية تعلم أنها أقوى من أن تهزم وأنها أقوى من الأشجار التي أحاطها الموت من كل جانب .. وتكون متيقنه أنها ليست الوحيدة التي تمر بظروف قاسية ..فهناك على الأقل أمرأه واحدة تشاركها مثل تلك الظروف   ..

 

 

 

 http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=445

مبادئنا لن تتأثر بما يحيط بنا ..سنبقى شامخين ..

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخيراً قالت لا .. هالة المصراتي

كتبها هالة المصراتي ، في 23 سبتمبر 2007 الساعة: 00:53 ص

 إهداء إلى كل مي استطاعت رغم الظروف أن تقول لكل جبيتر لا

 رب قل للجوع يصبح شبعاً  وانقذ الطهر الذي قدسته
أو مرالفسق فيغدو ورعــا ً  إن يكن شرًا فلم أوجدتـه
 
بشارة عبد الله الخوري
من قصيدة ( ربِ .. قل للجوع (

  راقبت بشرود عبر النافذة انبعاث الحياة من جديد في ذلك الشارع ، ورأته من الأعلى وهو يركن سيارته وتعجبت لقدومه مبكراً على غير عادته ، وتنهدت بعمق وهي تزيح خصلة متساقطة من شعرها للوراء كانت تغطي مسحة من وجهها البريء ، وماهي  إلا بضع لحظات وشعرت بيديه تطوقان خصرها من الخلف وهو يهمس لها صباح الخير ، لم تحاول أن تفلت منه ، فقد اعتادت على حرارة يديه وعلى زفير أنفاسه ، رغم امتعاضها منه ، لم يتحرك لها ساكن كأنها صنم واقف وردت باقتضاب صباح الخير يا حضرة المدير ، لذا ابتعد عنها وهو يأمرها بصوت متعجرف بأن تبتعد عن النافذة وأن تعود لمكتبها وعملها و تقوم بطباعة بعض الأوراق له ، وأن تعد له القهوة ..
ولم ينسَ قبل أن يغلق الباب بأن يتمتم بكلمات ليست مفهومة ولكنها بدت لها كأنها شتم لها ،لم تنطق ولم ترد ولم تحاول حتى أن تعرف ماذا كان يقول فلا شيء مهم  .
ذهبت لتنفذ أوامره ، اعتادت على ألا تقول " لا " وألا تجادل ، ليس مع مديرها في العمل فقط بل مع كل من عرفتهم في حياتها ، مع هذا شتمته في أعماقها قائلة بمنتهى المرارة : سحقاً له ، مئة وثمانون  دينار لأجلها أعمل ليل نهار ، سكرتيرة في الصباح وفرَاشة ما بعد الظهر وعشيقة آخر الدوام
كادت أن تفر منها دمعة أسى ، بيد أنها  اعتادت على وضعها تأقلمت  مع حياتها الصعبة استسلمت لقدرها وأدركت أنه لن يتغير إلا بمعجزة  .
 منذ طفولتها التعيسة التي لم تنعم بها كانت دائماً مطيعة حد الانكسار ، لازالت تذكر تفاصيل ذلك اليوم ، عندما كانت تبكي لأنها لم تحظَ بلعبة مثل باقي الأطفال في عيد الطفل ، فما كان من والدتها إلا أن فتحت لها جزدانها العتيق وأخرجت منه بضع دنانير ونهرتها بقولها : هذا كل ما نملك لنسد به رمقنا حتى أخر الشهر أن اشتريت لك اللعبة سنموت جوعاً ، نحتاج لهذا المال لنأكل أنا و أنت ِوأخوتك الصغار فوالدك رحل ولم يترك لنا غير البؤس و الشقاء .
منذ ذلك اليوم ، لم تعد تحلم ريم بشراء الألعاب ، أدركت أن هناك ما هو أهم من الألعاب وأقنعت نفسها بذلك ، وعززت قناعاتها في نفوس إخوتها ، فكانت تخبرهم أنه بإمكانهم أن يصنعوا ألعابهم بأنفسهم ولا حاجة ليبددوا المال على الألعاب الجاهزة ، لذا كانوا يحرصون على أن يحتفظوا بكل شيء قديم ، يمكن أن يتحول إلى دمية قماش أو سيارة أو كرة  من القطن والخِرق البالية  ، فلم يرموا قط الجوارب الممزقة أو علب الطماطم والزيت و قنينات الزهر و صناديق الأحذية .. فكل ما كان يقع بين أيديهم الصغيرة كان يتحول إلى ألعاب ، يتسلون بها .. حاولت أن تعرف سبب هجر والدها، لكن ملامح والدتها الجادة والقاسية ما كانت لتجيب عن أسئلة ريم ، لذا اعتادت على ألا تسأل ، وبمضي الوقت أجبرتها والدتها على ترك المدرسة لتهتم بشؤون البيت في غيابها في حين تعمل هي خارج البيت فرّاشة في أحد المستشفيات الحكومية .
مع هذا لم تكن تلك الملاليم تكفيهم ، ولم تكن ريم تطمع أن تنال من تلك الملاليم غير ثمن رغيف خبزها .
كانت ريم تجهد نفسها من أجل العناية بإخوتها الصغار وتربيتهم والأهم ترضية والدتها التي لا شيء يرضيها، حقدها على زوجها الذي هجرها لأجل أخرى وشقاؤها اليومي أنعكس على شخصيتها فأصبحت أكثر قسوة.
وتمضي السنوات سريعة بطيئة على ريم وترى أشقاءها يكبرون أمامها ويكبر حملهم معهم وطلباتهم تزداد ويزداد العبء على والدتها التي من فيض غيضها ومن حسرتها على عدم تمكنها من توفير احتياجاتهم فإنها لا تجد غير الصراخ في وجوههم وضربهم وشتم والداهم ليل نهار الذي تركها تعاني لوحدها ، لقد أصبحت كالشبح، بملامحها المتصلبة ، ولونها الأصفر ، ونظرتها الخاوية ، كانت تعود إلى البيت مثخنة بأحزانها بألمها منهكة الجسد والروح ، لذا كانت تتجنب الحديث مع أبنائها ، كل ما تفعله هو الولوج لفراشها للراحة والنوم ، في حين تكفلت ريم بدور الأم والأب معاً ، وباستياء صحة والداتها في الآونة الأخيرة ، أجبرتها على أن تبحث عن عمل لتساعدها ، لم ترفض ريم الفكرة ، مع أنها كانت تعي جيداً ، إنه ليس هناك ما يبشر من أن تتحصل على عمل وهي لا تملك شهادات ، ولكن والدتها طمأنتها بأنها ستترك العمل في العيادة الخاصة وستخبر المدير أنها تود أن توظف ابنتها بدلاً عنها، ورغم أن ريم شعرت بالوخز في أعماقها لكونها لو أتمت تعليمها لحظيت بعمل أفضل من هذا وأكثر احتراماً ، مع هذا لم تعترض ووافقت ، وعندما ذهبت لمقابلة المدير في الصباح التالي تفاجأ بصغر سنها وجمال وجهها ومحياها ، وشعر أن هذا العمل لن يكون مناسباً لها ، لذا أرسلها لصديق يبحث عن سكرتيرة ، كان يدرك رغم تعاطفه معها أنه لا أمل لها أن تعمل عند صديقه حتى بعد  تلك التوصية الملحة لذاك المدير لكي يقبلها  مع هذا علق أمل قبولها على جمال وجهها وقوامها وهذا ما يبحث عنه أي مدير في هذا الوقت .
عادت ريم للبيت تجر أذيال خيبتها ورائها وهي تبكي فحتى هذا العمل لم تستطع أن تحظى به ، وفكرت أتراه سيقبل بي هذا المدير الآخر دون مؤهلات تساعدني على العمل ، لم تفكر طويلاً وإنما قررت أن تقصد العنوان الذي أعطاه لها في صباح اليوم التالي ، وعند وصولها كان في انتظارها فقد أخبره صديقه إنه لا مؤهلات لديها لكنها بإمكانه أن يجربها ، لفترة قصيرة غير متناس أن يخبره بصوت خبيث بجمال وجهها وتناسق قوامها وصغر سنها .
عندما دخلت رغم ازدراء مظهرها فإنه لم يكترث فقط اخذ يحدق بها ثم أمرها بالجلوس بعد أن التهمت نظراته جسدها الصغير .
قال لها وهو يشعل سيجارته بترفع : أعلم إنك لا تملكين أية مؤهلات ولكن حدسي يقول لي إنك ذكية .
ثم تابع  بلهجة مترفعة حديثه قائلاً: إنه بوضعها هذا لن تجد مكاناً تعمل ولن يقبل بها أي أحد ولكنه وعدها بأنه سيساعدها مادياً وسيتكفل بمصاريف دورات مكثفة في الطباعة واستخدام الكمبيوتر ، وبالتالي يمكنها أن تحسن وضعها و حينها بالطبع يمكنها أن تتحصل على الوظيفة وتعمل لديه ..
لم تعترض ولم تقل "لا" رغم الحمرة التي اعتلت وجنتيها مما زاد من جمالها أكثر ، ولم تحاول أن تعرف لما يساعدها ، وفعلاً بدأت في خوض تجربتها الجديدة ونجحت بتفوق فقد كانت ذكية تستوعب كل ما يقال لها ، وكانت خلال فترة تعليمها تتردد على المكتب لتقوم ببعض الأعمال البسيطة وتأخذ الأقساط الشهرية باستمرار من رب عملها الجديد ، واخذ يغدقها عليها في العطاء فلم يعد يعطيها نفقات تغطي تلك الدورات بل أص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تطورات قضية لوكربي ما بين التصعيد والأحتواء - هالة المصراتي

كتبها هالة المصراتي ، في 22 سبتمبر 2007 الساعة: 05:17 ص

 هل تستعيد ليبيا مبالغ التعويضات المدفوعة ومن يعوض الشعب الليبي ؟

 

 ليس غريب أن  يتم وصف قضية لوكربي بقضية العصر ،  فقضية لوكربي منذ نهاية الثمانيات إلى أن سلمت ليبيا مواطنيها وأعلنت في 29 / 4/ 2003  مسؤوليتها المدنية وليس الجنائية عن الحادث لازالت أثار وتداعيات القضية مستمرة إلى يومنا هذا خاصة بعد الشهادة التي أدلى بها الشاهد الأساسي في هذه القضية اولريش لومبرت  التي أثارت لنا ملف  لوكربي من جديد و جعل العديد من المحللين والسياسين والقياديين وحتي اسر الضحايا يعيدون النظر والتحليل والدراسة لهذه القضية .

 

فقضية لوكربي تعد منذ أن أثيرت  من قبل الولايات المتحدة الإمريكية وبريطانيا أزمة مفتعلة تتخللها العديد من الإشكاليات القانونية المهمة والملابسات   وتبرز لنا بشكل واضح مدى تأثير القوة وهيمنة الدول الكبرى على مجلس الأمن الدولي وتسخيره كأداة لخدمة مصالح الدول الكبرى وسياستها بشكل قد يكون شرعي بيد إنه يفتقر لقواعد المشروعية الدولية , فالقضية رغم إنها نزاع قانوني في الأصل إلا أن الدول الثلاث ,, الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة البريطانية وفرنسا قد جعلوا من القضية تأخذ منحنى آخر سياسي بعيدا عن المسار القانوني الأصلي للقضية , وذلك لاعتبارات ومصالح سياسية لهذه الدول .

والقيادات الليبية كانت مدركة لخطورة الموقف منذ بدء إفتعال هذه الأزمة مما جعلها تتريث في اتخاذ  قراراتها إزاء هذه الأزمة وتتعامل معها بحكمة وعقلانية فقد تعاملت مع الأزمة منذ البدء بدبلوماسية وحنكة فاجأت بها توقعات الأطراف المتنازعة ا فقد كانوا متأكدين من أن موقف ليبيا  سيكون متأزم إزاء التعامل مع هذه الأزمة وهذا ما كانوا يطمحون له من أجل تصعيد الموقف  .

 وقد حاولت ليبيا منذ البدء الإتكاء على الأسانيد القانونية التي جميعها كانت تصب لصالح ليبيا فعندما اعترضت ليبيا على تسليم اثنين من مواطنيها كان ذلك نابعا من أن كل القوانين والأعراف الدولية تمنع أن يكون التسليم بهذه الطريقة وإن ليبيا تمسكت بما تنص عليه اتفاقية مونتريال في مثل هذه الحالات لذلك فإن أول قرار صدر من مجلس الأمن ، والذي يحمل رقم ( 731 ) يعتبر انتهاكا لأبسط متطلبات السيادة الوطنية وإن تحمل الشعب الليبي  لأثار الحظر لأكثر من عشر سنوات كان نتيجة طبيعية لإيمانه بعدالة قضيتهم ومطالبهم ، مما جعل العديد من الدول تناصر ليبيا في موقفها وتناهض الموقف الغربي بل وذهبت بعض الدول  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي