
الجمعة,أيار 02, 2008
كاد ليكون هذا اليوم يشبه غيره إلا أن خرافة ماركس & سبنسر جعلته يوم مليء حد التخمة بالمفارقات الكوميدية (( السوداء طبعا )) وناس زمان يقولون (( كثرة الهم يضحك ))
وما حدث اليوم فيلم لا يختلف في تفاصيله عن خرافة أمي بسيسي التي كانت تحكيها لنا الجدات ويبدوا أنها اليوم تتكرر بيد أن الأبطال الخرافة ليست أمي بسيسي وقطيطيسها فالقطط هنا كثيرة وجلها تحتاج للحساب .
منذ فترة جميعنا سمعنا عن نبأ فتح محلات ماركس & سبنسر وكذلك تابعنا الاستنكار الذي شهدته المواقع الإلكترونية بالداخل والخارج والمدونات الليبية وقد نجحت هذه الأصوات المستنكرة في زعزعة اللافتة وربما إسقاطها بعد أن كانت مشهرة للعيان في طريق قرقارش ، ولكن للأسف الشديد والمؤسف حقاً أن نجد مجلة مثل مجلة البيت تخصص صفحتها الأخيرة داعية لمحلات ماركس & سبنسر ..
هذه المجلة التي يفترض أن تساهم في بناء العائلة والتي يفترض
المزيد ...
الجمعة,أيار 02, 2008
حدث أن ليبيا في زمن ما، بمناسبة ما، ضمن اعتبارات ما، طالبت من الإنتروبول الدولي ((الشرطة الدولية)) التعاون لتسليم وملاحقة بعض المجرمين ممن ارتكبوا أفعالا تعد مجرمة بنصوص قانون
العقوبات الليبي. وطبعاً يمكن لليبيا بمساعدة الإنتروبول ملاحقة الفارين من العدالة خاصة إذا كانت هذه الجرائم منصوص عليها في قانون عقوبات الدولة التي فر أو تواجد فيها الجناة. وقد حدث قبل فترة أن تم القبض على الأخوين عاشور الشامس ونعمان بن عثمان في بيروت أثناء زيارتهما لحضور المؤتمر الإعلامي حول حرية الصحافة، لولا تدخل بعض المساعي لتم تسليم الشامس وبن نعمان للسلطات الليبية.
ولسنا في صدد التوسع في الحديث عن أسباب وتفاصيل إدانة الشامس أو غيره من صنفوا بالمعارضين، أو كيف أدينوا وماهية جرائهم التي ارتكبوها؟ فهذه التساؤلات ستظل عالقة في أذهان البعض وربما قد تكون واضحة لدى غيرهم.
المعضلة أو الإشكالية الحقيقة تكمن في تلك المفارقة الغريبة العجيبة. ولست أدري كيف لم تتدارك "ليبيا الغد" عقبات عدم الانتباه لمثل هذه المفارقة. فـ"ليبيا الغد" وهي تقدم نفسها في ثوبها الجديد الإصلاحي والذي من مظاهره دعوة الليبيين خارج الوطن بالعودة لليبيا، بل والتحاور العقلاني مع من يصنفون أنفسهم بالمعارضين ودعوة بعضهم..
رغم أن بعضهم لازالوا عالقين في قائمة ((المطلوبين من ليبيا)) من الإنتروبول الدولي، ولعلنا نستشهد بالدكتور علي أبوزعكوك الذي دخل لليبيا لأول مرة خلال 2006م ثم
المزيد ...
الأربعاء,كانون الثاني 23, 2008
اسعار العقارات والايجارات تترصد الشباب الليبي وتقطع عليه طريق تأسيس اسرة هي عماد المجتمع.
طرابلس – بقلم: هالة المصراتي
رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، والمواطن الليبي في هذا الزمن لكي يبدأ رحلته عليه أن يخطو خطوته الأولى. والخطوة في هذا الزمن أصبحت خطوة سلحفاة هرمة أكل عليها الدهر وشرب في رحلة المليون ميل.
عزوف الشباب الليبي عن الزواج وانتشار ظاهرة العنوسة مواضيع مكررة مستهلكة تناولتها الصحف الجماهيرية وصحف مؤسسة الغد، هذه الصحف التي يومياً تمر على جل المسؤولين الليبيين، الذين يفترض بهم أن يكونوا أصوات هذا الشعب وأدواتهم التنفيذية لتحقيق نزر قليل من رغباتهم، بما أنه مؤخراً لم يعد لهذا الشعب صوت بعد أن بح في مجالس المؤتمرات وهو يطالب ويطالب ويطالب ويتأخر التنفيذ
المزيد ...
الأربعاء,كانون الثاني 09, 2008
ليبيا وهي تتأهب للانفتاح نحو العالم تفتح ذراعيها وتعقد مئات الصفقات بملاييين ملاييير بلاييير الدولارات ،
ليبيا وهي تتأهب لترشق جسد هذا الوطن بمئات الأبراج والمباني والمشاريع الضخمة ، ليبيا وهي تتأهب لاستقطاب الشركات وتفتح باب الاستثمارات والتعاون الخارجي على الصعيد المؤسساتي والدولي ، ليبيا وهي تنهي ملفاتها العالقة وتحسم أمورها المؤجلة وتعلن للعالم ها أنا هنا بحلتي الجديدة .
ليبيا تنموا وتكبر وتزدهر ليبيا تتخلى عن مشاريعها النووية ، وترفع من قائمة الدولة المارقة لتصبح وطناً داعياً للسلام وتدافع عن حقوق الإنسان وما أسعدنا بذلك نحن معشر الليبيين ولكن بعض الليبيين يبدوا أنهم يعلقون ما تحت خط الفقر، عبثاُ يحاولون مد رؤوسهم ليشاهدوا هذا التغيير المنتظر ليعيشوه لحظة بلحظة،ولكن رقابهم
المزيد ...
كتبها هالة المصراتي في 08:38 مساءً ::
8 تعليقات
الأربعاء,كانون الأول 05, 2007
والسبب هو الوطن بقلم هالة المصراتي

1 )
كأنها صفعته بقوة عندما أعلنت له سعر نتيجة التحاليل بلهجتها 285 ألف .. غمغم ليتأكد " نعم " كررت بحدة 285 ألف لم تنتظر لترى تلك النظرة المنكسرة في عينيه وأبرمت ملامحها ناحية زميلها الذي أخذ يثرثر في هاتف العمل . أما هو فعاد لمكانه يجر حسرته همس لشخص بدت ملامح القلق على وجهه هو الآخر " كان التحليل بـ 285 دينار مالا العملية بقداش تطلع ؟ " لم يجبه الآخر اسند رأسه لظهر المقعد وبدا مهموما أكثر منه .
انصرفت عن مراقبتهما بمراقبة أشخاص غيرهم كانوا عائلة متكونة من امرأة متوسطة العمر وفتاة صغيرة أشك في كونها تجاوزت العشر سنوات وطفلة صغيرة ربما تبلغ من العمر عامين بدت سعيدة بقدميها وهي تركض بهما من مكان لأخر ووالدها يلاحقها ليعيدها لحجر أمها وفي كل مرة ما أن تحاول والدتها تثبيتها تصرخ الطفلة صراخ مزعجاً لذا تفلتها وهي محرجة ، وكلما ابتعدت الفتاة
المزيد ...
كتبها هالة المصراتي في 02:57 صباحاً ::
4 تعليقات
الإثنين,كانون الأول 03, 2007
بقلم هالة المصراتي
قديما قالها هيرودتس (( من ليبيا يأتي كل جديد )) وحيث أن زيارة سليمان دوغة أفرزت لنا معارضة المعارضة والجدل لازال قائما حول زيارته لذا نعيد ونكرر بأسلوب آخر أن زيارة سليمان دوغة لليبيا لم تكن استثنائية ونؤكد أن أي شخص بمن فيهم المعارضون لو أرادوا المشاركة في هذا المؤتمر ما كنا لنمانع فهذا المؤتمر علمي عربي إقليمي وجاء نتيجة للمواقف العلمية المشرفة
المزيد ...
كتبها هالة المصراتي في 01:15 مساءً ::
4 تعليقات
السبت,كانون الأول 01, 2007

كثيرون من هم يتشدقون بحب هذا الوطن ، كثيرون من هم يتظاهرون بأن همهم الأسمى في الحياة مصلحة هذا الوطن ، مسكين أيها الوطن عندما تصبح عباءة طهر يلتحف بها الطغاة ليغطوا عوراتهم النجسة ، مسكين أيها الوطن عندما تصبح علكة رخيصة يلوكها زمرة من أشباه الرجال تحت جنح الظلام .
----
ليبيا الغد كما نشتهيها حلماً نلبسه لأبنائنا في زمن آخر ، وبيننا وبين هذا الزمن فجوة عميقة من التراكمات مردها أولئك الذين كانوا يتاجرون باسم هذا الوطن ولمصلحة هذا الشعب هذا ما قيل لنا ونحن نتأهب لننتقل بكل فوضويتنا المشاعة فينا لزمن حافل بمباهج الغد "الغد "الذي لن يأتي أن لم نتغير نحن ، الشعب الليبي الذي خرج من جل أزماته مثخناً بالخوف بالرهبة وعدم الثقة في كل شيء حتى في صوته الذي ألجمه عشاق الثرثرة سراً غير قادر على أن يستوعب أن التغيير يمكن أن يحدث ..
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الثاني 28, 2007


المصراتي الى جانب دوغة اثناء القاء احمد يوسف البيان الختامي
هالة المصراتي: حرية الرأي خارج ليبيا مستمدة من الحرية الداخلية
رئيسة المنظمة العربية للأعلام الإلكتروني تنتقد الرقابة في بلادها وتعتبرها تجاوزات شخصية.
ميدل ايست اونلاين
القاهرة وطرابلس – من احمد يوسف استضافت ليبيا في 3-7 نوفمبر/تشرين الثاني المؤتمر العربي الأول حول الإعلام الإلكتروني وهو المؤتمر الذي أثار العديد من الجدل في الأوساط الإعلامية سواء على الصعيد الداخلي الوطني الليبي أو الخارجي "العربي".
فثمة من يقول أن المؤتمر لم يكن إلا محاولة من الدولة الليبية لاحتواء المعارضين خارج ليبيا ولتحسين صورة ليبيا بالنسبة للمنظمات الحقوقية خارجها وللرد على
المزيد ...
كتبها هالة المصراتي في 07:31 مساءً ::
6 تعليقات
الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007
بعد الإعلان عن إنشاء المنظمة العربية للإعلام الإلكتروني في طرابلس:
ما شكل الإعلام الإلكتروني ومستقبله في الوطن العربي؟!
22/11/2007
طرابلس ـ أحمد محمد يوسف:
اختتمت منذ ايام،فعاليات المؤتمر العلمي الاول حول الإعلام الالكتروني في الوطن العربي الذي عقد في طرابلس وقد التف في المؤتمر مجموعة من الخبراء والإعلامين والاكاديميين والحقوقيين العرب من جميع العواصم العربية.. وتمخض عنه الاعلان عن
المزيد ...
الجمعة,تشرين الثاني 16, 2007
إهداء إلى ذلك الحب الذي لازال ينبض فينا
عندما يموت الحب مبكراً فهذا يعني أنه لم يولد مطلقاً
راقبت حركة السحب وهي تتجمع وتتكاثف وتحجب الشمس خلفها منذرة بهطول مطر غزير وبدون مقدمات
المزيد ...
الخميس,تشرين الثاني 08, 2007
ورقة مقدمة من هالة المصراتي في اليوم الثاني للمؤتمر العربي الأول حول الإعلام الإلكتروني الموافق
4-11-2007 م في المائدة المستديرة
لا يخفى على أحد أن جل الحكومات العربية لازالت تناقض نفسها فيما يخص حق المواطن العربي في حرية التعبير وأنها دائما تحاول تضييق الخناق عليه لتلجم صوته متى كان هذا الصوت ينتقد هذه الحكومة أو يعارض توجهاتها ، فكيف لنا أن نستوعب وجود حرية لاختيار الحكومات التي تمثلنا وغيابها في حالة انتقادنا لهم ؟ ناهيك عن عدم وجود صحافة حرة نزيهة لا تتدخل الحكومات في تسييسها أو في إخضاعها لرقابتها وأحيانا احتكارها .
وخلال العقود الماضية نجحت الحكومات العربية في السيطرة على الإعلام العربي وتم توظيف هذا الإعلام لخدمة مصالح الدولة بمؤسساتها وأشخاصها رغم أننا لو تتبعنا بعض من نماذج القوانين العربية المتعلقة بالمطبوعات والصحف وحقوق الملكية الفكرية نجد أن هذه القوانين لو طبقت بحذافيرها في
المزيد ...
كتبها هالة المصراتي في 06:17 مساءً ::
4 تعليقات
الجمعة,تشرين الأول 05, 2007

ظاهرة تكتسح الفضائيات العربية وخاصة القنوات الغنائية ، فنانين يغيرون لونهم ويتحولون إلى منشدين ومغنيين دينيين ، بعضهم اكتفى بأغنية واحدة ، وبعضهم أبى إلا أن يكمل المشوار ليخرج لنا ألبوم كامل يحتوى على أغاني وأناشيد دينية .وعلى ما يبدوا أن بورصة الأغاني الدينية في ارتفاع هذه الأيام مما جعل أغلب الفنانين والمطربين يتنافسون في الظهور للجمهور يدعون للتوبة والتسامح وحب الله والرسول ، " وربما يعود سبب هذه الظاهرة غير المألوفة في أوساط الفنية الغنائية أن الجمهور العربي وصل لمرحلة من الرقي والنضج تجاوز فيها تقبل ذلك النوع المبتذل من الأغاني الذي أجتاح رغماً عنا حياتنا فبتنا نستمع لها مجبرين ساخطين حيناً ، وحيناً
المزيد ...
كتبها هالة المصراتي في 04:45 صباحاً ::
تعليقان
الأربعاء,تشرين الأول 03, 2007
أؤمن جداً بمقولة " أن التاريخ يعيد نفسه" بدقة بالغة التفاصيل وأن كان الاختلاف يكمن في
الأبطال الجدد الذين يبرزون لنا على الساحة الدولية من حقبة لأخرى فعلى سبيل المثال لا الحصر أن الصراع القائم في أفغانستان ليس بجديد ، ففي السابق كانت أفغانستان نظراً لموقعها الاستراتيجي والجغرافي كان سبباً للنزاع السياسي بين كل من بريطانيا وروسيا لسنوات عديدة , ففي الحين الذي كانت فيه بريطانيا تعمل على إبقاء النفوذ السوفياتي بعيداً عن حدود أفغانستان فإن السوفيت بدورهم كانوا ضد إي وجود للإنجليز في أواسط آسيا , ولذا حرصت الحكومات السوفياتية المتعاقبة على أن تكون العلاقات جيدة مع أفغانستان , التي كانت سباقة إلى الاعتراف بحكومة البلشفيك في روسيا عام
المزيد ...
الثلاثاء,تشرين الأول 02, 2007
حوار هالة المصراتي (( خاص لمدونة نزف ))
لقوة المشهد أحياناً سطوة الكلمة والحرف، وقد يكون الصمت أكثر بلاغة من الكلام في ز
من الصخب ، أحيانا نفقد صوتنا وقدرتنا على التعبير وحتى على التواصل بمفردات الكلمة المفرغة التي غدت عقيمة في أن تعبر عنا إزاء تكلفنا بإعادة صياغتنا حروفاً تبهر الآخرين بنا .
ولكن في زمن ما وفي مكان ما وجد " هو " رجل أختار الصمت نهجه واللون حرفه والتأمل في ما وراء الأشياء حرفته اليومية التي يمارسها بعبث فلسفي لا يحاكي منطق الكلمة ، هو الذي على غفلة منا أبتكر لعبة رقمنة المشهد ليجعلنا قبالة صور تختلف معطياتها وفلسفتها من عين لأخرى ، حيث قرر استحداث لغة جديدة لا تشبه لغتنا وأفتعل من لغة الصمت حفلات صاخبة الوقع في نفوس ناظريه وربما مستمعيه ..
أشياء كثيرة قالها لوناً وربما رسمها حزنها ً دون أن ينبس بحرف ، ألجمنا أمام رؤية
المزيد ...
كتبها هالة المصراتي في 12:44 مساءً ::
تعليقان
الأحد,أيلول 23, 2007
إهداء إلى كل مي استطاعت رغم الظروف أن تقول لكل جبيتر لا
رب قل للجوع يصبح شبعاً وانقذ الطهر الذي قدسته
أو مرالفسق فيغدو ورعــا ً إن يكن شرًا فلم أوجدتـه
بشارة عبد الله الخوري
من قصيدة ( ربِ .. قل للجوع (
راقبت بشرود عبر النافذة انبعاث الحياة من جديد في ذلك الشارع ، ورأته من الأعلى وهو يركن سيارته وتعجبت لقدومه مبكراً على غير عادته ، وتنهدت بعمق وهي تزيح خصلة متساقطة من شعرها للوراء كانت تغطي مسحة من وجهها البريء ، وماهي إلا بضع لحظات وشعرت بيديه تطوقان خصرها من الخلف وهو يهمس لها صباح الخير ، لم تحاول أن تفلت منه ، فقد اعتادت على حرارة يديه وعلى زفير أنفاسه
المزيد ...
كتبها هالة المصراتي في 12:53 صباحاً ::
6 تعليقات
السبت,أيلول 22, 2007
هل تستعيد ليبيا مبالغ التعويضات المدفوعة ومن يعوض الشعب الليبي ؟
ليس غريب أن يتم وصف قضية لوكربي بقضية العصر ، فقضية لوكربي منذ نهاية الثمانيات إلى أن سلمت ليبيا مواطنيها وأعلنت في 29 / 4/ 2003 مسؤوليتها المدنية وليس الجنائية عن الحادث لازالت أثار وتداعيات القضية مستمرة إلى يومنا هذا خاصة بعد الشهادة التي أدلى بها الشاهد الأساسي في هذه القضية اولريش لومبرت التي أثارت لنا ملف لوكربي من جديد و جعل العديد من المحللين والسياسين والقياديين وحتي اسر الضحايا يعيدون النظر
المزيد ...
الجمعة,أيلول 21, 2007
بقلم الخبير الليبي الأول لقانون الإنترنت : د- عمر بن يونس

معلوم أن أي عمل غير مشروع يعاقب عليه المشرع في قانون العقوبات يجب ان يتقرر بنص. فلا جريمة ولا عقوبة الا بنص (المادة الاولى من قانون العقوبات الليبي). والنص يجب أن يكون في مستوى التشريع الصادر عن مؤتمر الشعب العام. فلا يقل تقرير الجرائم عن مستوى القانون كأحد مراتب التشريع. فاذا حدث ووجد نص تجريمي في أقل من مستوى القانون فإنه بكل بساطة لا نكون بصدد جريمة على الاطلاق ولا تستطيع اية جهة ادعاء سلطة محاسبة الناس بمقتضى تشريع دون مستوى القانون. بل أن حدث مثل هذا الامر فإن حق التعويض مكفول الى جوار العدمية في النص المقرر لحالة اللا جريمة المذكورة، إذ أننا نكون هنا بصدد حالة تعسف. وهذه القاعدة النظرية التي ندرسها ونقوم بتدريسها في كليات القانون تستمد معالمها الحقيقية من القيمة الانسانية في ضرورة اتفاق المجتمع على أن يكون تقرير الجريمة من قبل
المزيد ...
كتبها هالة المصراتي في 01:26 صباحاً ::
4 تعليقات
عندما تكتب : كيف توحد بين الهواية والهوية
نقلا ًعن موقع بلاغ
سؤال قديم متجدد: لماذا نكتب؟يبدو أنه سؤال أزلي. فقد تكرر كثيرا في الماضي وما زال يتكرر حتى الآن
.
والإجابة عنه تختلف تبعا للكاتب وللعالم الذي ينتمي إليه ولكنها تؤكد كلها أن الكتابة بالنسبة للكاتب ليست عملا إضافيا بقدر ما تمثل نوعا من الحياة الشاملة.
لماذا نكتب؟
هكذا تساءلت الكاتبة الإنجليزية روزماري فريدمان في مقال قصير طريف نشره ملحق الكتب الجديدة الذي يظهر أسبوعيا مع صحيفة الصنداي تايمز. وفي تساؤل الكاتبة هذا دليل آخر على حيوية السؤال وأزليته معا. فكل جيل من الكتاب يطرح السؤال، وتكون له نظرته الخاصة المختلفة عن نظرة الجيل السابق عليه. بل تختلف نظرة أبناء الجيل الواحد من الكتاب، داخل الثقافة الواحدة أو اللغة الواحدة أيضا. فماذا كان جواب الكاتبة الإنجليزية؟
هي تعتقد أن الكتابة في أولها مثل الحب، لا ندري لماذا نمارسها، ولا نعرف سر ميلنا نحوها، وإنما ننساق إليها دون أن ندري. وإذا كان كل الناس يمكن أن يحبوا، فهل يمكن لكل الناس أن يكتبوا أيضا؟ هذا ما لم تسأله الكاتبة لنفسها، وهو أيضا ما يفرق بين الحب والكتابة، أو بين الحب والأدب، فكلاهما يبدأ من فيض العاطفة، ولكن تأتي بعد ذلك لحظة الوعي، أو فلنسمها لحظة النضج، وعندئذ يتحول الحب إلى زواج، وتتحول
المزيد ...
الخميس,أيلول 20, 2007
القاهرة- نقلاً عن صحيفة بوابة ليبيا 
بتاريخ 1/9/2007 م في مدينة القاهرة وبحضور الوفود العربية المتمثلة في الآتي:
1- الجمهورية السورية.
2- الجمهورية اللبنانية.
3- المملكة الأردنية الهاشمية.
المزيد ...
كتبها هالة المصراتي في 02:01 صباحاً ::
تعليقان
الأربعاء,أيلول 19, 2007
البداية قطرة .. مجرد قطرة
كانت قطرة مجرد قطرة ، أُطل من خلالها كل يوم على القراء ، عبر نافذتي الصغيرة والتي أسميتها قطرة كانت عبارة عن عمود لا يتجاوز الأربعة أسطر فيها خربشات آخر الليل التي أكتُبها على عجل وأنا أشرب كوب الحليب قبل النوم، مع هذا كان لدي بعض من المعجبين وتصلني العديد من رسائل الإعجاب خاصة من المراهقات ، بل وزملائي يؤكدون بأني شاعر ُمرهف المشاعر ، لم أكن آبه لأقوالهم ، فكما يقولون رحم الله امرئٍ عرف قدر نفسه، وكنت أعي أن ما أكتبه لن يخرج عن إطار ومسمى خربشات قبل النوم أتقاضى عليها بضع جنيهات آخر الشهر .
ثم دعوة ..
ما يهم إن الموضوع لم يكن ليؤرقني لولا ذلك اليوم الذي تلقيت فيه دعوة رسمية بالحضور والمشاركة وتمثيل مجلتي كأحد شعرائها في إحدى الأمسيات الشعرية ، اعتذرت منهم ومن المجلة أخبرتهم إني لست بشاعر
المزيد ...
كتبها هالة المصراتي في 08:42 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,أيلول 17, 2007
إهداء إلى كل منى كان في حياتها جلال ..
(1)
هو (( جلال )) .. سأعزي نفسي فيك كل يوم إلى أن يقتلني حزني عليك ِ .
ترددت قبل أن أتصل ولكني حسمت أمري واتصلت بها ، نعم سأتصل بها لا شيء يمنعني من الاتصال .
مضى شهر لم أسمع فيه صوتها ، صوتها الشجي العذب البريء المغري . أعتدت على أن أنام على ذلك الصوت ، أصبح سماع صوتها جزءاً من فروضي اليومية، هاجس كذلك الهاجس الذي يسكننا أثناء حلول
المزيد ...