اسعار العقارات والايجارات تترصد الشباب الليبي وتقطع عليه طريق تأسيس اسرة هي عماد المجتمع.
طرابلس – بقلم: هالة المصراتي
رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، والمواطن الليبي في هذا الزمن لكي يبدأ رحلته عليه أن يخطو خطوته الأولى. والخطوة في هذا الزمن أصبحت خطوة سلحفاة هرمة أكل عليها الدهر وشرب في رحلة المليون ميل.
عزوف الشباب الليبي عن الزواج وانتشار ظاهرة العنوسة مواضيع مكررة مستهلكة تناولتها الصحف الجماهيرية وصحف مؤسسة الغد، هذه الصحف التي يومياً تمر على جل المسؤولين الليبيين، الذين يفترض بهم أن يكونوا أصوات هذا الشعب وأدواتهم التنفيذية لتحقيق نزر قليل من رغباتهم، بما أنه مؤخراً لم يعد لهذا الشعب صوت بعد أن بح في مجالس المؤتمرات وهو يطالب ويطالب ويطالب ويتأخر التنفيذ من اللجان الشعبية مما جعل أبناء هذا الشعب يأنفون عن حضور هذه الجلسات وهم يدركون مسبقاً أن حضورها أصبح مثل عدمه.
مطالب هذا الشعب، ليست بالكبيرة أو المستحيلة. الشعب الليبي لا يحلم مثلاً بأن يصبح لكل مواطن ليبي قصر ومزرعة وطابور من السيارات الفاخرة، او أن يحلم بأن يسافر ليقضي إجازة نصف السنة في لندن وأن يقضي صيفه في جزر الكناري أو أن يمتلك منزلا في أحدى عواصم أوروبا وأن يلبس من روما وباريس وأن يعالج في ألمانيا وسويسرا وأن يدرس في كندا وأميركا.
مطالب هذا الشعب بسيطة جداً. انها تتجلى فيما يضمن له أن يعيش بكرامة فوق أرضه. هذا الشعب لا يريد مثلاً أن يطبق مبدأ المساواة ما بين الليبيين لأنه أثبت من واقع الحال أنه لا مساواة بين أبناء هذا الشعب. فلا يستوي ابن القطة السمينة بابن الفأر الهزيل. فللقطة السمينة نصيب الأسد من ثروة هذا الشعب، وليذهب الشعب الليبي حيثما يذهب مادامت القطة السمينة في طور التحول لتصبح تمساح.
هذا الشعب تنازل بمحض طيبته وربما بغفلة عن أحلامه الكبيرة. تركها صرحا يمرح في قمته زمرة من القطط السمينة التي لا تشبع. ترك لها الأراضي، القصور، السيارات، الكراسي، واكتفى بالحلم في زمن لا تصادر فيه الأحلام.
يحدث أن تخرج علينا قطة سمينة تمؤ علينا مبشرة بعهد جديد؛ بجنة خضراء ثمارها العيش الكريم، والهواء الحر، والمساواة بين أبناء هذا الشعب. يحدث أن تذر عليهم تلك الجنة سحب تمطر وهماً رغدا. يحدث أيضاً أن يظل هذا الشعب ينتظر قطرة وهم تنعش أمالهم ليتشبثوا بالحياة من جديد لبعض الوقت. انها وعود زائفة، تمنح لهذا الشعب صكوك تنفس لبعض الوقت. ويحدث أيضاً أن يظهر لنا فرسان يحملون على عاتقهم هموم الشعب الليبي، فيجدون أنفسهم فوق كراس حمل الجلوس عليها أثقل من هموم هذا الشعب، يحاولون أن يتصيدوا الوجوه التي بدت لهم طيبة لتساعدهم في حملهم. يحدث أن تسقط الأقنعة الطيبة فنجد أنفسنا من جديد أمام وجوه جديدة لقطط شرسة جديدة بدأت تكشر عن أنيابها وتبرد مخالبها لتبدأ الحفر في جسد هذا الوطن؛ تمزقه ببراثنها وتقسمه وفق أهوائها، وتبيح لنفسها هذا الركن وترمي بركن آخر لأتباع آخرين، يحدث أن تتكاثر هذه القطط وتنجب قططا أصغر يعملون في الظل تباعا ويستبيحون ليبيا سراً. قد يستفحل فعلهم المشين ليصبح جهراً عندما ترمى القيم في أول مكب يقابلهم فيولون بظهورهم للمثل القائل الشائع 'أن لم تستحِ فأفعل ما شئت.'
ولكن...!
القطط السمينة ملّت شكلها، وكبرت وسمنت حتى التضخم. القطط لم تعد قططا، فبقدرة الساحر المسمى 'دولار' أصبحت القطط تماسيح بين عشية وضحاها. ولازالت هذه التماسيح تغتال أحلامنا ولازال الشعب الليبي يرنوا ببصره إلى ذلك الأمل الذي بشر به الفرسان. ولنحمد الله أن زمن الفرسان لم ينقضِ وإلا أصبح الشعب الليبي منذ زمن في خبر كان.
من جديد مقدمة بائسة لحديث بائس.. سببه حوار بائس أنتهى بنصحي لأحدهم لأن يذهب لطبيب نفسي ليشفى من أزمته.. ففي حوار لي مع أحدهم سألني: لما لا تتحدثون عن موضوع ارتفاع أسعار العقارات في الموقع؟
اجبت: سبق وكتب أحدهم عن هذا الموضوع.
أحدهم: أعيدوا فتح الموضوع وأن شئتم أبديت رأيي حول هذا الموضوع.
اجبت: حسنا أعدك قريبا.
أحدهم: تصوري أني دفعت عشرة الآلف دينار مقدم إيجار لسنة كاملة ومع هذا الشقة ليست جيدة ولم أتمكن من شراء شقة. لست مقتنعا أن أدفع ثمن 100 ألف في شقة في الطابق الخامس.
اجبت: فعلا مبلغ كبير.
أحدهم: جداً، ولكن ماذا نفعل ليس باليد حيلة.
اقترحت: أنتظر شقق الغد.
أحدهم: موت يا حمار. عمري الآن ثلاثين ولا أعرف متى سيصل لي الدور وخايف لو وصل يكون عمري 40.
رددت: كن متفائلا.
أحدهم: كيف أكون متفائلا والدنيا 'شايطة فيها النار'. البلاد ماشية بالعكس. بدلاً من أن ترخص العقارات سعرها يتضاعف كل يوم رغم أنه من المفترض أن هناك شققا ستسلم قريباً وهذا سيحل أزمة السكن في ليبيا.
علقت: فعلا الموضوع غريب.
أحدهم: بل غريب جداً. يعني شاب مثلي لأجل أن يتزوج يضع الذي أمامه والذي خلفه لأجل إيجار شقة وليس حتى شراء، موضوع البحث عن شقة سبب لي أزمة. الأسعار مرتفعة جدا، أجزم أن ليبيا ستدخل موسوعة غينيس في ارتفاع أسعار العقارات.
دمدمت: ربما.
أحدهم: الموضوع مهم لابد أن تفتحوا تحقيق في هذا الموضوع من المسؤول عن ارتفاع أسعار العقارات في الدولة الليبية؟
اجبت: لا أعرف ربما الليبيين أنفسهم.
أحدهم: مساكين الشباب الليبي الذي ليس لديه حصيلة مادية جيدة ليشتري منزلا أو يستأجر بيتا والمشكلة أن أهل الفتاة لم يعودوا يهتمون بطلب شيء إلا المسكن 'أول حاجة يسألك فيها والد البنت عندك حوش ولا لا؟'
اقترحت: هل تعلم أنصحك بالذهاب لطبيب نفسي حتى تخرج من هذه الأزمة قبل أن تستهلك نفسياً وعقلياً.
ونعود لموضوعنا لأن أحدهم لن يشفى من الهوس الذي أصابه في رحلة البحث عن شقة لائقة بمبلغ معقول ليتزوج إلا بعد زيارته لطبيب نفسي عله ينسيه بعضاً من الأرق الذي صاحبه في رحلة البحث والتي لم تجنِ ثمارها بشكل جيد مما جعل أحدهم لا ينفك كلما قابل أحدهم آخر إلا وحدثه عن كارثة ارتفاع أسعار العقارات.
قبل عدة أعوام كانت التقاليد الليبية والعادات المتعارف عليها فيما يتعلق بالزواج لا أبالغ أن قلت أنها لا تختلف كثيرا عن معظم زيجات قريش في عهد الجاهلية. ولست أقصد الزيجات 'بتنوعها' وإنما الزيجة بشكلها التقليدي الغالب منذ ذاك العصر، حيث يذهب والد العريس ومعه خيرة من رجال قومه لأهل العروس ليتقدموا لها. ويحدث أن يجلس الطرفان أي أصحاب الشأن المعنيين بهذه الصفقة لأجل تقييمها وتثمينها وأحيانا التفاوض إذ كانت لا تستحق الثمن المقدر لها. وكلما كانت أغلى ودفع لها مهر أكثر، دل هذا على أن العروس سليلة الحسب والنسب من أصول عريقة ونقية. وطبعاً هذا النقاء يتفاوت من قبيلة لأخرى ومن عائلة لأخرى.
وحيث أننا كنا ولازلنا نحب تضخيم الأمور وتعقيدها - وهذا طبعاً ليس لأننا لا سمح الله شعب جاهل ومتخلف، حاشى وكلا، ولكن طبيعتنا وفطرتنا وعاداتنا التي تربينا عليها وتوارثنها جيلا بعد جيل وتمسكنا بها مصدقين غير محيدين عنها جعلت منا شعب لا يحيد عن أعرافه وتقاليده حتى تلك التي انبثقت وترعرعت من فكر مضمحل جاهلي تمسكنا بها وفاء منا لأجداد أجداد. ومن هذه التقاليد البالية تلك المراسم الخالدة التي يتبعها الأهل جيلا بعد جيل في تزويج أبنائهم. فمثلا الشاب الذي يفكر في الزواج في دولة مثل ليبيا يجب أن يحرص أهله بجانب تعليمه طبعاً أن يوظفوه في سن يناهز الأربع سنوات، ليكسب قوت مستقبله القادم الذي لن يفلح والده ولو أجهد نفسه العمر كله في أن يوفر له ثمن المهر والذهب وبدلة كبيرة وصغيرة ومنزل، ولنكن أكثر شفافية لنقل 'منيزل' صغير 'يدك' فيه العريس رأسه هو وعروسته 'فلا حاجة له لمد ساقيه ليكتفي بثني أقدامه، وعوضه على الله في الجنة فيما سيعانيه من ألم الروماتزم و الظهر والعنق.'
والحق يقال أن تلك العادات ليست ثابتة فهي متغيرة وفقاً للظروف التي يمكن أن يمر بها الشعب الليبي، هذا الشعب القادر على الصمود والثبات في وجه كل المتغيرات، قادر على أن يستمر رغم كل المطبات التي قد تعيق وتيرة تنفسه وهو يحاول جاهدا أن يتقدم لزمن آخر، لعل ذلك الزمن يكون أفضل بالنسبة له وللأجيال القادمة.
وحرصاً من الدولة الليبية على القضاء على تلك العادات البالية التي تكسر ظهر البعير فما بالك بالمواطن الليبي، فأن الدولة حرصت وبشدة على أن تنشر الوعي بين مواطنيها لتنبههم بضرورة ترفع الليبيين عن تلك العادات ويجب التخلي عنها حفاظاً على المال العام والخاص. ولكن الشعب الليبي عنيد وعتيد خاصة كما نوهنا فيما يتعلق بعاداته، مما أجبر الدولة الليبية على ضرورة أن تخضع هذا الشعب لسياسة الجبر - ولن نقول التجويع حتى لا نبالغ - من أجل أن يدرك هذا الشعب قيمة تلك الآلاف التي تهدر عند الزواج. وجاء حصار الولايات المتحدة لليبيا ليعطي فرصة لسماسرة الوطن لكي يستغلوا الفترة. فرفعوا الأسعار (ركبوا النار في كل شيء كما يقول المثل الدارج). والحجة أن سعر الدولار غال.
من هنا ربما بدأت أزمة أخرى. أرتفع سعر كل شيء ولم يعد الدخل المتدني والمقطوع للمواطن يصمد لأخر الشهر. ومع تنازل الشباب عن حلم الزواج في زمن الحصار الاميركي، اذعن أولياء أمور الفتيات وأصبح من المكن جداً أن يتزوج الشاب، وليس مهما أن يحضر مهرا مسترشدين بالأحاديث النبوية والمجتهدين في عدم ضرورة اشتراط مهر مبالغ فيه 'وحتى ربع جنيه كويس' ولا حاجة للمؤخر ولا حاجة للفرح (حفل الزفاف) الضخم ولا حاجة للذهب 'والخناق الكبير والصغير والسورات والشنبير والخواتم الكبار والصغار.. وإلخ - حتى الفجرة باهية'. ووصل الأمر بمعظم الليبيين أن أصبحوا لا يشترطون شروطهم السابقة في الزواج. وأصبحت الفتاة الليبية تشارك الشاب في مصاريف الزواج إذعاناً لجل الظروف الصعبة التي يمر بها هذا الجيل.
ولكن شرطا واحدا لم يتنازل عنه جل الآباء الليبيين لكي يباركوا زيجات بناتهم ألا وهو 'البيت أي المسكن = حوش'. كل الشروط يمكن أن تسقط ويضربون بها عرض الحائط إلا هذا الشرط. والحق يقال أن هذا الشرط يعد من الشروط الواجب توفرها وبشكل طبيعي ومنطقي. بيد أن سعر هذا الشرط تصاعد حتى ضرب سقف السماء ولامس القمر وتجاوزه وحط بين النجوم الكونية يؤنس وحدتها ويتحدث لهم عن قصة صعوده من الإلف إلى الياء. في حين ظل الشاب الليبي يترقب بشغف عودته ليحط رحاله من جديد على الأرض عله يصبح حلماً سهل المنال لا حلماً بلغ الثريا يصعب لإرادة المرء مهما بلغ طموحها أن تصله.
فعندما تصبح ثمن الشقق الصالحة للسكن في العاصمة الليبية طرابلس من مئة ألف إلى أربعمائة ألف في حين تتضاعف أسعار الشقق والمنازل في مختلف المدن الليبية، تصبح هذه الأسعار عائقا أمام الشباب يحول دون زواجهم في وقت قريب، مما يجعلنا أمام كارثة متمثلة في شباب 'شوية كبار' تجاوزت أعمارهم الأربعين سنة مع هذا يعتبرون أنفسهم لازالوا صغارا.
ولن نتحدث عن 'الفتيات اللواتي تجاوزن الأربعين ولازلن في طوابير الغفلة ينتظرن أن 'يطرق العدل بابهن'، والإشكالية أن الدولة الليبية بجهاتها ومؤسساتها المسؤولة مارست سياسية التغافل'التنطنيش كما يقول الليبيون' إزاء هذه الظاهرة. بل وترفعت عن إيجاد حلول منقذة للشباب الليبي رغم علمها بإمكانيات هؤلاء الشباب ومحدودية قدراتهم برواتب الدولة وحتى بطرق التحايل المتعارف عليها عند معظم الليبيين من خلال أخذ السلف والقروض (المريبة) أن يحققوا الجزء البسيط أو الأهم من طموحاتهم وهو امتلاك منزل لائق في مكان لائق بسعر معقول أن لم يكن بتسهيلات من الدولة الليبية نفسها، التي كان عليها منذ سنوات عدة أن تبحث عن حلول تساعد هؤلاء الشباب وتخفف عن حملهم الذي أثقل كاهلهم وقصف أعمارهم. فأصبح لدينا جيل من شباب منكسر الإرادة فاقد للأمل، غير واثق في أي باردة تقوم بها إي جهة مسؤولة من قبل الدولة الليبية لكثرة العهود التي لم يتحقق منها شيئا. بعضهم هجر الوطن وبعضهم أدمن المخدرات وبعضهم تاجر بها وبعضهم تسلق وتملق إلى أن مسح بكرامته بلاطة كل الأمانات (الوزارات) عله يلتقط حسنة من أحد المسؤوليين تبني له عتبة منزل الأحلام.
بعضهم الآخر سرق ونهب وسقط مع الساقطين، وبعضهم تزوج زيجة القطط والكلاب في منازل لا تصلح لأن تكون قنن للدجاج. هذا حال الشاب المواطن الليبي الغلبان في هذا الزمن وليس حال من سموهم قطط سمان. فهؤلاء ميزانية أفراحهم التي تقام لهم ولأبنائهم تكفي لتزوج حفنة من الشباب وتحقق لهم بعضاً من أمنيات العيش الكريم وليس صعبا أن يتحقق ذلك لو تم رفع دخل المواطن الليبي، ولو تم وضع حد للميزانية الليبية التي تهدر دون رقيب أو حسيب، أو لو تم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وإقالة بعض المتنفعين من مناصبهم التي لم يحسنوا التصرف من خلالها ولم يكونوا أهلا لها أو أمناء عليها، وأن تلغى المحسوبية والقبلية والواسطة في حالة توزيع الشقق على المواطنين مستقبلاً، وأن يتم تقديم المواطن الغلبان قبل المواطن الشبعان في حالة توزيع ثروات هذا المجتمع على أبناء هذا الشعب.
هذا الشعب لترأفوا بأبنائه فأنه والله شعب كريم يستحق العيش بكرامة.
كتبها هالة المصراتي في 08:48 صباحاً ::
الكاتبة الجميلة الأستاذة هالة
لقد أبدعتي في التعبير عن ما يدور في نفوس ألف الشباب أنتي بحق عروس البحر التي تستحق أن تكون أميرة في موكب فرح أميري يليق بعقل وقلب انفتح علي الناس ليلملم جرحهم ويعبر عنهم عند الدولة......... المهم هذا ألاجوا التي ألان نعيشها تفرض علي الإنسان أن يكون ذائب ولا أكلته الذائب..... وللأسف المبدي والقيم والمثل والأخلاق تريح النفس وتجعلها مطمأنة ولكن تحرم الجسد من أساسيات بقه مثل المنزل ..........
ومشكلة عدم التنازل عن المنزل عند الزواج من أهل الزوجة أنا في رأي الشخصي وعلي حسب تحليلي لهذا الموضوع هو في الأساس مطلب من الفتاة نفسها وليسه من أهل العروس بسبب أن الغريزة الطبيعة الجنسية والتي خلقها الإلة لأ أنجب الأطفال تفرض علي الفتاة أن تكون في راحة وخلوة حتى تتمتع بهذة الغريزة بدون أزعج من هنا برزت مشكلات السكن عند الزواج... وهذا عكس اورباء والتي يمارس فيها الجنس في الحدائق العامة
لذلك السكن عندهم ليس مشكلة عند الزواج بل المشكلة عندهم هي الحب واجد الشريك الحقيقي والتفاهم....... أرجو المعذرة علي هذة الصراحة الفكرية كما.... أني افهم حكمت الدين الإسلامي في الزواج وكذلك السترة في عالقة الزواجين.......د متي بخير

الاسم: هالة المصراتي
