نـــ ز ف هـــ نـ ـا أردت  أن  أكونـــ(هالة المصراتي)ـــ


ماركس & سبنسر… لا للتطبيع جهاراً ..

مايو 2nd, 2008 كتبها هالة المصراتي نشر في , اليوم الثامن

كاد ليكون هذا اليوم يشبه غيره إلا أن خرافة ماركس & سبنسر جعلته يوم مليء حد التخمة بالمفارقات الكوميدية (( السوداء طبعا ))  وناس زمان يقولون  (( كثرة الهم يضحك ))

وما حدث اليوم فيلم لا يختلف في تفاصيله عن خرافة أمي بسيسي التي كانت تحكيها لنا الجدات ويبدوا أنها اليوم تتكرر بيد أن الأبطال الخرافة ليست  أمي بسيسي وقطيطيسها فالقطط هنا كثيرة وجلها تحتاج للحساب .

منذ فترة جميعنا سمعنا عن نبأ فتح محلات ماركس & سبنسر وكذلك تابعنا الاستنكار الذي شهدته المواقع الإلكترونية  بالداخل والخارج والمدونات الليبية وقد نجحت هذه الأصوات المستنكرة في زعزعة اللافتة وربما إسقاطها بعد أن كانت مشهرة للعيان في طريق قرقارش ، ولكن للأسف الشديد والمؤسف حقاً أن نجد مجلة مثل مجلة البيت تخصص صفحتها الأخيرة داعية لمحلات ماركس & سبنسر ..

هذه المجلة التي يفترض أن تساهم في بناء العائلة والتي يفترض أن تكون مجلة كل بيت تصوروا عندما تكون مجلة كل بيت بها دعاية لكل عائلة للشراء من هذه المحلات ..

وربما نرفع عنهم الملام لجهلهم وربما لم يصلهم استنكارنا الإلكتروني .

ما يهم ، اليوم اتصلت بي الزميلة والصديقة غيداء التواتي ( المشرف العام لاتحاد المدونين اللبيبين ) سألتني ما إذ كنت على علم بالموضوع .. أجبت بلى وسبق ونشرنا عنه في بوابة ليبيا ..

 أخبرتني أن المحلات لازالت مفتوحة .

 أجبت أنه حسب ما صرح أنه تم إنها هذه المسألة مع هذا سأحاول متابعة هذا الموضوع لنفهم لما المحلات لازالت مفتوحة ..

 فقالت : أنها تريد توكيلي هي وآخرون لنرفع قضية ضد ( أمانة اللجنة الشعبية العامة )  .

بتهمة عدم تنفيذ القرارات المؤتمرات الشعبية الأساسية والتي من أولها مقاطعة العدو الصهيوني وعدم تطبيع العلاقات .  

أو لنتعاون كمنظمات مجتمع مدني  (( أي المنظمة العربية للإعلام الإلكتروني ، واتحاد المدونين الليبيين )) من أجل إغلاق المحل وسحب إذن المزاولة لصاحبها .

وافقت واقترحت أن نحاول أن نتتبع الموضوع بشكل سلمي ، وافقت غيداء على هذا الاقتراح وطلبت مني متابعة الأمر فما كان مني إلا متابعة الأمر وفق الخطوات التالية :

أولاً الاتصال بمكتب الأمين العام للجنة الشعبية العامة .

رد على الاتصال مدير مكتب الأمين العام للجنة الشعبية العامة  .

 سألت مستفسرة :  لماذا لم يتم إغلاق المحلات بصفة نهائية وما هي الإجراءات التي اتخذتها اللجنة الشعبية العامة حيال هذا الموضوع ؟

أفادني مدير مكتب الأمين العام حرفيا بالتالي (( الموضوع مش تبعنا احنى أحني شني دخلنا ))

-          به تبع مني ؟

-          تبع أمانة الاقتصاد

-          أمممممممم

-          يعني نكلموا حد في أمانة الأقتصاد

-          أي أحنى ماليناش علاقة

 

ثانياً : أتصلنا بمدير مكتب الأمين العام لأمانة الأقتصاد ..  

وعلى ما يبدوا إن مدير المكتب لم يكن لديه خلفية واضحة على الموضوع فأحالني إلى مدير مكتب الشؤون الإدارية في أمانة الاقتصاد الأستاذ فتحي ونيس ..

فأفادني بالتالي (( أحني ما ليناش علاقة بالموضوع ))

-          مالا مني ليه علاقة ؟

-          موضوع اليافطات هذا تبع المرافق

-           

-          وأحني منحنا فقط إذن مزاولة للمعني وهذا إذن مزاولة عامة

-         

المزيد


رحلة المواطن الغلبان في زمن القطط السمان

يناير 23rd, 2008 كتبها هالة المصراتي نشر في , اليوم الثامن

اسعار العقارات والايجارات تترصد الشباب الليبي وتقطع عليه طريق تأسيس اسرة هي عماد المجتمع.

طرابلس – بقلم: هالة المصراتي 

 

رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، والمواطن الليبي في هذا الزمن لكي يبدأ رحلته عليه أن يخطو خطوته الأولى. والخطوة في هذا الزمن أصبحت خطوة سلحفاة هرمة أكل عليها الدهر وشرب في رحلة المليون ميل.

 

عزوف الشباب الليبي عن الزواج وانتشار ظاهرة العنوسة مواضيع مكررة مستهلكة تناولتها الصحف الجماهيرية وصحف مؤسسة الغد، هذه الصحف التي يومياً تمر على جل المسؤولين الليبيين، الذين يفترض بهم أن يكونوا أصوات هذا الشعب وأدواتهم التنفيذية لتحقيق نزر قليل من رغباتهم، بما أنه مؤخراً لم يعد لهذا الشعب صوت بعد أن بح في مجالس المؤتمرات وهو يطالب ويطالب ويطالب ويتأخر التنفيذ من اللجان الشعبية مما جعل أبناء هذا الشعب يأنفون عن حضور هذه الجلسات وهم يدركون مسبقاً أن حضورها أصبح مثل عدمه.

 

مطالب هذا الشعب، ليست بالكبيرة أو المستحيلة. الشعب الليبي لا يحلم مثلاً بأن يصبح لكل مواطن ليبي قصر ومزرعة وطابور من السيارات الفاخرة، او أن يحلم بأن يسافر ليقضي إجازة نصف السنة في لندن وأن يقضي صيفه في جزر الكناري أو أن يمتلك منزلا في أحدى عواصم أوروبا وأن يلبس من روما وباريس وأن يعالج في ألمانيا وسويسرا وأن يدرس في كندا وأميركا.

 

مطالب هذا الشعب بسيطة جداً. انها تتجلى فيما يضمن له أن يعيش بكرامة فوق أرضه. هذا الشعب لا يريد مثلاً أن يطبق مبدأ المساواة ما بين الليبيين لأنه أثبت من واقع الحال أنه لا مساواة بين أبناء هذا الشعب. فلا يستوي ابن القطة السمينة بابن الفأر الهزيل. فللقطة السمينة نصيب الأسد من ثروة هذا الشعب، وليذهب الشعب الليبي حيثما يذهب مادامت القطة السمينة في طور التحول لتصبح تمساح.

 

هذا الشعب تنازل بمحض طيبته وربما بغفلة عن أحلامه الكبيرة. تركها صرحا يمرح في قمته زمرة من القطط السمينة التي لا تشبع. ترك لها الأراضي، القصور، السيارات، الكراسي، واكتفى بالحلم في زمن لا تصادر فيه الأحلام.

 

يحدث أن تخرج علينا قطة سمينة تمؤ علينا مبشرة بعهد جديد؛ بجنة خضراء ثمارها العيش الكريم، والهواء الحر، والمساواة بين أبناء هذا الشعب. يحدث أن تذر عليهم تلك الجنة سحب تمطر وهماً رغدا. يحدث أيضاً أن يظل هذا الشعب ينتظر قطرة وهم تنعش أمالهم ليتشبثوا بالحياة من جديد لبعض الوقت. انها وعود زائفة، تمنح لهذا الشعب صكوك تنفس لبعض الوقت. ويحدث أيضاً أن يظهر لنا فرسان يحملون على عاتقهم هموم الشعب الليبي، فيجدون أنفسهم فوق كراس حمل الجلوس عليها أثقل من هموم هذا الشعب، يحاولون أن يتصيدوا الوجوه التي بدت لهم طيبة لتساعدهم في حملهم. يحدث أن تسقط الأقنعة الطيبة فنجد أنفسنا من جديد أمام وجوه جديدة لقطط شرسة جديدة بدأت تكشر عن أنيابها وتبرد مخالبها لتبدأ الحفر في جسد هذا الوطن؛ تمزقه ببراثنها وتقسمه وفق أهوائها، وتبيح لنفسها هذا الركن وترمي بركن آخر لأتباع آخرين، يحدث أن تتكاثر هذه القطط وتنجب قططا أصغر يعملون في الظل تباعا ويستبيحون ليبيا سراً. قد يستفحل فعلهم المشين ليصبح جهراً عندما ترمى القيم في أول مكب يقابلهم فيولون بظهورهم للمثل القائل الشائع ‘أن لم تستحِ فأفعل ما شئت.’

 

ولكن…!

 

القطط السمينة ملّت شكلها، وكبرت وسمنت حتى التضخم. القطط لم تعد قططا، فبقدرة الساحر المسمى ‘دولار’ أصبحت القطط تماسيح بين عشية وضحاها. ولازالت هذه التماسيح تغتال أحلامنا ولازال الشعب الليبي يرنوا ببصره إلى ذلك الأمل الذي بشر به الفرسان. ولنحمد الله أن زمن الفرسان لم ينقضِ وإلا أصبح الشعب الليبي منذ زمن في خبر كان.

 

من جديد مقدمة بائسة لحديث بائس.. سببه حوار بائس أنتهى بنصحي لأحدهم لأن يذهب لطبيب نفسي ليشفى من أزمته.. ففي حوار لي مع أحدهم سألني: لما لا تتحدثون عن موضوع ارتفاع أسعار العقارات في الموقع؟

 

اجبت: سبق وكتب أحدهم عن هذا الموضوع.

 

أحدهم: أعيدوا فتح الموضوع وأن شئتم أبديت رأيي حول هذا الموضوع.

 

اجبت: حسنا أعدك قريبا.

 

أحدهم: تصوري أني دفعت عشرة الآلف دينار مقدم إيجار لسنة كاملة ومع هذا الشقة ليست جيدة ولم أتمكن من شراء شقة. لست مقتنعا أن أدفع ثمن 100 ألف في شقة في الطابق الخامس.

 

اجبت: فعلا مبلغ كبير.

 

أحدهم: جداً، ولكن ماذا نفعل ليس باليد حيلة.

 

اقترحت: أنتظر شقق الغد.

 

أحدهم: موت يا حمار. عمري الآن ثلاثين ولا أعرف متى سيصل لي الدور وخايف لو وصل يكون عمري 40.

 

رددت: كن متفائلا.

 

أحدهم: كيف أكون متفائلا والدنيا ‘شايطة فيها النار’. البلاد ماشية بالعكس. بدلاً من أن ترخص العقارات سعرها يتضاعف كل يوم رغم أنه من المفترض أن هناك شققا ستسلم قريباً وهذا سيحل أزمة السكن في ليبيا.

 

علقت: فعلا الموضوع غريب.

 

أحدهم: بل غريب جداً. يع

المزيد


تحليق خارج السرب (1)

ديسمبر 1st, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , اليوم الثامن, تحليق خارج السرب

 

 كثيرون من هم يتشدقون بحب هذا الوطن ، كثيرون من هم يتظاهرون بأن همهم الأسمى في الحياة مصلحة هذا الوطن ، مسكين أيها الوطن عندما تصبح عباءة طهر يلتحف بها الطغاة ليغطوا عوراتهم النجسة ، مسكين أيها الوطن عندما تصبح علكة رخيصة يلوكها زمرة من أشباه الرجال تحت جنح الظلام .

—-

ليبيا الغد كما نشتهيها حلماً نلبسه لأبنائنا في زمن آخر ، وبيننا وبين هذا الزمن فجوة عميقة من التراكمات مردها أولئك الذين كانوا يتاجرون باسم هذا الوطن ولمصلحة هذا الشعب هذا ما قيل لنا ونحن نتأهب لننتقل بكل فوضويتنا المشاعة فينا لزمن حافل بمباهج الغد "الغد "الذي لن يأتي أن لم نتغير نحن    ، الشعب الليبي  الذي خرج من جل أزماته مثخناً بالخوف بالرهبة وعدم الثقة

المزيد


تصبحون على موت كل يوم

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , اليوم الثامن

(( على أعداء الولايات المتحدة أن يدركوا إننا نتحول إلى حمقى إذا قُربت مصالحنا.. بحيث يصعبُ التنبؤ بما قد نقوم به بما لدينا من قوة تدميرية غير تقليدية . وعندها سوف ينحنون خوفا منا ))

ريتشارد نيكسون

عبارة تستحق منا التوقف والتمعن .. ! وأكاد أجزُم أن رموز الأنظمة العربية يقرأون هده العبارة كل يوم

بتمعن وحذر, لذا يُطالب بعضهم بعدم التهور باتخاذ القرارات والحذر ، فعدونا يُصبح أحمق عندما يتعلق الأمر بمصالحه !.. ولعل هذا السبب هو المرد الذي جعل مواقفهم متباينة أيضاً ، فأظهر أغلبهم حُسن النوايا اتجاه أخطر القضايا لصالح أعداء هذه الأمة من خلال بعض التصريحات التي تم الإعلان عنها من بعض الدول العربية ، التي أكاد أجزُم تورط بعضهم ولو بالعلم بما كان سيؤول إليه الوضع في لبنان من خلال تصريحاتهم منذ بدء الأزمة ، مع هذا ليتهم التزموا الصمت كعادتهم على تلك التصريحات التي زادت من حنق وحرقة الشارع العربي
ولنرفع العتب أيضاً على غياب دور الجامعة الدول العربية فهي كعادتها لا دور لها سوى مجرد اتصالات لا جدوى منها في ظل ذلك الشقاق الموجود بين الدول العربية واتساع الهوة بين الأنظمة العربية وتمسك كل شخص بسيادته التي جعلت من اجتماعات الجامعة ليست إلا أجراء برتوكولي شكلي لا فائدة ولا طائل من ورائه لا لمصلحة شعوبهم أو لقضايا هذه الأمة العربية , وكم احترمت عمر موسى عندما قرر تقديم استقالته من الجامعة العربية بعد ما أدرك متأخراً بأنها وهم عربي آخر لا جدوى من وجوده و بأن الإرادة العربية تآمركت<
فبالأمس كنا نحمل عبء قضية واحدة (( القضية الفلسطينية )) , واليوم أثقل كاهلنا لكثر ما تعددت قضايا الأمة ، فباتت تلك القضية يتيمة لا أحد يجرؤ على تبنيها أو حتى مساندتها بوجود أدوات القمع الأمريكية القادرة على أن تلجم إي صوت يخرج لينطق بالحق

فبغداد سقطت تحت وطأة الاحتلال الأمريكي وارتكبت فيها أعنف الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب ومع هذا لم يتحرك ساكن لهذه الأمة العربية , ولا المجتمع الدولي , الذي غدا يراقب كل ما يحدث لنا بعين المتشفي حيناً و المُشفق حيناً آخر , فتلك الحملات الإعلامية الأمريكية الكبرى بعد الحادي عشر من سبتمبر ، نجحت في أن تجعل منا وحشاً إرهابياً يهدد استقرار أمنهم ويهدد أحلامهم في نومهم , كأننا نحن من نمتلك الأسلحة النووية , أو من أوجدها وأخترعها لنرعب بها الشعوب ونجعل منها سيف مسلطاً على الرقاب المستضعفةأصبح قتلنا وابادة شعوبنا واحتلال أراضينا واغتصاب حرماتنا جزء من مقاومة الإرهاب بوجهة نظر أمريكية ، أما جرائمهم الوحشية فهي لا يمكن بمعيار أمريكي أو إسرائيلي أن تغدوا إرهاباً ليست إلا دفاعاً عن النفس

ومن هنا غدت إسرائيل تكثف من قصفها للمدن والقرى اللبنانية ضاربة بعرض الحائط كل الاتفاقيات الدولية التي تُجرِم أفعالهم الوحشية , مُسوغة تصرفاتها وجرائمها على إنها دفاع ضد الإرهاب , وإنها تحمي نفسها , وتتبجح الولايات المتحدة الأمريكية بنفس السبب لتسوغ تلك الحرب الظالمة , بل و تصف حركات المقاومة بالجماعات إرهابية , في حين تكتفي بمجرد الأسف على أرواح الشهداء الذين يتساقطون كل يوم يدفعون ثمن عروبتهم فالشرق الأوسط من وجهة النظر الأمريكية يحتاج إلى تعديل وربما ترميم وربما إعادة هيكلته من جديد ليخرج بحلة جديدة تتوافق ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية ولن يكون ذلك دون الحد من نشاطات إيران النووية , والتقليص من خطر المقاومة اللبنانية بل ومحوا وجودها من المنطقة , والتنكيل بالدولة السورية باعتبارها دولة راعية للإرهاب وخطراً يهدد استقرار المنطقة من وجهة نظرهموحيث أن ما يسمى بمجلس الأمن أصبح أداة فعلية بيد النظام الأمريكي فأننا نجده يتقاعس عن أداء أبسط مهامه أمام ما يحدث في لبنان , بل يتغافل عن تلك الجرائم والم

المزيد