نـــ ز ف هـــ نـ ـا أردت  أن  أكونـــ(هالة المصراتي)ـــ


المصمم والفنان عبدالعزيز الفراج في حوار خاص جداً ليست كل امرأة تستحق أن نشبهها بالورد

أكتوبر 2nd, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , حورات ولقاءات, خاص لمدونة نزف

 حوار هالة المصراتي  (( خاص لمدونة نزف ))

لقوة المشهد أحياناً سطوة الكلمة والحرف، وقد يكون الصمت أكثر بلاغة من الكلام  في ز0من الصخب ، أحيانا نفقد صوتنا وقدرتنا على التعبير وحتى على التواصل بمفردات الكلمة المفرغة التي غدت عقيمة في أن تعبر عنا إزاء تكلفنا بإعادة صياغتنا حروفاً تبهر الآخرين بنا .

ولكن في زمن ما وفي مكان ما وجد " هو " رجل أختار الصمت نهجه واللون حرفه والتأمل في ما وراء الأشياء حرفته اليومية التي يمارسها بعبث فلسفي  لا يحاكي منطق الكلمة ، هو الذي على غفلة منا أبتكر لعبة رقمنة المشهد ليجعلنا قبالة صور تختلف معطياتها وفلسفتها من عين لأخرى ، حيث قرر استحداث لغة جديدة لا تشبه لغتنا وأفتعل من لغة الصمت حفلات صاخبة الوقع في نفوس ناظريه وربما مستمعيه ..

أشياء كثيرة قالها لوناً وربما رسمها حزنها ً دون أن ينبس بحرف ، ألجمنا أمام رؤية مختلفة لنا نحن في هذا الزمن الحافل بالحزن وربما الفرح بكل ما نحمل من أحلام والآم وأمل .

اليوم  ليست الكلمة وحدها سؤال  بل الصورة ، المشهد ، المعنى كلها أدوات محاورة للأستاذ المبدع عبد العزيز الفراج الذي أجزنا سيرته الإنسانية وفق رؤانا ونترك لكم حرية خيار كتابة سيَر أخرى كما ترونها أنتم .

 ·       لنبدأ من الصمت لابد أن يسمع أحيانا ؟ ماذا تعني أو ما الذي تريد أن تبوح به من خلال هذه العبارة ؟

هناك أمور بحياتنا نسكت عنها جميعا ولاتصل بنا الجرأة أن نناقشها رغم اعترافنا بأنها خطأ . لكن لابد أن يكون هناك صوت مسموع يكسر حواجز الصمت التي تقيدنا , وبالنسبة لي التصميم هو ذلك الصوت .

 

·        لماذا التشاؤم طاغي على تصاميمك ؟ هذا إذ كنت توافقنا الرؤية ؟

ليس تشاؤم أنا متفائل جدا وأعتقد أن الشخص المتشائم هو شخص لا يثق بالله سبحانه وتعالى . ولكن هي تصاميم تعبر عن الواقع المر الذي نعايشه بدواخلنا في ظروف و لحظات معينه .

 

·       هل أنت متأثر بأفلام الرعب مثلاً ؟

لا علاقة للرعب بالموضوع .

 

 

·       كيف تستوحي صورك ؟ وهل تجمعها  ؟

استوحيها منك ِ أنتِ ومنها هي ََ .. وأنا لا أجمعها ..

 

·       هل يمكن أن نعتبرك فنان وأن ما تقوم به فن جديد أستحدثه التقدم التكنولوجي الذي استفاد منه الجميع ؟

شيء يعود لك وللمتلقي وللكل الحرية المطلقة في ذلك .. أما أنا فأرى نفسي مجرد شخص يعبر عن أفكاره وما يجول بداخله .

 

·       لنفترض أننا لن نصل إلى هذا المستوى من التقنية والبرامج المساعدة في تركيب الصور ومعالجتها وغيرها هل كنت لتكون فنان وترسم على نفس النمط ؟

الله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم , ولكن أنا متأكد أنني كنت سأجد طريقة للتعبير …

 

·       ما هو التحرر الذي تنشده للمرأة العربية المسلمة ؟ وهل أنت هنا وفقت في التعبير ؟

 

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=828

هذا التصميم في قسم انعكاس الروح .. وهذا القسم وضعته كي أجمع تعليقات الزوار على الصور وادمجها بتصميم .. أي ان الكلام المكتوب بهذا التصميم ليس من تأليفي لكنه تعليق إحدى الزائرات …

  

·        أحتاج لصوتك لتعبر لي عن صمتك فيما يلي :

 2

 

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=340

هذا هو مصير كل امرأة تعتقد أن الجمال والبحث عنه هو كل شي في هذه الحياة وأنه ممكن أن يحقق لها كل ماترغب به  .. ستبقى وحيدة في وقت لايستطيع ذلك الجمال الذي تراه بمرآتها أن يخرجها مما تعاني منه في حياتها …

 

 3

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=292

شموخ كشموخ الطيور .. رغم قهر الظروف ..

 

 

 

 4

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=286

العينين كذلك تنطق …

 

 

 

 

5

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=446

المرأة الحقيقية تعلم أنها أقوى من أن تهزم وأنها أقوى من الأشجار التي أحاطها الموت من كل جانب .. وتكون متيقنه أنها ليست الوحيدة التي تمر بظروف قاسية ..فهناك على الأقل أمرأه واحدة تشاركها مثل تلك الظروف   ..

 

 

 

 http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=445

مبادئنا لن تتأثر بما يحيط بنا ..سنبقى شامخين ..

 

 

 

المزيد


جرائم الانترنت تتربص بالعالم العربي

سبتمبر 7th, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , حورات ولقاءات

 
الاعلامية هالة المصراتي ‘تستجوب’ د. عمر محمد بن يونس وتفتح ملف تشريعات الانترنت في العالم العربي.

طرابلس – من هالة المصراتي تشريعات الانترنت العربية بحاجة الى وقفة مع النفس.

 

تشريعات الانترنت العربية النافذة اليوم لن يتم تطبيقها بالصورة التي يمكنها ان تتفاعل مع الانترنت وفق الاتجاه الوظيفي، ولن يستطيع العالم العربي الاعتماد على هذه التشريعات كواجهة تنقله نقلة صحيحة للحضور في المجتمع الدولي. ولأجل ذلك لا نسمع عن تأثير التشريعات العربية في المجتمع الدولي. حتى اجتماعات مجلس وزراء العدل والداخلية العرب وهو يناقش احد موضوعات الساعة الجريمة الافتراضية اتخذ من الاتفاقية الاوروبية نموذجا ولم يتخذ المجلس العربي المذكور من أي من التشريعات العربية نموذجا… لماذا؟

اسئلة كثيرة وجهتها الاعلامية الليبية هالة المصراتي في حوار/استجواب لخبير قانون الانترنت الاول في العالم العربي ورئيس الجمعية العربية لقانون الانترنت وصاحب اكبر مجموعة مؤلفات في قانون الانترنت الدكتور عمر محمد بن يونس.

* ماذا ترى في تشريعات الانترنت الصادرة في الدول العربية؟

- انها مسئولية كبيرة أن يتم وضع تشريع لا يتم تنفيذه، فقط لكي نقول اننا لدينا تشريعات. وهي ليست ذات تأثير على الاطلاق. فاولى الاخطاء الكبيرة التي احتوت عليها تلك التشريعات انها لم تعتمد الاتجاه الوظيفي مطلقا، فهي تشريعات صدرت ولا تأثير لها على الاطلاق. ويكفي هنا أن نقول انه لا يزال حتى المشرع العربي يعتبر الجريمة هي المقياس الذي تقوم عليه مفاهيم قانون الانترنت. والمجتمع المدني العلمي العربي تحده ضغوط كثيرة باتجاه منطق التعامل مع التشريع العربي وبصفة خاصة في اطار دوره الاستشاري اما دوره في مجال التدريب فهو مقبول نوعا ما. فالدول العربية تحتاج الى وقفة صادقة مع حركة تشريعات الانترنت فيها. ويكفي هنا انه في العديد من الدول التي اصدرت تشريعات الجريمة الافتراضية بأية تسمية لا تزال في مرحلة عدم تمييز لمدلول الاحكام العامة في جرائم الانترنت عن تلك التقليدية.. واقولها بصراحة تامة.. لا تنطبق الاحكام العامة في قانون العقوبات بشكل كامل على الجريمة الافتراضية. قولا واحدا ان التشريعات العربية التي تتولى تنظيم الانترنت بما في ذلك الجريمة تحتاج حقا الى اعادة نظر وفق الاتجاه الوظيفي. العرب في مجلس وزراء العدل والداخلية العرب لجأوا الى الاتفاقية الاوروبية ولم يلجأوا الى تشريع اي دولة عربية لكي يعد نموذجا… هل يكفي هذا كدليل على صحة قولي هذا؟!! مجلس وزراء الاعلام العرب لم ينته الى رأي واحد يمكن تنفيذه حين تعرضوا لموضوع الاعلام الالكتروني.. المؤتمرات العربية المتعددة التي تعقدها مؤسسات العمل العربي المشترك الحكومية او شبه الحكومية لا تعبر عن مصداقية وكلامها يتم تحريفه ويعاد صياغته وخطط عملها غير ملزمة، اغلب منظمات المجتمع المدني العربية غير مستقلة بالمعنى الكامل لهذه الكلمة خاصة في منهجها.. الكثير من الامور تحدث ونحن غائبين عن المنطق الصحيح. يجب ان يعاد النظر حقا في فكرة تقديس المؤسسة في العالم العربي. يجب ان تدخل مصطلحات النجاح والفشل في قاموس مؤسسات العمل العربي المشترك. ويجب ان تتكون لدينا قناعة ان التشريع يعبر عن آمال الناس وطموحهم ومطامحهم وتطلعاتهم.. وان قيادة الفكر العربي ليست محصورة في التقديس وعنصر القهر في التشريع.

* جاء في توصيات كتابك الجرائم الناشئة عن استخدام الانترنت وكذلك في مقدمة كتابك ترجمة المذكرة التفسيرية للاتفاقية الاوروبية حول الجريمة الافتراضية انك تدعو الدول العربية الى الانضمام الى الاتفاقية الاوروبية ومع ذلك توجه النقد الى مجلس وزراء العدل والداخلية العرب لأنهم اتخذوا من الاتفاقية نموذجا لما سوف يتوصلون اليه في هذا الشأن… فما هذا التناقض؟

- انا دعوت الى الانضمام الى الاتفاقية وليس الى اتخاذها نموذجا.. وهذا كحد أدنى.. فالدعوة الى اتخاذ الاتفاقية الاوروبية نموذجا ليست دعوتي على الاطلاق، وهي على اية حال دعوة منتقدة تتفق مع ما ذكر المولى عز وجل {بالمقتسمين الذين جعلوا القران عضين - قران كريم} أي اخذوا من القران ما يتوافق مع اهوائهم وتركوا ما لا يتفق معه…. ويعني قولي هذا بالنسبة لمن يدرك المغزى من دعوتي ان يتم توفير البيئة والمناخ الديمقراطي وحقوق الانسان والتنمية الاقتصادية التي تتوافق مع ما هو موجود في أوروبا كحد أدنى، فلا تستطيع اية دولة ان تنضم الى أية اتفاقية اوروبية اذا لم يتوافر لها المناخ الاجتماعي والاقتصادي اللازم في هذا الشأن كانتشار الفكر الديمقراطي والتوسع في مفاهيم حقوق الانسان واستقلال القضاء والتنمية الاقتصادية الصحيحة ودعم منطق استقلال المجتمع المدني…الخ. فدعوتي من خلال مصنفاتي المذكورة هي دعوة توجه وليس دعوة تقليد النموذج الاوروبي.. فالقصد واضح من كلامي في كتابي "ايها ا

المزيد


د. صالح إبراهيم: الجامعات العربية مدارس ما بعد المرحلة المتوسطة

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , حورات ولقاءات

طرابلس – من هالة المصراتي د.

الدكتور صالح ابراهيم مدير ومؤسس أكاديمية الدراسات العليا بليبيا يتحدث لنا بكل شفافية عن تجربته في تأسيس هذا الصرح الأكاديمي وعن المعوقات التي واجهته في مراحل التأسيس واستحداثه لأساليب وطرق جعلته يتخطى هذه الصعوبات ويثبت أن المؤسسات قادرة على أن تمول نفسها ذاتيا وأن لا تكون عائقاً وعبئاً على المجتمع والدولة.

* ما الذي يميز الأكاديمية عن غيرها من المؤسسات التعليمية والبحثية الليبية؟

- إنني أعتقد أن التعليم هو الأساس الذي يبنى عليه الفرد ومن ثم يتأسس، بناءً عليه، المجتمع. لهذا فإن الفلسفة الجماهيرية في التعليم تختلف اختلافاً جذرياً عن الفلسفة الليبرالية أو فلسفة الدولة الضامنة والتي كانت سائدة في أوربا الشرقية والاتحاد السوفيتي حيث أن الدولة التي نهدف إلى بنائها عن طريق التعليم هي ليست دولة حارسة كما هي في الغرب أو دولة ضامنة كما هي كانت في الشرق. إنها دولة مهمتها الأساسية هو إحداث التوافق بين كل مكونات المجتمع ورسم سياسات تقود إلى السلم الاجتماعي وتزيل التوترات إلى تمس استقرار المجتمع وتقدمه.

إن الذي يحدث الآن في جميع أنحاء العالم فيما يخص التعليم هو عبارة عن نظام تعليمي يكرّس التنميط ويستهدف أو يقود إلى تخريج نسخ كربونية متكررة ليلقى بها في قارعة الطريق وتضاف تلك الأعداد إلى خانة البطالة بدلاً من إدخالها عالم الإنتاج والعمل والإبداع.

إنني أرى أن الأسلوب التنظيمي في التعليم يستهدف خلق إنسان واحد متكرر يملك ورقة انتخابية واحدة متكررة ملايين المرات يتم وضعها بنفس الآلية وفي ذات الأجواء من التهريج في صناديق متساوية كل أربع أو خمس سنوات لكي تثبت تلك النظم بأنها ديمقراطية.

إن الأكاديمية أسست بفلسفة جديدة. ولكن، وللأسف، يتم التراجع عنها الان. أعتقد أنها تمثل النموذج الجماهيري في التعليم وهو أن تكون المؤسسات التعليمية مملوكة للمجتمع (الدولة) أي أن الدولة هي التي تؤسس المدارس والكليات والمعاهد والجامعات ثم يتم تسليمها للأساتذة الراغبين في تملكها ملكية منفعة ويتحملون هم مسؤولية صيانتها وتطويرها مقابل رسوم دراسية يدفعها المستفيدين من الخدمة. وحيث أنه في هذه الحالة رأس المال قد تم توفيره من الدولة فإن الدولة سوف تكون شريكا رئيسيا في تحديد الرسوم الدراسية ومراقبة جودة العملية التعليمية ومخرجاتها ولها الحق في إنهاء عقد المنفعة إذا ما أخل الطرف الثاني بشروط التعاقد. وهنا قد يستمر عقد الانتفاع حتى مئات السنين أي أنه غير محدد بمدة.

إن مؤسسة مثل الأكاديمية يمكن ان تدخل في ظروف منافسة محلية ودولية من أجل الحفاظ على جودة مخرجاتها وتتحمل مسؤولية تمويل برامجها ذاتياً عن طريق الرسوم الدراسية التي ستتحدد بالمشاركة بين المجتمع ومالكي الأكاديمية وستبحث عن طرق جديدة وبرامج إبداعية إضافية لخلق دخل إضافي لتمويل الأبحاث والدراسات وتطوير بنيتها التحتية وذلك عن طريق التدريب المستمر والبحوث والاستشارات. إن هذه البرامج لن تكون ممكنة إذا ما كانت الأكاديمية مؤسسة عامة وممولة بالكامل من الخزانة العامة.

فالأكاديمية الآن بها صندوق للإقراض الطلابي وهو الوحيد في مؤسسات التعليم العالي بالجماهيرية وبها شركة للنقل الطلابي ودار للترجمة والطباعة والنشر وبرامج أخرى طموحة تحققت بفعل المرونة التي كانت متوفرة للأكاديمية.

* ما المقصود بالتمويل الذاتي هنا؟

- أي أن الاكاديمية لا تمول من الدولة بل هي ممولة. ذاتيا لا توجد لها ميزانية من الدولة، فميزانيتها مكونة من 30 % من رسوم الطلبة. في حين تشكل برامج التدريب والبحوث والاستشارات 70% من دخل الأكاديمية وهذا في حد ذاته يعد إنجاز لها.

ففي الوقت الذي تعجز فيه الجامعات العربية – وهنا ابالغ حين اتكلم عن افضلها – عن توفير 10% من دخل ميزانيها بل ان بعض الجامعات الليبية قد لا تتمكن من توفير حتى 1% من مجهودها الذاتي وتبقى معتمدة على ان الدولة ثرية بما تدره موارد النفط، فان الأكاديمية - ويمكنني هنا ان أؤكد - تمول نفسها بنسبة 70% إلى 80 % من مواردها الذاتية.

القضية الثانية هي النمطية الحكومية التي تعاني منها الجامعات. فنجن نحاول تجنبها في الأكاديمية بمعنى أن المناهج في الجامعات العامة ثابتة بل حتى التخصصات والمناهج لا تتغير مع التحولات الدولية. فبعض المناهج والتخصصات لم تتغير في بعض الكليات منذ سنة 1960. أما الوضع في الأكاديمية فمختلف. فنحن نحاول أن نواكب كل ما يستجد ويستحدث في كافة المجالات العلمية، أي نسارع الى التفاعل مع التحولات الدولية.

ومن منطلق إيماننا بضرورة ذلك استحدثنا أقساما مثل قسم "نظم المعلومات" وقسم "إدارة المستشفيات التعليمية"، وأقسام خاصة بالسياحة وإدارة الفنادق، كذلك قسم "الطاقات المتجددة". فليبيا بلد يمكن استغلال الطاقة الشمسية فيه كمصدر آخر للطاقة باعتبار أن موقعها يعد أنسب موقع لاستغلال الطاقة الشمسية مثلها مثل طاقة الرياح. لذا ينبغي علينا أن نكثف البحث العلمي في هذه المجالات وأن ننفق عليها وألا نجعل جل تركيزنا على النفط فلدينا بدائل كثيرة يمكن استغلالها. وربما نحن المؤسسة الوحيدة التي اهتمت بدراسة هذه الطاقات المتجددة وفتحت لها أقسام.

من خلال ما سلف يمكن أن أوجز أسباب تميز الأكاديمية في كونها تمول نفسها ذاتياً كما أنها تخلصت من ثوب النمطية من حيث التخصص الذي تصر الجامعات العربية على ارتدائه في كافة الفصول، كما أنها تحاول التقاط آخر طرق التدريس من أجل أدخلها لمناهجها، بالإضافة إلى علاقاتها الدولية واسعة، واهتمامها بالبحث العلمي بنفس الكيفية التي تهتم بها بالتدريس. ويمكنني أن أؤكد أن ورش العمل والندوات والمؤتمرات التي نظمتها الأكاديمية تفوق في عددها ما نظمته أي مؤسسة تعليمية عليا في ليبيا.

* ما هي الآفاق البحثية للأكاديمية؟ وهل تركز على الأبحاث في الدراسات الإنسانية أم

المزيد


صدام حسين قبل إعدامه لا يهمني حكم المحكمة يهمني حكم الشعب

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , حورات ولقاءات

حوار هالة المصراتي

بشرى خليل   بشرى خليل نموذج مثالي للمرأة العربية الصامدة، مقيمة بيروت، تزاول مهنة المحاماة من 26 سنة، لم تتزوج وعندما سألناها

عن السبب، أجابتنا معتزة بنفسها: لأصبح ما أنا عليه الآن، لا تنتمي لأي طائفة أو حزب وتؤيد بشدة التوجهات القومية, تنتمي أصولها إلى عائلة دينية عريقة فجدها لوالدتها مؤسس القضاء الجعفري ورئيس لمحكمة التمييز العليا طوال 30 سنة، لها حضور رائع وشخصية قوية، متواضعة، هادئة، أنيقة، جميلة رقيقة تأسرك بحديثها الشيق الممتع.

بشرى خليل امرأة قلما نجد مثيلاتها في هذا الوطن وجه نسائي مشرف بمواقفها الصامدة وشجاعتها وإيمانها وتبينيها لقضايا هذه الأمة وقد كانت احد اعضاء طاقم هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

في مدينة طرابلس الليبية كان لنا هذا اللقاء الشيق مع الأستاذة بشرى خليل.

- الأستاذة بشرى خليل أهلا بك في بلدك الثاني ليبيا، ونود أن نبدأ أسئلتنا عن سبب زيارتك لليبيا؟

في البداية أنا سعيدة جداً لوجودي في ليبيا وهذا شرف أعتز به وسبب زيارتي لليبيا بناء على دعوة تلقيتها من جمعية واعتصموا وأكاديمية الدراسات العليا، لحضور المؤتمر الجنائي الدولي وكذلك لتكريمي وأنا وزملائي الذين دافعوا معي على الرئيس صدام حسين.

- بخصوص ذكرك للرئيس صدام حسين هل لنا أن نعرف ما هي الدوافع والأسباب الحقيقية التي جعلتك ترغبين في الدفاع عنه؟

ولماذا لا أدافع عنه, صدام حسين قائد عربي دخل في مواجهة مع العدوان الأميركي الظالم، العراق لم تذهب وتعتدي على أميركا, بل لم نسمع قط عن مواطن عراقي أعتدي على مؤسسة أميركية أو على مبنى أميركي بل أميركا هي من قامت بالاعتداء على العراق ويعد هذا الاعتداء مكملاً لحصار دام لأكثر من أثنى عشر عاما دفع ثمنه أكثر من مليون ونصف من أبناء الشعب العراقي.

وصدام قام بواجبه عند قام بمواجهتهم ووقع في الأسر بعد المواجهة، ثم سيق للمحاكمة وأنا كمحامية عربية ارى أنه من واجبي مواجهة هذا العدو الذي لا يستهدف العراق بل يستهدف كل الوطن العربي، وحيث أني لا اتقن المواجهة بالسلاح ولكني أتقن المواجهة في ساحة المحكمة وبإمكاني أن أدافع عن صدام وعن هذا الوطن من خلال هذه المحكمة وأن كانت محكمة غير شرعية.

- كامرأة كنت المحامية الوحيدة في هيئة الدفاع؟

نعم.

- حسنا، هل قابلتي الرئيس صدام حسين؟ وكيف كانت حالة الرئيس صدام حسين؟

نعم قابلته عدة مرات, صدام حسين رجل قوي وصامد وهذا انطباعي الأول منذ أول مرة التقيته فيها ويؤمن بما يفعل ومؤمن جداً وغير نادم بقراره الذي اتخذه لمواجهة العدوان وصدقيني لو أعيد ساعة الزمن للوراء ما توالى صدام عن مواجهة العدو الاميركي.

- عندما تم القبض على صدام حسين تم عرض بعض المشاهد المذلة للرئيس صدام فهل كان الرئيس حينها في حالة طبيعية؟

طبعاً لا .. نحن كلنا شاهدناه، كان يوم السبت 13- 112– 2003 حينها لم أكن اعرف صدام وقد أصبت أنا أيضاً بالذهول مثل كل المشاهدين ولكن بعدما سافرنا للعراق للدفاع عن صدام عرفنا أن كل المنطقة تعرضت للتخدير من قبل القوات الاميركية، لذا ظهر لنا الرئيس صدام وهو واهن وشاحب ومستسلم رغم أنه معروف عليه أنه لا يستلم أبداً إلا إلى الذات الإلهية.

اعتدنا على ظهوره بكامل أناقته ولكننا شاهدناه شعره أشعت ثيابه رثة وبدا لنا غير طبيعي في تصرفاته في انقياده، وما أقوله أكده أهالي المنطقة فالمنطقة كلها تخدرت حتى الحيوانات التي في المزرعة التي وجدوا فيها الرئيس صدام نامت قبل وقتها ولم تكن في حالتها الطبيعية فحتى حيواناتهم تعرضت للتخدير ونامت وحتى الرئيس صدام حسين قد تم تخديره وهذا مؤكد وفي تصوري أنهم أرادوا إذلال صدام حسين.

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى الاميركان دائماً لديهم سوء تقدير لردة فعل الإنسان العربي، لا زالوا لم يفهموننا فردة فعل الشارع العربي كانت متضامنة مع الرئيس صدام حسين، وحتى عندما ساقوه للمحكمة أصروا على

المزيد


السفير الإيراني بليبيا :

يوليو 28th, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , حورات ولقاءات

(( التطورات التقنية لن تنهي دور الدبلوماسيين ))

((سيفكرون مئات المرات  قبل البدء بأي عملية عسكرية ضد إيران  ))

(( ليبيا لم تقع في مطب السنة والشيعة ))

 

" يتقدم العالم من حولنا فنحاول حثيثا مجاراة هذا التطور الذي غزى كل شيء من حولنا علنا نستطيع فهم الأمور ومواكبتها ولو بعد أمد ليس بعيد . "

كان لهذا التطور الهائل في شتى مجالات العلوم والمعرفة وخاصة التقني والمواصلات تأثير بالغ على شتى المجالات المختلفة ودون شك أثر بشكل كبير على الجانب الدبلوماسي والذي سيكون محورنا الرئيسي الذي سنسلط عليه الضوء في حوارنا مع السفير الإيراني في ليبيا الأستاذ "حسين جابر الأنصاري" من مواليد طهران 1969 خريج كلية العلاقات الدولية  التابعة للخارجية الإيرانية وكذلك متحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من كلية العلوم السياسية والقانون بجامعة طهران دبلوماسي کبير شغل مهمات دبلوماسية في عمان ودمشق ومنذ سنتين سفير في ليبيا و سفير غير مقيم فی تشاد.

وكما أخبرنا عن نفسه أنه إنسان صريح جداً وهذا ما لمسناه في شخصه من خلال حوارنا معه تحدث معنا وأجاب عن كل أسئلتنا بصراحة قل ما نجدها اليوم عند الدبلوماسيين .

بالإضافة إلي تناولنا للجانب الدبلوماسي تطرقنا لبعض الجوانب التي تعد من قبيل مواضيع الساعة على الساحة الدولية كموضوع الملف النووي الإيراني وعلاقة إيران ببعض الدول العربية والأجنبية .

 

المحور الأول : تراجع دور الدبلوماسية في ظل التطور التقني .

 

* ما مدى تأثير التطور التقني على دور الدبلوماسيين اليوم ؟

 

أن التغيرات الهائلة أثرت في كافة مجالات حياة الإنسان وليس في مجال الدبلوماسي فقط وحتما هناك تأثيرات ايجابية وأخرى سلبية  فلو نظرنا للأمر من الجانب الإيجابي سنجد أن هذا التطور سهل عمل الدبلوماسيين في جوانب مختلفة من حيث سهولة التنقل والتواصل ما بين الشعوب مقارنة بالعناء الذي كان يتكبده الدبلوماسي إبان الدبلوماسية التقليدية .

من ناحية أخرى الدبلوماسية الحديثة جعلت مهام الدبلوماسي ترتكز على التقريب ما بين الشعوب وقربت فيما بينهم من خلال عمل السفارات في جوانب مختلفة كما سهلت العيش بين كل أبناء البشر ففي زمن الدبلوماسية التقليدية كانت هناك العديد من التعقيدات تحول دون التواصل بين البشر والعواصم .

 

* هل تراجع دور السفير في ظل هذا التطور وتقلصت مهامه وأصبحت مهامه مقتصرة على بعض البرتوكولات الدبلوماسية وإقامة النشاطات الثقافية ؟

  بعد ثورة المعلوماتية والتطورات التقنية الهائلة خاصة في مجال الاتصال والتواصل أصبح من الممکن الاتصال ما  بين القيادات  بشكل مباشر فقد سهلت اللقاءات المباشرة ناهيك عن الاتصالات الفورية من خلال الهاتف او غير ذلك من الوسائل وكل هذه الأمورانعکست على دور السفراء بيد أن هذا التأثير كان على مستوى العمل الدبلوماسي بشكل عام والسفير بشكل خاص فقد تقلص عمله مقارنة بالدور الذي كان يؤديه السفير إبان الدبلوماسية التقليدية قبل أن يشهد العالم هذا التطور الهائل وهذه الحالة الكبيرة من الانفتاح والتواصل على مستوى الحكومات والشعوب فقد كان السفير في الماضي يمثل دولته وحكومته ومنوط له بموجب موقعه أن يتخذ کثيرا من  القرارات ويتكلم بلسان حكومته ويتعامل بشكل مباشر مع حكومات الدول الأخرى .

ولكن مع هذا حتى في ظل هذا التطور يظل دور الدبلوماسيين بالغ الأهمية وأنا شخصياً  لدي وجهة نظر خاصة في هذا الموضوع قبل سنوات بدأ عهد الإنترنت أو تقنية المعلومات وأصبح العالم يواجه سؤال خاص هل ببداية عهد الإنترنت سينتهي عهد الكتب والصحف المكتوبة ؟

وهذا السؤال كان الشغل الشاغل للكتاب والمثقفين ، والإجابة كانت  لا وفق الواقع الذي أتثبت لنا ذلك  ربما بعد أمد بعيد ولكن ليس كما روج للموضوع فمن خلال التجربة العلمية  الانترنت لم يلغي دور الصحف المكتوبة وهنا ربما يتبادل لذهننا سؤالاً آخر هل يمكن للإنسان الآلي إلغاء دور الإنسان العادي ؟

دون شك لا فالإنسان هو الذي يدير هذا التطور و مازال يتحكم في سير هذه المتغيرات والتطورات ويمسك بزمام الأمور ويقودها كيف ما يشاء  .

ونحن أيضا كدبلوماسيين نواجه تغيرات في العمل الدبلوماسي فالسفير كان يمثل دولة وبإمكانه أن يتفاوض ويتعاقد ويعبر عن رأي الدولة بل وقد يصل الأمر أن يتكلم باسم رئيس الدولة نظراً لصعوبة التواصل في العهود الماضية بين قيادات الدول  ولكن اليوم  تقلصت مهامه فقد أصبح الرؤساء والقيادات في اتصال مباشر مع بعضهم فبإمكانهم الاتصال هاتفيا أو السفر لأخر العالم  ومع هذا و فی النهایة السفير و الدبلوماسيون هم الذین يتابعون عمليا وميدانيا علاقة الدول مع بعضهم البعض .

هل حدث وتفاجأت بقرار صادر من القيادات الإيرانية أو من يمثلهم ببعض القرارات والمواضيع دون أن تكون على علم بها ؟

طبعا يحدث فی بعض الاحیان ولكن كما سبق ونوهت يظل تنفيذ ومتابعة مصالح الدولة ميدانيا وعمليا  وتقريب وجهات النظر بين دول غالبا عن طريق السفارات ..

هل تبلغون بشكل رسمي بكل شيء له علاقة بالوضع الراهن لإيران وما ستؤول إليه الأوضاع أم أنكم كغيركم متلقيين لكل ما هو جديد من خلال الفضائيات ؟

في الغالب نعم فهناك  تقاليد في الوزارات الخارجية فی العالم ونحن لسنا خارجين عنها يصلنا دائما كل ماهو مستجد ، قد يحدث أن لا نعلم ببعض الأمور لأسباب معينة بيد أننا مع الوقت نعلم بها .

هل تعتقد أنه لازالت الدول تعول على السفارات في علاقاتها مع الدول الأخرى ؟

نعم ليس هناك مفر من الاعتماد على السفارات لمتابعة العديد من المواضيع والأمور المتعلقة بعلاقات الدول ، صحيح أن صلاحيات الحكومات تقلصت وسيادة الدول أصبحت متقلصة بسبب الضغوط الخارجية وهذه التطورات الهائلة التي نشهدها كذلك مفهوم الحدود و الدور الرئيسی للسفارات فی تنظيم العلاقات ما بين الدول لكن هذا لا ينفي وجودها أو ينهيها فهي في الواقع لازالت موجودة و اعتقد أنه مازال هناك  دور محوري للسفارات .

 

 

المحور الثاني : دور السفارة الإيرانية في الجماهيرية .

 

نحتاج لفكرة عامة عن نشاطات السفارة الإيرانية في الجماهيرية خلال هذه الفترة ؟

مجمل نشاطات السفارة ليست خارجة عن نشاطات  السفارات الأخرى هذا بالإضافة إلى إننا نركز على الجانب الثقافي و الاقتصادي واعتقد أن أهم هدف بالنسبة إلينا في الفترة الحالية هو رجوع العهد الذهبي فی العلاقة بين الشعبين والحكومتين .

صحيح أن العلاقة وطيدة  منذ انتصار الثورة الإسلامية حتى اللحظة الراهنة ولكن بمستويات مختلفة و هذا شيء نفتخر به ونتمنى أن نكمل المشوار وان نصل فی علاقاتنا الرسمية و الشعبية لأعلى المستويات المتاحة في الجوانب المختلفة .

من المعروف أن علاقة ليبيا وإيران كانت ولازالت علاقة جيدة ولكن علاقة إيران ببعض الدول الأخرى تكاد تكون على المحك في رأيك هل يمكن أن تلعب السفارات دور في توطيد هذه العلاقة أم أن السفارات قد تتأثر بدولها وينعكس هذا التأثير على دورها المهم الذي يمكن أن يستثمر جيداً داخلياً ؟

هناك نوع من التبادل في دور القيادات السياسية والدبلوماسيين من حيث التأثير والتأثر المتبادل فی تحديد مسار العلاقة مع الدول الاخری وهناك فترات حرجة في علاقات الدول و بعض الدبلوماسيين أو الشاغلين في النشاط الدبلوماسي قد ساهموا في اتخاذ القرارات التاريخية في مستوى علاقات الدول وبطبيعة الحال علی جانب دور الرئيسي والأساسي لرؤساء الدول و القيادات السياسية هناك دور مهم للسفارات و الدبلوماسيين الکبار و في كثير من الأحيان الدبلوماسيون يسهلون عملية اتخاذ القرارات المرتبطة بعلاقات الدول  .

و أما فيما يخص بسؤالك عن علاقة  إيران ببعض الدول لست متفقا معك في كون أن علاقة إيران مع بعض الدول على المحك …

 

* ولكن الأمر كذلك خاصة مع بعض الدول الغربية ولنكون أكثر وضوحا كذلك بعض الدول العربية مثلا علاقة إيران بالسعودية  ؟

بدون أن ندخل في قضايا تخص ببلد خاص عمل الدبلوماسي ليس الجمع ما بين الجهات المتفقة مع البعض بل من المهام الرئيسية للدبلوماسية هو التوفيق أو التوصيل بين الجهات و السياسات المختلفة. 

حتى بالنسبة للدول الغربية كل دولة غربية لها مصالح خاصة و هناك نوع من التنافس أحيانا قد يصل إلى العداء وعلى دبلوماسي ان يحاول الجمع بين الجهات والحكومات والمصالح المختلفة و المتناقضة وإذا كانت الدبلوماسية لا تؤدي دورها كان العالم في حالة من التنافر الدائم فالتنافس موجود بين الدول المجاورة و كذلك على مستوى الكتل وهنا يأتي دور الدبلوماسية حيث تبدأ من نقطة الخلافات فمن المهم أن تدير التناقضات والاختلافات واختلاف الرأي و المصالح تحت سقف محدد حتی لا تخرج عن المستوى السلمي  للأمور .

 

* ما رأيكم في فكرة المكاتب الشعبية الليبية التي حلت محل السفارات تأييداً للفكر الجماهيري وبحكم خبرتكم هل ترون أنها تجربة ناجحة يمكن أن تفعل في بعض الدول الأخرى ؟

لأكون صادقا ليست لدي تجربة في التعامل معها لكن لدي أفكار عامة ففي فترة تواجدي فی ليبيا درست ظاهرة النظام الجماهيري والتي كان احد انتاجاتها المكاتب الشعبية. يوجد جانب إيجابي و واضح لفكرة النظام الجماهيری


المزيد