نـــ ز ف هـــ نـ ـا أردت  أن  أكونـــ(هالة المصراتي)ـــ


هالة المصراتي: حرية الرأي خارج ليبيا مستمدة من الحرية الداخلية

نوفمبر 28th, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , خاص لمدونة نزف, متفرقات من الأثير



المصراتي الى جانب دوغة اثناء القاء احمد يوسف البيان الختامي

هالة المصراتي: حرية الرأي خارج ليبيا مستمدة من الحرية الداخلية

 
رئيسة المنظمة العربية للأعلام الإلكتروني تنتقد الرقابة في بلادها وتعتبرها تجاوزات شخصية.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة وطرابلس – من احمد يوسف استضافت ليبيا في 3-7 نوفمبر/تشرين الثاني المؤتمر العربي الأول حول الإعلام الإلكتروني وهو المؤتمر الذي أثار العديد من الجدل في الأوساط الإعلامية سواء على الصعيد الداخلي الوطني الليبي أو الخارجي "العربي".

 

فثمة من يقول أن المؤتمر لم يكن إلا محاولة من الدولة الليبية لاحتواء المعارضين خارج ليبيا ولتحسين صورة ليبيا بالنسبة للمنظمات الحقوقية خارجها وللرد على الانتقادات الشديدة التي توجه لسياسات الدولة الليبية إزاء تعاملها مع إعلامها بكافة وسائله وسيطرتها على هذا الإعلام طيلة العقود الماضية بطريقة تعسفية لا تراعي فيها حرية الفكر والرأي ونتج عن هذه السياسات الخاطئة اتجاه معظم الكتاب والصحفيين الليبيين إلى الكتابة في المواقع المعارضة ليعبروا عن رأيهم بحرية مطلقة.

واخرون يقولون أن المؤتمر يؤكد أن التغيير في ليبيا بدأ فعلياً وأن ليبيا في طريقها لتكون دولة أفضل بانفتاحها وخروجها من عزلتها.

في طرابلس على ضفاف بحرها المتوسط في المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر لمسنا براح من الحرية لم نعهده في الدول العربية.

أسئلة كثيرة قمنا بطرحها على الهواء مباشرة عبر قناة النيل الثقافية في برنامج أي تي شو وقد تم تخصيص جزء من هذه الحلقة حول المواقع الليبية والمدونين والمدونات الليبية والعربية وحول المؤتمر العربي الأول حول الإعلام الإلكتروني.

الأسئلة طرحت خلال البرنامج وأخرى بعد البرنامج أجابت عليها هالة المصراتي المشرفة على المؤتمر ورئيسة المنظمة العربية للأعلام الإلكتروني.

أشادت المصراتي بتجربة المواقع الليبية رغم حداثة هذه التجربة الإعلامية الإلكترونية الجديدة مشيرة لأن المواقع الليبية كانت من ضمن المواقع المبكرة التي أطلقت على الشبكة العنكبوتية واستشهدت بموقع ليبيا وطننا. وفي سؤالنا لها حول رأيها في المدونات الليبية أجابت أنها لا تستطيع أن تدلي بتقييم عام على هذه المدونات وأن كانت تحترم هذه التجارب ولكنها أشادت بتجربة بعض المدونات واعتبرتها مدونات حقيقة تعكس المفهوم الحقيقي لمعنى المدونة ومن هذه المدونات مدونة الكاتبة الليبية خديجة تزيري ومدونة المدون الليبي عيسى عبد القيوم وكذلك مدونة غازي القبلاوي وآخرين.

وعند سؤالها عن ما هو تقيمها للمدونات العربية أجابت أنها من الصعب جداً أن تكون مهيأة لتقيم هذه المدونات. فالموضوع يحتاج لدراسات ولكنها تحدثت بشكل عام عن انطباعها كمتابعة ومراقبة لبعض المدونات العربية حيت أفادت أنه هناك لبس فيما يخص مفهوم المدونة وميزت ما بين المدون وما بين الإعلامي أو الصحفي حيث قالت أن المدونة هي عبارة عن مذكرة شخصية ولكن رقمية ينشر فيها الإنسان وجهة نظره و أفكاره العامة وتجاربه اليومية والحياتية وتجد هذه الكتابات صدى لدى القراء فيتفاعلون معها نظراً لصدقها ولأنها تكتب بلغة بسيطة لا تعقيد فيها ولا تقعير فيها بالإضافة إلى أنها تحاكي جزء من واقعهم اليومي. أما المدونات التي تأخذ شكل الصحيفة الإلكترونية والتي تحتوي على الأخبار المعدة بمهنية عالية و تغطيات صحفية فهي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون مدونة. كذلك المدونات التي تعتمد على النسخ واللصق لا تعتبرها مدونات فسمة المدون الرئيسية هي أنه شخص يكتب ويعبر عن وجهة نظره بالأسلوب الذي يراه مناسبا دون قواعد تخضع ما يكتب لضوابط مهنية معينة. والأهم أن المدون قد يتحدث في الأمور الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ويعكس لك واقعه اليومي في حين أنه لم يقصد أن تأخذ كتاباته اليومية وأفكاره منحنى سياسيا أو اجتماعيا أي أنه يدون لحظته ويومه كما هو دون أن يقصد تأطيره سياسيا أو اجتماعيا وبالتالي يصنف هذا المدون أحيانا بكونه معارض أو مصلح أو ناقد اجتماعي رغم أنه منذ لحظة ولوجه لهذا العالم أراد أن يكون هو "إنسان" يحكي ويفضفض ويبوح بما يجول في خاطره قبل أن يكون معارضاً أو مصلحاً.

ألا يمكن للمعارض أو مجموعة من المعارضين أن يكونوا مدونين؟

تقول المصراتي "المعارض لديه أجندة سياسية مخالفة بإمكانه أطلاق موقع معارض يحتوي على أجندته السياسية ولكن المدون قد يعارض الشأن الداخلي ويعبر عن وجهة نظره في مدونته دون أن تكون له هذه الأجندة أو يعلنها وهذا هو الفرق."

ولكن هل يمكن أن اعتبار أن المدونات قد تشكل إعلاما بديلا أو إعلاما شعبيا؟

المصراتي ترى ان المدونات لا يمكن ان تكون إعلاما بديلا "ولكن سمة المدونات أن النمط والأسلوب الذي تكتب به هذه المدونات يتسم بالبساطة في تناول الأفكار وتعاطيها والصدق والتعاطف في المشاعر والاستقلالية وقد تفتقر هذه المدونات للحيادية والموضوعية فالمدون يكتب ليعبر عن نفسه ووجهة نظره وينقل جزء من واقعه اليومي أو تجاربه الشخصية حسب ما يراه أو يعيشه عبر مذكراته وهو بذلك لم يقصد أو لم يكن في نيته أن يكون إعلاميا هو

المزيد


المصمم والفنان عبدالعزيز الفراج في حوار خاص جداً ليست كل امرأة تستحق أن نشبهها بالورد

أكتوبر 2nd, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , حورات ولقاءات, خاص لمدونة نزف

 حوار هالة المصراتي  (( خاص لمدونة نزف ))

لقوة المشهد أحياناً سطوة الكلمة والحرف، وقد يكون الصمت أكثر بلاغة من الكلام  في ز0من الصخب ، أحيانا نفقد صوتنا وقدرتنا على التعبير وحتى على التواصل بمفردات الكلمة المفرغة التي غدت عقيمة في أن تعبر عنا إزاء تكلفنا بإعادة صياغتنا حروفاً تبهر الآخرين بنا .

ولكن في زمن ما وفي مكان ما وجد " هو " رجل أختار الصمت نهجه واللون حرفه والتأمل في ما وراء الأشياء حرفته اليومية التي يمارسها بعبث فلسفي  لا يحاكي منطق الكلمة ، هو الذي على غفلة منا أبتكر لعبة رقمنة المشهد ليجعلنا قبالة صور تختلف معطياتها وفلسفتها من عين لأخرى ، حيث قرر استحداث لغة جديدة لا تشبه لغتنا وأفتعل من لغة الصمت حفلات صاخبة الوقع في نفوس ناظريه وربما مستمعيه ..

أشياء كثيرة قالها لوناً وربما رسمها حزنها ً دون أن ينبس بحرف ، ألجمنا أمام رؤية مختلفة لنا نحن في هذا الزمن الحافل بالحزن وربما الفرح بكل ما نحمل من أحلام والآم وأمل .

اليوم  ليست الكلمة وحدها سؤال  بل الصورة ، المشهد ، المعنى كلها أدوات محاورة للأستاذ المبدع عبد العزيز الفراج الذي أجزنا سيرته الإنسانية وفق رؤانا ونترك لكم حرية خيار كتابة سيَر أخرى كما ترونها أنتم .

 ·       لنبدأ من الصمت لابد أن يسمع أحيانا ؟ ماذا تعني أو ما الذي تريد أن تبوح به من خلال هذه العبارة ؟

هناك أمور بحياتنا نسكت عنها جميعا ولاتصل بنا الجرأة أن نناقشها رغم اعترافنا بأنها خطأ . لكن لابد أن يكون هناك صوت مسموع يكسر حواجز الصمت التي تقيدنا , وبالنسبة لي التصميم هو ذلك الصوت .

 

·        لماذا التشاؤم طاغي على تصاميمك ؟ هذا إذ كنت توافقنا الرؤية ؟

ليس تشاؤم أنا متفائل جدا وأعتقد أن الشخص المتشائم هو شخص لا يثق بالله سبحانه وتعالى . ولكن هي تصاميم تعبر عن الواقع المر الذي نعايشه بدواخلنا في ظروف و لحظات معينه .

 

·       هل أنت متأثر بأفلام الرعب مثلاً ؟

لا علاقة للرعب بالموضوع .

 

 

·       كيف تستوحي صورك ؟ وهل تجمعها  ؟

استوحيها منك ِ أنتِ ومنها هي ََ .. وأنا لا أجمعها ..

 

·       هل يمكن أن نعتبرك فنان وأن ما تقوم به فن جديد أستحدثه التقدم التكنولوجي الذي استفاد منه الجميع ؟

شيء يعود لك وللمتلقي وللكل الحرية المطلقة في ذلك .. أما أنا فأرى نفسي مجرد شخص يعبر عن أفكاره وما يجول بداخله .

 

·       لنفترض أننا لن نصل إلى هذا المستوى من التقنية والبرامج المساعدة في تركيب الصور ومعالجتها وغيرها هل كنت لتكون فنان وترسم على نفس النمط ؟

الله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم , ولكن أنا متأكد أنني كنت سأجد طريقة للتعبير …

 

·       ما هو التحرر الذي تنشده للمرأة العربية المسلمة ؟ وهل أنت هنا وفقت في التعبير ؟

 

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=828

هذا التصميم في قسم انعكاس الروح .. وهذا القسم وضعته كي أجمع تعليقات الزوار على الصور وادمجها بتصميم .. أي ان الكلام المكتوب بهذا التصميم ليس من تأليفي لكنه تعليق إحدى الزائرات …

  

·        أحتاج لصوتك لتعبر لي عن صمتك فيما يلي :

 2

 

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=340

هذا هو مصير كل امرأة تعتقد أن الجمال والبحث عنه هو كل شي في هذه الحياة وأنه ممكن أن يحقق لها كل ماترغب به  .. ستبقى وحيدة في وقت لايستطيع ذلك الجمال الذي تراه بمرآتها أن يخرجها مما تعاني منه في حياتها …

 

 3

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=292

شموخ كشموخ الطيور .. رغم قهر الظروف ..

 

 

 

 4

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=286

العينين كذلك تنطق …

 

 

 

 

5

http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=446

المرأة الحقيقية تعلم أنها أقوى من أن تهزم وأنها أقوى من الأشجار التي أحاطها الموت من كل جانب .. وتكون متيقنه أنها ليست الوحيدة التي تمر بظروف قاسية ..فهناك على الأقل أمرأه واحدة تشاركها مثل تلك الظروف   ..

 

 

 

 http://www.relax-your-mind.com/fgallery/details.php?image_id=445

مبادئنا لن تتأثر بما يحيط بنا ..سنبقى شامخين ..

 

 

 

المزيد


الردع العام في جرائم الانترنت في القانون الليبي

سبتمبر 21st, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , خاص لمدونة نزف

 

 بقلم الخبير الليبي الأول لقانون الإنترنت : د- عمر بن يونس

 

          معلوم أن أي عمل غير مشروع يعاقب عليه المشرع في قانون العقوبات يجب ان يتقرر بنص. فلا جريمة ولا عقوبة الا بنص (المادة الاولى من قانون العقوبات الليبي). والنص يجب أن يكون في مستوى التشريع الصادر عن مؤتمر الشعب العام. فلا يقل تقرير الجرائم عن مستوى القانون كأحد مراتب التشريع. فاذا حدث ووجد نص تجريمي في أقل من مستوى القانون فإنه بكل بساطة لا نكون بصدد جريمة على الاطلاق ولا تستطيع اية جهة ادعاء سلطة محاسبة الناس بمقتضى تشريع دون مستوى القانون. بل أن حدث مثل هذا الامر فإن حق التعويض مكفول الى جوار العدمية في النص المقرر لحالة اللا جريمة المذكورة، إذ أننا نكون هنا بصدد حالة تعسف. وهذه القاعدة النظرية التي ندرسها ونقوم بتدريسها في كليات القانون تستمد معالمها الحقيقية من القيمة الانسانية في ضرورة اتفاق المجتمع على أن يكون تقرير الجريمة من قبل الهيئة الاجتماعية ككل. فيجب ان يكون المجتمع ككل موافق على تقرير الجريمة انطلاقا من فكرة ان هناك فعل غير مشروع يجب أن يعلم به الكافة في الوقت الذي يتم تقرير ردع لهذا الفعل غير المشروع.. ردع يأخذ المظهر العقابي او الجنائي بعقوبات مقيدة للحرية كمقياس عام هنا. فالعقوبة هي المقياس في القصاص في الجرائم. والقصاص او العقاب مستمد من فكرة الردع العام المقرر في النص هنا. فالردع العام هو مطلب المجتمع في تقرير الجريمة.

والان.. اذا كانت الشروط الشكلية لتقرير التجريم والعقاب هي القانون كأحد مراتب التشريع الذي يجب ان يصدر عن الجهة المخولة بذلك وهي الشعب او المجتمع ككل. فهل يكفي هذا القول للتقرير بوجود نص جنائي يجرم ويعاقب دون توافر الردع العام؟ الحصيلة ان صدور نص ليس به محتوى المصلحة في تقرير العقوبة فإن هذا النص يصدر صحيحا من الناحية الشكلية ولكنه ينتهي الى أن يصبح مجردا من آلية تطبيقه. وهنا نصل الى مستوى وجود نصوص غير قابلة للتطبيق بطبيعتها. لأن ركن الردع العام في النص يشكل الغطاء الموضوعي للنصوص الجنائية ككل. هذا يعني ان البيئة التي يعيش فيها النص الجنائي هي الردع العام الذي يقرره المجتمع ازاء جريمة معينة. ومسألة الردع العام هي التي تميز النص الجنائي عن النصوص الاخرى المدنية والتجارية…الخ. وهي مستمدة من فكرة ان العقوبة او الجزاء الجنائي هو المعيار المميز للقاعدة الجنائية عن غ

المزيد