أؤمن جداً بمقولة " أن التاريخ يعيد نفسه" بدقة بالغة التفاصيل وأن كان الاختلاف يكمن في
الأبطال الجدد الذين يبرزون لنا على الساحة الدولية من حقبة لأخرى فعلى سبيل المثال لا الحصر أن الصراع القائم في أفغانستان ليس بجديد ، ففي السابق كانت أفغانستان نظراً لموقعها الاستراتيجي والجغرافي كان سبباً للنزاع السياسي بين كل من بريطانيا وروسيا لسنوات عديدة , ففي الحين الذي كانت فيه بريطانيا تعمل على إبقاء النفوذ السوفياتي بعيداً عن حدود أفغانستان فإن السوفيت بدورهم كانوا ضد إي وجود للإنجليز في أواسط آسيا , ولذا حرصت الحكومات السوفياتية المتعاقبة على أن تكون العلاقات جيدة مع أفغانستان , التي كانت سباقة إلى الاعتراف بحكومة البلشفيك في روسيا عام 1919م (1)
الواقع أن أفغانستان قامت كدولة مستقلة عام 1747 وقد حدث تفاهم روسي بريطاني في منتصف القرن التاسع عشر على أن تبقى أفغانستان دولة محايدة عازلة وألا تتجاوز روسيا نهر آمو إلى الجنوب، وربما كان هذا الاتفاق التاريخي هو الأساس الذي اعتمدت عليه الولايات المتحدة في التدخل بقوة ضد الاحتلال السوفياتي لأفغانستان عام 1979م.
ا المحتمل أن تكون من المناطق الأخيرة في العالم المليئة بالنفط غير المستكشف حتى الآن , فدول آسيا لوسطى لديها كميات هائلة من مصادر الطاقة المختلفة – ولذا كانت شركات الطاقة الأمريكية تعمل بكثافة خلال عقد التسعينات لبناء خطوط الأنابيب عبر أفغانستان , وكانت تحظى بالدعم الكامل من الحكومة الأمريكية التي وقفت بكل قوة خلف هذه المخطط من أجل الأرباح الهائلة .
وكذلك الوضع في العراق يملك العراق ثاني أكبر احتياطات النفط في العالم بعد المملكة العربية السعودية , بالإضافة إلى أن حقول النفط العراقية تعتبر من أغزر الحقول في العالم وأكثرها قرباً من سطح الأرض , مما يوفر نفقات ضخمة في عمليات التنقيب والاستخراج , وكذلك تشير دراسات الخبراء إلى أن أمريكا لا
















الثورة أثر بالغ الأهمية في شتى العلوم والميادين ، وتأثير على كافة القطاعات الاقتصادية الاجتماعية والسياسية والتعليمية والطبية والأمنية والدبلوماسية وغيرها ..