نـــ ز ف هـــ نـ ـا أردت أن أكونـــ(هالة المصراتي)ـــ
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||
الكتابة نزف الروح
يونيو 2nd, 2009 كتبها هالة المصراتي نشر في , قراءات وتحليلات, Comments Off ,
مايو 2nd, 2008 كتبها هالة المصراتي نشر في , قراءات وتحليلات,
حدث أن ليبيا في زمن ما، بمناسبة ما، ضمن اعتبارات ما، طالبت من الإنتروبول الدولي ((الشرطة الدولية)) التعاون لتسليم وملاحقة بعض المجرمين ممن ارتكبوا أفعالا تعد مجرمة بنصوص قانون
العقوبات الليبي. وطبعاً يمكن لليبيا بمساعدة الإنتروبول ملاحقة الفارين من العدالة خاصة إذا كانت هذه الجرائم منصوص عليها في قانون عقوبات الدولة التي فر أو تواجد فيها الجناة. وقد حدث قبل فترة أن تم القبض على الأخوين عاشور الشامس ونعمان بن عثمان في بيروت أثناء زيارتهما لحضور المؤتمر الإعلامي حول حرية الصحافة، لولا تدخل بعض المساعي لتم تسليم الشامس وبن نعمان للسلطات الليبية.
ولسنا في صدد التوسع في الحديث عن أسباب وتفاصيل إدانة الشامس أو غيره من صنفوا بالمعارضين، أو كيف أدينوا وماهية جرائهم التي ارتكبوها؟ فهذه التساؤلات ستظل عالقة في أذهان البعض وربما قد تكون واضحة لدى غيرهم.
المعضلة أو الإشكالية الحقيقة تكمن في تلك المفارقة الغريبة العجيبة. ولست أدري كيف لم تتدارك "ليبيا الغد" عقبات عدم الانتباه لمثل هذه المفارقة. فـ"ليبيا الغد" وهي تقدم نفسها في ثوبها الجديد الإصلاحي والذي من مظاهره دعوة الليبيين خارج الوطن بالعودة لليبيا، بل والتحاور العقلاني مع من يصنفون أنفسهم بالمعارضين ودعوة بعضهم..
رغم أن بعضهم لازالوا عالقين في قائمة ((المطلوبين من ليبيا)) من الإنتروبول الدولي، ولعلنا نستشهد بالدكتور علي أبوزعكوك الذي دخل لليبيا لأو
نوفمبر 8th, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , قراءات وتحليلات,
ورقة مقدمة من هالة المصراتي في اليوم الثاني للمؤتمر العربي الأول حول الإعلام الإلكتروني الموافق
4-11-2007 م في المائدة المستديرة
لا يخفى على أحد أن جل الحكومات العربية لازالت تناقض نفسها فيما يخص حق المواطن العربي في حرية التعبير وأنها دائما تحاول تضييق الخناق عليه لتلجم صوته متى كان هذا الصوت ينتقد هذه الحكومة أو يعارض توجهاتها ، فكيف لنا أن نستوعب وجود حرية لاختيار الحكومات التي تمثلنا وغيابها في حالة انتقادنا لهم ؟ ناهيك عن عدم وجود صحافة حرة نزيهة لا تتدخل الحكومات في تسييسها أو في إخضاعها لرقابتها وأحيانا احتكارها .
وخلال العقود الماضية نجحت الحكومات العربية في السيطرة على الإعلام العربي وتم توظيف هذا الإعلام لخدمة مصالح الدولة بمؤسساتها وأشخاصها رغم أننا لو تتبعنا بعض من نماذج القوانين العربية المتعلقة بالمطبوعات والصحف وحقوق الملكية الفكرية نجد أن هذه القوانين لو طبقت بحذافيرها في المجتمعات العربية لساهمت هذه الصحف في الرقي والنهوض بالمجتمعات العربية لنزاهتها .
الصحافة هي أقدر الوسائل الإعلامية على مناقشة الآراء العامة في المجتمع وكشف مواطن الفساد واستئصالها عن طريق إيصال صوت الشعب وبالتالي يمكن أن نقول أن الصحافة إذا كانت حرة شكلت أداة ضغط جماهيري على الحكومات ، المواطن العادي الكادح قد يدرك مغبته ولكن حتماً لن يملك القدرة على بلورة أفكاره وتمريرها وإيصالها إلى الجهات المسئولة وهنا يبرز دور الصحفي وإرادته وقدرته على التعبير ولكن ماذا لو أن هذه الحرية تم إخضاعها لسلسلة من الشروط والضغوط التي من شأنها أن تضعف الكلمة وتقتل صوت الحق وتخنق روح الإبداع فلا عجب من أن جل الصحف العربية باتت بأخبارها ونشراتها ومقالاتها باهتة ولا تكتبنا أو تحاكي واقعنا .
ونظراً لأهمية حرية الصحافة نجد أن الإنجليز لديهم قول مأثور مضمونه " الأفضل أن نحرم من المسؤولية الوزارية ومن الحرية الشخصية ومن حق التصويت على أن نحرم من حق الصحافة " فالصحافة وحدها عاجلاً أو آجلاً قادرة على أن تعيد جميع الحريات وفي هذا الصدد يقول مصطفي أمين " ما أصعب الكتابة وفي يدك سلاسل غير منظورة .
مع التقدم التكنولوجي وتأثيره على كافة المجالات وظهور ثورة المعلومات " الإنترنت "هذه الثورة أوجدت لنا إعلام إلكتروني مختلف في أنماطه عن الإعلام التقليدي ولا يمكن بأي حال من الأحوال إخضاع هذا الإعلام للسيطرة فالمبدأ العام أن الإنترنت حرة .
مميزات الإعلام الإلكتروني
انتشاره الواسع بين الناس دون استثناء .
سبتمبر 12th, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , قراءات وتحليلات,
في نفس يوم الثلاثاء الدامي من 11 سبتمبر، وبعد ساعات قليلة من انفجارات برجي التجارة
والبنتاجون، أعلنت الولايات المتحدة، أنها في حالة حرب، وتم تطوير ذلك، فيما بعد، بإعلان الرئيس الأمريكي تبني الولايات المتحدة للحرب الدولية ضد الإرهاب، ولكي تسبغ الولايات المتحدة الإمريكية صفة الشرعية على حملتها المكافحة للإرهاب لجأت إلى مجلس الأمن , ففي اليوم التالي لهجمات 11 سبتمبر 12 /11/ 2001 أصدر مجلس الأمن قرار رقم ( 1368) بالإجماع , والذي أكد فيه على ضرورة تعاون المجتمع الدولي من أجل القبض على كل من له صلة بالأحداث ,(1) وإن كان ما جاء في سياق القرار لم يخرج عن تلك المضامين التي ركز عليها الرئيس بوش في خطابه والذي فوجئ به الكثيرون من السياسيين والخبراء والمحللين، خاصة بالأمر المتعلق بحالة التصنيف السطحية والتعسفية التي أبداها الرئيس الأمريكي، عندما قال: "من ليس معنا فهو ضدنا". وهو شيء من التبسيط والتجريد لا يتناسب مع التفكير السياسي العميق،المفترض أن تتحلى به قيادة الدول العظمى. وتم إجراء عدة تصنيفات لدول العالم، حسب الهوى والمصلحة الأمريكية. فهناك "محور الشر" و "محور الخير"، ويشمل محور الشر كلمن كوريا الشمالية، وإيران، والعراق، الذي تم إسقاطه، كما أن هناك تصنيف آخر، يسمى"الدول المارقة"، ويشمل ليبيا، والسودان، وسوريا، وكوبا
أن الولايات المتحدة عندما أعلنت حربها , لم تحدد لنا , ماهية حربها بشكل دقيق ولم تترك لنا نحن , شعوب ودول العالم حرية الخيار , أمام تعابيرها الفضفاضة الهلامية , لنحدد من .. من الدول يعد مارقاً ومن منها يعد مسالماً ولنحدد ايضاً , ومتى يعد الفعل إرهابي ومتى لا يعتبر كذلك ..
أن تفردها وبروزها كقوة منفردة , جعلها تحكم قبضتها على العالم , بل و ازدادت هيمنتها وبرزت العديد من الدول التي تدعم موقفها وتؤيده وللأسف بعض هذه الدول عربية وإسلامية وأن كانت لم تظهر دعمها بشكل مباشر . من الطرائف السياسية التي أدلى بها نعومي تشومسكي , عندما سأل عن تعريف الدول المارقة , والإرهاب ما يلي :
الدول المارقة : مثل العديد من المصطلحات السياسية, حيث للمصطلح استخدامين , استخدام دعائي , يطبق على الأعداء المصنفين , واستخدام موضوعي آخر ينطبق على الدول التي لا تعتبر نفسها ملزمة بالمعايير الدولية ويوحي منطق الأحداث بأن معظم الدول العظمى , تنزع للانضواء داخل التصنيف الأخير مالم تكن مقيدة داخلياً . (2).
وفيما يخص مفهوم الإرهاب : فله في واقع الأمر معنيان : فالأول معنى الإرهاب والآخر معنى مكافحة الإرهاب فإذا ما نظرت للكتب المدرسية العسكرية الأمريكية , مثلاً فستجد فيها تعريفاً لـ " الإرهاب " وتعريفاً لمكافحة الإرهاب واللافت للنظر أن التعريفين متماثلان إلى حد كبير يكاد يكون تاماً ويتضح من ذلك أن الإرهاب هو مكافحة الإرهاب نفسها , آما الفارق الرئيسي بينهما فمرده النظر إلى من يقوم بالعنف الإرهابي , فإذا قام به من نحبه وهو يشملنا فهو مكافحة إرهاب , أما إذا قام به من لا نحبه فهو إرهاب , وفي عدا هذين الفارقين فالأعمال التي تنفذ متشابهة ومكافحة الإرهاب نشاط تقوم به الدول أو منوط أمر تنظيمه للدول والدول تملك وسائل مما يجعلها أكثر عنفاً وتدميراً من الإرهابيين الإفراد ويتفوق عنف دول على عنف الأفراد .(3)
ويقول الدكتور إبراهيم أبو خزام " الإرهاب في نظر الغرب هو أي فعل ينطوي على أي قدر من العنف يوجه ضد السياسات الغربية ويعارضها وعلى العكس فأن الرد عليه بأي وسيلة حجم من ا لوحشية والعنف هو دفاع عن النفس يجب فهمه وقبوله , أن










