نـــ ز ف هـــ نـ ـا أردت  أن  أكونـــ(هالة المصراتي)ـــ


يستعد مركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر لتنظيم المؤتمر العربي الأول حول الإعلام الإلكتروني

سبتمبر 6th, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , متابعات وتغطيات

يستعد مركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر بالاستعانة مع لجنة علمية متخصصة من الجمعية العربية لقانون الإنترنت لإقامة المؤتمرالعربي الأول
حول الإعلام الإلكتروني  وستكون محاور المؤتمر الرئيسية  (النشر الالكتروني والصحافة الرقمية- المسئولية القانونية عن النشر الصحفي الالكتروني) مع ورشة عمل حول المدونون والمدونات الرقمية وعلى هامش المؤتمر سيقام معرض (الكتاب في العصر الرقمي) وعليه يوجه المركز الدعوة لكل من لديه الرغبة في الحضور أو المشاركة ولمزيد من المعلومات ننشر النص الخاص بمطوية المؤتمر العربي الأول للثقافة الإلكترونية والذي سيكون محل انعقاده في طرابلس- الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى- 7 الحرث (نوفمبر/ تشرين ثاني) 2007

(( مطوية المؤتمر ))

المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر والجمعية العربية لقانون الانترنت

المؤتمر العربي الأول
حول الإعلام الإلكتروني
(النشر الالكتروني والصحافة الرقمية- المسئولية القانونية عن النشر الصحفي الالكتروني)

مع ورشة عمل
- المدونون والمدونات الرقمية

معرض (الكتاب في العصر الرقمي)

طرابلس- الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى
3- 7 الحرث (نوفمبر/ تشرين ثاني) 2007

 مقدمة (كلمة الدكتور عبدالله عثمان )

تعد المسألة الاعلامية من الموضوعات ذات المكانة الكبرى في عصر الحوسبة والرقمية. فقد تطور المدلول الاعلامي كثيرا حين ظهر في الأفق مصطلح "الاعلام الالكتروني والاعلام الرقمي" وهو المصطلح الذي أخذ نجمه يتصاعد ويتطور الى المرحلة التي يتنبأ فيها الكثير من رجال الاعلام والصحافة والمفكرين والكتاب والباحثين الاعلاميين بحدوث أزمة حقيقية في المرحلة القادمة. وهذه الازمة في مضمونها يمكن أن نطلق عليها "أزمة الكاتب والموضوع" خاصة مع انتشار ظاهرة الكتابة غير المتخصصة والاجتهاد غير المحصن بالعلم والنقل غير الدقيق للوقائع..كل ذلك في مسمى حرية الرأي والحق في التعبير وغير ذلك حتى بدا الأمر أن القواعد الأساسية والحقوقية تحتاج الى اعادة تفسير جديد يتفق مع العصر الجديد.. العصر الرقمي.. بل أن الأمر اتسع الى خشية النظام الأخلاقي العالمي الدخول في متاهة كبيرة جدا فحواها تقلص الاخلاق وهدفها الدخول في دوامة لا تنتهي من الانحلال الاجتماعي..الخ وكان المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر طوال المرحلة الماضية يراقب الاحداث بصبر جميل حتى جاء الوقت الذي يجب أن يطرح مشاركته الكبرى في هذا الاطار… لذلك تم وضع خطة منظمة من قبل المركز لدراسة تأثير العصر الرقمي على الاعلام في عالمنا العربي على أن يبدأ الخطاب هنا بصيغة شمولية في هيئة مؤتمر اقليمي يتعرض للاعلام الالكتروني والرقمي.. مع الاستعانة بادارة علمية متخصصة هي الجمعية العربية لقانون الانترنت ، كمنظمة عربية اقليمية مستقلة، تهتم بدراسات وابحاث التطور الرقمي والالكتروني وتأثيره في محيط العالم العربي. لذلك يتشرف المركز العالمي لأبحاث ودراسات الكتاب الأخضر بطرح المؤتمر العربي الأول حول الاعلام الالكتروني كمدرسة جماعية اقليمية يلتقي فيها الباحثون بشكل دوري ويتم فيه مناقشة المسألة الاعلامية الرقمية والالكترونية في محيط جامع توضع له الحلول من قبل خبراء وباحثين وتتخذ فيه خطط العمل والتوصيات.
وتتضمن هذه المطوية اعمال المؤتمر العربي الأول للاعلام الالكتروني.. وهي تتضمن ايضا دعوة للاهتمام والمشاركة.. وموجهة الى الاعلاميين والكتاب والمثقفين والمتخصصين ورجال القانون والاقتصاديين  ورجال المجتمع وخبراء الحوسبة والرقمية.. فأهلا وسهلا بكم في الجماهيرية مكان انعقاد المؤتمر الأول.

         د. عبد الله عثمان
          مدير عام المركز

الاعلام الالكتروني ( كلمة الأستاذة هالة المصراتي )

 القاعدة الاعلامية الراسخة ان الاعلامي لا يسأل سؤالا لا يعرف الاجابة عنه ولو نسبيا. فأهمية التعرف على الموضوع ومضمونه قبل اثارته اعلاميا يعد الطريق الاعلامي الصحيح الذي صنع لنا منهجا على مر السنين واستطاع ان يرسم لنا ثقافة الكلمة والصوت والصورة ورسم لنا أسماء اعلامية كبيرة على مستوى الوطن العربي قاطبة. ومع بروز ثقافة الاعلام الالكتروني وجدنا أنفسنا في حالة وقوف مع النفس. فآليات الاعلام عبر الانترنت أخذت ترسي معالم طريق جديدة.. ليس فيها ما ينبيء عن امكانية ثبات النهج التقليدي المذكور.. بل تشير مقدمات هذا الحدث الى امكانية ايجاد مناخ تتسيد فيه حالة اللا معيارية وتسود الفوضى ويعم اللامنطق! وهذه الصورة السلبية السالفة هي السائدة الان اذا أخذنا في الاعتبار تاريخ كبير أرساه السلف الاعلامي.

ولكن هل هذه الرؤية السلبية دقيقة في تقييمها. هل فعلا خلقت الانترنت والمجتمع المعلوماتي اعلاما الكترونيا ناجحا (أم فوضى).. هنا السؤال؟ رغم حجم الثقافة الرقمية وكتابها وصناع الكلمة والمحتوى! السؤال كبير.. والاجابة عليه لا تخضع للقواعد التقليدية في الاجابة لأنها أكبر من أن يجاب عنها بطريقة تقليدية. ويدرك مركز دراسات وأبحاث الكتاب الاخضر هذه المعضلة تمام الادراك. لأجل ذلك كان المقترح هو اعداد مؤتمر اقليمي عربي حول الاعلام الالكتروني تكون مهمته الاولى الوصول الى خطة عمل يتواصل تنفيذها فتم اقرار منهج عمل هذا المؤتمر على أن يأخذ الصفة الدورية. ولقد تم بناء فكرة المؤتمر الأول حول قواعد المسئولية الاعلامية عبر الانترنت وبالطبع كان لابد من التعرض لفكرة المدونات التي تجتاح العالم قاطبة. والهدف من كل ذلك هو بناء قاعدة منطقية تتساوى مع فهم الاعلام الالكتروني وقيمته الحقيقة وكيفية التعامل معه بل وكيفية الاستفادة منه بشكل يحقق مصالح العباد. وحتى لا يكون الاعلام الالكتروني أداة في يد غير أمينة عليه.

واذا كان المركز العالمي لأبحاث ودراسات الكتاب الأخضر يدرك تمام الادراك حجم المعضلة فإن اللجنة التحضيرية تعاملت مع رؤية المركز بالاستعانة بخيرة فقه قانون الانترنت في الوطن العربي والعالم، فكان الاختيار على قدر المواجهة هنا بالاستعانة بالخبرة القانونية الليبية التي أعطت المثل في فهمها لموضوعات قانون الانترنت قاطبة ووضعها للمناهج على مستوى الو

المزيد


مدير أكاديمية الدراسات العليا في ليبيا يؤكد على أهمية تفعيل دور التعليم الخاص ودعم البحث العلمي

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , متابعات وتغطيات

طرابلس/ من هالة المصراتي: استضافت أكاديمية الفكر الجماهيري في 27 اذار/مارس 2007 ضمن نشاطات الموسم الثقافي الدكتور صالح ابراهيم مدير أكاديمية الدراسات العليا حيث ألقى محاضرة بعنوان "فلسفة التعليم الأهلي" وقد شهدت قاعة أكاديمية الفكر الجماهيري حضورا زخماً من قبل الأكاديميين والباحثين والمهتمين بشأن التعليم.
وقام الدكتور المهدي امبيرش أمين أكاديمية الفكر الجماهيري بتقديم الدكتور صالح إبراهيم وأشاد بتجربته في مجال التعليم واعتبره رائدا من الرواد الناهضين بالتعليم في الجماهيرية وقد أدار الجلسة الدكتور عمر أحمد من أكاديمية الفكر الجماهيري.
وتطرق الدكتور صالح ابراهيم في مستهل حديثه عن إثارة العديد من الجدليات والإشكاليات التي تواجه ليبيا والدول النامية لتخرج من قوقعة التعليم الحكومي والذي أعتبره الدكتور صالح إبراهيم سبباً رئيسياً لتخلفنا عن الدول الأخرى المتقدمة لأنه يقتل الإبداع ولا مجال للطالب فيه أن يبدع ويقتصر دوره على التلقي فقط.
وأكد أن التعليم الحكومي قد يستغل من قبل حكومات الدول باعتبارها تمول هذا التعليم وتحتكره ليصبح أداة من شأنها أن تسبغ العقول والأفراد بسياسات الدولة مما يترتب عليه غياب الدور الفعلي للتعليم.
وتناول أسباب تردي الجامعات والتعليم في دول الوطن العربي ورجح الأمر لأسباب عدة منها ثقافة المجتمع والنمطية التي تعمل بها معظم مؤسسات الدولة وخشيتها من المناورة أو المحاولة لاستحداث وسائل تنهض بالتعليم تخرجها من نمطها التقليدي.
وأكد الدكتور ابراهيم أنه مع التعليم الأهلي أو كما يسميه البعض الخاص لأنه يخلق جانب من المنافسة بين المؤسسات العلمية الخاصة والعامة، وأشار الى ضرورة تفعيل دور التعليم الخاص خاصة في دول الوطن العربي موضحا أن هذه المؤسسات لو أديرت بشكل جيد وأستحدث منظمات أو مؤسسات رقابية أو تقيمية من شأنها أن تقيم سير عمل هذه المؤسسات بشكل يضمن أنها تخدم المجتمع ولا تثقل كاهله بخريجين مصيرهم البطالة ويكونون عبء على المجتمع والدولة.
واستدلً بما قال على تجربة الدول الأوروبية وأن سبب تفوق وتقدم هذه الدول أنها دول قادرة على الإبداع وأن هناك أهمية وقيمة للبحث العلمي وأن هناك شركات كبرى تمول هذه البحوث وتخلق فرص للطلبة من أجل العمل والإبداع في مجال تخصصهم وبالتالي تصبح المؤسسات العلمية قادرة على أن تمول نفسها وأن تساهم في التطور والنمو الاقتصادي بل وتخلق عقول علمية قادرة على أن تصبح مصادر دخل مهمة للدولة.
وأشاد بتجربة الهند كدولة تصدر العقول إلى الولايات المتحدة الأميركية لتستورد فيما بعد نتاجهم العلمي في مشاريع ودخل يصب لصالح دولة الهند من خلال عودة هؤلاء الطلبة بالدخل ناهيك عن المشاريع المجدية.
وقد حرص الدكتور صالح إبراهيم على أن يشير إلى ضرورة أن يتحول كل فرد في هذا المجتمع من مستهلك إلى منتج وأن يعطى كل شخص نصيبه من الثروة على أن تستثمر هذه الثروة في مشاريع الص

المزيد


مدير الجزيرة يستعرض اهم المحطات التي مرت بها المحطة الاخبارية منذ انطلاقتها قبل 10 سنوات.

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها هالة المصراتي نشر في , متابعات وتغطيات

طرابلس – من هالة المصراتي

في حشد مميز ضم نخبة من الباحثين والمثقفين والمفكرين وطلاب أكاديمية الدراسات العليا الليبية، قدم الدكتور صالح إبراهيم في كلمات موجزة مدير عام شبكة الجزيرة الاخبارية وضاح خنفر مشيداً بتجربة الجزيرة لسعيها لتقديم إعلام يعكس وجهة النظر العربية والدولية بحيادية وشفافية غير مسبوقة.

واستهل خنفر حديثه للجمع الليبي بالتعبير عن سعادته لوجوده في منبر علمي ضمن حشد مميز من النخب المثقفة والطلبة وهذا يذكره بحنين لماضيه الأكاديمي.

وتحدث خنفر عن تجربة الجزيرة ودورها الريادي في مجال الإعلام والصحافة مبرزاً لأهم الأسباب التي ساهمت في إبراز ونجاح قناة الجزيرة منذ انطلاقة بثها في 1996.

وقال "أن قناة الجزيرة عندما انطلقت كانت هناك حالة فراغ وترقب تعيشها الأمة العربية. فهم كانوا بحاجة لفهم واقعهم الذي بدأ ينفتح مع بداية الثورة التكنولوجية. فلقد كان هناك ظمأ للحديث من قبل الكثير من النخب السياسية والمثقفة والاجتماعية في الوطن العربي والتحدث فكان لابد من توفير فرصة للناس لتتحدث على الهواء مباشرة ويتم البث مباشرة. مرحلة الدهشة أدت إلى شعبية غير مسبوقة والتفاتة. فهذه الظاهرة تعد جديدة بالنسبة لما هو مألوف في الإعلام العربي والاهم من ذلك أن النقد شمل حتى دولة قطر التي تبث منها فهي لم تتحدث عن نشاطات أمراءها أو إيجابيات بل النقد طال دولة قطر مثلها مثل أي دولة أخرى متى توجب الأمر وكل هذه الأسباب أدت إلى إرباك في المنظومة المعرفية للإعلام والذي في الغالب كان يعبر عن لسان السلطة".

وتحدث خنفر بمنهجية عن المراحل التي مرت بها الجزيرة منذ انطلاقها في مسارها الإعلامي طيلة العقد الماضي إلى ثلاثة مراحل مميزة:

المرحلة الأولى 1996 إلى 2001: وهي كما وصفها بالمرحلة الأساسية أو "مرحلة الدهشة" حيث تمركز عمل الجزيرة كمؤسسة إعلامية طيلة هذه الفترة حول الواقع العربي لا سيما البعد السياسي وما يدور في كواليس السياسية والأنظمة مشيراً إلى دور الجزيرة في إبراز العديد من الإشكاليات والجدليات والقضايا التي كانت لها علاقة بالشأن العربي الداخلي ومن بين الملفات التي طرحت بقوة على قناة الجزيرة موضوع حقوق الإنسان و الفساد والديمقراطية وكشف كل ما كان هو مستور.

رغم أنه - على حد تعبيره لا يوجد شيء مستور - فالشعب العربي عندما لم تكن لديه الأدوات المحايدة في فهم الواقع كان يلجأ لأسلوبين أو نظريتين كما عبر عنها في تحليل الواقع: الأولى نظرية الإشاعة أي أن المعلومات تنشر بين الناس بالأشعة ويؤخذ على هذا الأسلوب التشويه عند تناقل المعلومة وفقاً لأهواء ومصالح البعض. أما النظرية الثانية فهي نظرية المؤامرة ومن مأخذها أن تفاقم العلاقة بين الحكام والشعوب حيث يصبح هناك اغتراب ما بين الشعب والأنظمة الحاكمة.

وفيما أضاف أيضاً بشأن هذه المرحلة أن قناة الجزيرة عندما انطلقت كان العرب ينتظرون وغارقون في فضاءات محددة ومقزمة ومنضبطة بضوابط السياسية في الغالب تخدم الأنظمة واعتبرت

الجزيرة ظاهرة جديدة انقسمت الآراء حولها هناك من اعتبرها مؤامرة نظرا لان العرب لا يمكن أن يقدموا على فعل شيء مماثل وأنها في حكم الإنجاز الخارج عن المألوف بوجهة نظرهم تلك الفترة ولابد أن للموضوع علاقة بأيدي أجنبية لسب

المزيد